أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - كون ...














المزيد.....

كون ...


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 7858 - 2024 / 1 / 16 - 02:53
المحور: الادب والفن
    


أتريد إدراك الصدى، انظر الهرم،
ستدركه غيبا، لاشعور ...
حين تكون مستلبا، في الكاوس، سجين الأسطورة ...
فإن لم تكن هناك، فلن تكون ...
أشير إلى الحضور، المطلق، الصفر،
هاهنا سيطرح السؤال حول اللقاء، طبيعته،
فهل يمكن افتراضه، انطلاقا من الصدى،
عبر اكليل الشوك والصليب ...
هذا محال حين يكون كشفا في الإدراك، كلا، أي صفر،
ففي البدء يكون الحضور، الجاذبية والشعاع،
إذ لا يدرك اللانهائي في النهائي،
ولن يكون لانهائي، فلن يكون في الكون، إن كان كونا ...
لنحال على اللانهائي ...
هكذا يفترض اللقاء، كشفا في الصفر، بدءا، نهاية ...
فلو افترضناه عبر النبوءة والبشرى، ذكرى،
أعني صغناه ...
تنتفي الهوية ...
سنحال على الغيب، وقتها، التهيب، الصلاة والخشوع،
وعلى اللايقين ...
سنشعر بثقل اللحظة، إذ لن يكون خلقا بل تركيبا للصورة الضبابية،
نحاول عبثا بناءها وفق الأسفار ...
وكان من المفترض أن يكون شعورا، يحيل على الكون يكون ...
إذا، ماذا لو طُرحتَ قضية اللقاء؟!!!
وحتى لا يستحيل اللانهائي نهائي، يستحيل الشعور لاشعور،
تستحيل الكلمة صورة ...
يستحيل الكون كائن ...
ما أعنيه بالذات الحلول، عند الكشف، الكون حين يكون ...
مهلا ليس هذا بالضبط ما أعنيه،
اللقاء يُستمد من اللانهائي ...
فالكون يظل منغلقا قبل الحلول ليكون... كونا،
سيدرك في الهوية كشفا، لانهائيا أولا وأخيرا ...
أعني يفترض الصفر، ليكون ...
هاهنا يظهر الشعور في اللاشعور، الحضور،
فاللقاء على الدوام يعني الكل،
حينها، وحينها فقط سنتحدث عن الهوية،
وحتما سيكون كونا عبر الحضور، أعني يكون ...
بلا أبعاد، بلا أجزاء ولا أطراف، صفر ...
فلا يدرك قبل الكشف، أعني كونا ...
فنحن في الحضور، الكل، أي الهوية،
فإن رأيتموه كوكبا في الجاذبية والشعاع،
أعني نورا في الظلام ...
إنما تعنون بدءا، لانهائي، ليكون كلا، في الجاذبية ...
أعني مطلقا في الحضور، وفي النهاية هوية ...
ليتحقق اللقاء في الصوت، كونا في اللانهائي ...
ولن يكون ممكنا في الكائن ...
إذ الكون منعدم حينها، ينتظر الكشف،
في الحضور، مطلقا، كل ...
سيكون عند ذلك، صدى، هوية، لانهائيا،
كونا يكون ...



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا قال المسيح؟!!!
- الكوسموس بداية؟!!!
- ركام الذكرى ...
- إنشاء ...
- أنصاف الآلهة
- مجرد إشارة ...
- ما حدث بالضبط
- واحدة هي الكلمة ...
- إسقاط
- لستُ شاعرا ...
- محاكمة
- آخر حلم ...
- التّشوّه ...
- حول النظام الرأسمالي والذكاء الاصطناعي
- وجه ...
- مسودة ...
- جثة ...
- إطار
- أسألكم ...
- أين ...


المزيد.....




- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - كون ...