أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - إسقاط














المزيد.....

إسقاط


صالح محمود

الحوار المتمدن-العدد: 7721 - 2023 / 9 / 1 - 11:01
المحور: الادب والفن
    


الصفر ليس الفراغ بل الكل ...
فإن أدركت الذات ستسيئ الفهم،
إن شعرت بالغربة، بعد أن انهار العدد وزال،
أعني أدركت الصورة، أدركت الأسطورة ...
انظر الكواكب قائمة بلا عمد، وهي كواكب،
وحتى لا يكون الصفر مجرد، رسم،
سيكون إدراكه شعورا في اللاشعور،
حضورا في الغياب، صوتا في الصمت،
كلمة دوما ... أبوكاليبس ...
ماذا ستكون الذات حينها؟!!!
لن تكون موضوعا،
لن تكون صورة،
لن تكون عددا،
لن تكون نهائي،
الصفر يظهر في العدد، وهذا صحيح،
الكوكب في الهرم،
الذات في الموضوع،
الصوت في الصورة،
اللانهائي في اللانهائي،
حين يزول الموضوع، العدد، الصورة، النهائي، الهرم ...
حتى لا نقع في الإسقاط، وحتى لا يُنتظر الحلول في الحلم و الذكرى ...
ولكيلا تجد الكلمة حواجز باستثناء الرواية ...
يجب ان تكون الذات شفافة، كريستال، مستحيلة الصورة ...
ليس هناك حاجز في إدراك الشعور، فالهرم متحجر،
والحلول لا ينتظره أحد، إذ السجناء في الكاوس، سجناء الأسطورة ...
بدليل الدهشة والذهول بفعل الهول،
بدليل الاختلال في الصيحة والاضطراب، الفزع والذعر،
ولن يكون ذلك متاحا بلا خلاص، بلا تحلل وانحلال في الصفر ...
أعني من الاستلاب في اللاشعور،
لن تكون الكلمة تواصلا إذا، تسوية،
فالأسئلة لا تطرح في الحضور،
لذلك ليس هناك تنازلات، بل حسم وفصل، قلب وبعث ...
لن تبحث الكلمة عن الصورة، فهي البدء والانتهاء، الهوة،
هاهنا نجد تفسيرا لاستهداف المسيح في اللاشعور،
عبر حمل السجناء عليه بإكليل الشوك والصليب،
وهم يمنحوننا بذلك، تفسيرا للهرم ما هو، لطبيعته ...
إلى ماذا يشير بدقة ...
سيمنحنا شكل المطلق التي تم تأويله في الفقه والأصول،
قلبه وتزوير حقيقته ...
في الشريعة وتابوت العهد، في كتاب الموتى،
حتى صار استلابا، سطوا، اغتصابا،
عبر المكر، الخداع، التدليس ...
أعني اللاشعور، الكاوس، الغياب ...
هكذا تُفَسّر الجريمة الكبرى،
وصار السجناء يبحثون عن الذات في الحنين،
فاستحالت لغزا، يبعث على الهيبة والخشوع ...
ويدعو للسجود والركوع ...
باستبعاد الكلمة، البدء ...
أي حضور الكوسموس في الجاذبية والشعاع ...
إذ ما بقي من الهرم الرواية في كتاب الموتى ...
إذا، ماذا تقول الكلمة في الصفر،
وهذا بيت القصيد ...
دعوني أخبركم يا أصدقائي،
هذا سؤال السجناء في اللاشعور، يريدون الصورة،
فالذات لا تُنَاقش، فهي ليست موضوعا يطرح للبحث،
إلا أنها السبيل الوحيد للخلاص عبر الشعور في اللاشعور،
فكيف يتحقق الحلول في الصفر لو لم تكن ذاتا،
وستكون صورتها بلا ريب الكلمة لبعث الملكوت،
فلو مثَّل اكليل الشوك والصليب المسيح،
سيتحلل الكوسموس ويتلاشى،
فنحن بصدد الحضور، الكل، الصفر ...
بصدد اللانهائي في النهائي ...



#صالح_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لستُ شاعرا ...
- محاكمة
- آخر حلم ...
- التّشوّه ...
- حول النظام الرأسمالي والذكاء الاصطناعي
- وجه ...
- مسودة ...
- جثة ...
- إطار
- أسألكم ...
- أين ...
- النهاية في اللانهاية ...
- أجزاء ...
- إن قلتُ ...
- سِجَال ...
- -الصفر-
- اللحظة المثلى ...
- لماذا اكتفوا بالحلم؟!!!
- Paradoxe
- العنصرية في تونس؟!!!


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح محمود - إسقاط