أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أريج محمد أحمد - تراجيديا ...














المزيد.....

تراجيديا ...


أريج محمد أحمد
كاتبة وشاعرة

(Areej Mohemd Ahmed)


الحوار المتمدن-العدد: 7857 - 2024 / 1 / 15 - 17:55
المحور: الادب والفن
    


في ديسمبر من هذا العام
أجدني أقف بلا ظلي
أتوارى مني
أنا الهناك في العام الماضي
حيث تركت ضحكتي
على الطاولة
وابتسامة شقية للنادل الأنيق
ولمعة عيني وهي تلاحق الألعاب النارية
من الطابق العلوي
ويدي في يده
كان الدفء عنوان المكان
كيف تمكنت من الخروج
وتركت ظلي هناك
يقرأ القصائد وحيداً
وسط ذاك الخراب
عن المطر المؤجل
والسنابل الغزيرة مد البصر
عن المعاطف وحميمية العرق
عن الأحلام والأسرار التي في عهدة الوسادة
عن الأقلام والدفاتر والكتب
عن الروائح التي تصارع المسافة
ولا تتوه
لتوقظ فينا الحنين للأماكن
عن العصفور الذي يستريح على النافذة
ويغني
موطني
م
و
ط
ن
ي
عن العرافة وسوء طالع العشاق
في زمن الحرب
حينما يعز اللقاء
وتتبعثر المشاعر
وتتعثر اللغة
وينتصر القبح
فتنزوي الحبيبة
وتترك الأيام
لتلون وجهها وشعرها بالرماد
ظلي
يجول في الشوارع
يحدث نفسه
في ديسمبر
تتهافت صناديق الهدايا
لمعانقة البهجة
تتزين المرايا
لاستقبال تفاصيل جديدة
مابين نهاية وبداية
وتقف اللهفة بيدها شمعة 
إلا هنا
هنا لا شيء
الشوارع فارغة من أي دهشة
والناس ؟
المدينة بلا أي ناس
ي
ق
ه
ق
ه
ويترنح
ي
ص
ر
خ
مرحباً بكم في 
مدينة الظلال
تفقدوا ظلالكم يا سادة ...!!!



#أريج_محمد_أحمد (هاشتاغ)       Areej_Mohemd_Ahmed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في حضرة موتنا الكبير...
- في تقدير المغربي الأستاذ المهدي نقوس
- مساحة محتدمة
- الحب في زمن الحرب
- فوضى في ذاكرة الحواس ...
- سألتقيك ...
- محبرة الغياب ...
- عبور أخرس نحو العزلة ....
- المرور من تحت إبط الموت
- شيء من عالمٍ آخر ....
- كسريان الليل في أوردة المدينة ....
- على شرفة قلبي تزهر القصيدة 🌹🌹🌹Ӿ ...
- مواجع ...
- أريد أن أحبك أكثر 🌹🌹🌹🌹
- انتظار ...
- على سكة الخسارات


المزيد.....




- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أريج محمد أحمد - تراجيديا ...