أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أريج محمد أحمد - شيء من عالمٍ آخر ....














المزيد.....

شيء من عالمٍ آخر ....


أريج محمد أحمد
كاتبة وشاعرة

(Areej Mohemd Ahmed)


الحوار المتمدن-العدد: 7161 - 2022 / 2 / 13 - 00:46
المحور: الادب والفن
    


هُناك حيثُ اللاشيء
تُرى كيف سنبدوا
هذا العالم كبيرٌ بما يكفِي
ليجعلنا نتذوقُ
طعمَ التلاشي
سأدعوكَ إلى مقهى
على ناصيةِ كذباتي
الصغيرة
المدونةُ في ذاكرةِ أمي
تُقدِم التنويمَ المِغناطيسي
جنزيراً مُعلقاً في وسطِ السقف
تتدلى مِنه قطةٌ مقطوعةُ الذّيل
ستنامُ خوفاً أو ستخافُ نوماً
نمْ الآن آمرُك
أصفعُ وجهي لا تُحرِك ساكناً
أنتَ منوّمٌ لا تشعُر بي ...

الآن
هل تُدخل يدكَ و تُخرجُ
قلبكَ وتُطعمُه القِطة ؟
جيد هذا القلبُ
مهترئ بالحبِ
كما ترى
لا يفيدُنا في شيء
لِنضع مكانهُ زجاجةَ
نبيذٍ أبيض
إجعلها مائلةً قليلاً
نحو اليسار ...

الآن أمامي
رجلٌ بين ضلوعِه
زجاجةَ نبيذ
هكذا أفضل
ستبدو غافلاً و هادئاً ثملاً
بأناقةٍ مُفرطة
لن تغار مِن العصفور
الذي يسكنُ في
الشّقةِ المُقابلة
وللصدفةِ
مواعيد خروجنا مُتوافقه !
كما و أنني سأضعُ أحمرَ الشِّفاهِ
و أرتدي تنورتي الجلد
و أخرجُ أتسكعُ بين
أعينِ المُتلصصين
ستضحكُ بِغباءٍ
عِند عودتي ...

أمامَك الكأسُ يطفحُ
النبيذُ و يفيض
أشعرُ بالغُبنِ و المللِ
أعبُ و أعب.ُ
أُشاركِك الكأسَ
أُغمضُ عينيَّ إختياراً
عن الخُصلاتِ الذهبيةِ
في صندوقِ ساعتِك
عن روائحهن رخيصةَ
الثّمن رهينةَ اللحظةِ
عن نغمةِ الرسائِل
عن كبوتي فيك
و تعثُري بعيداً عنك ...

تتساقطُ الجُّدرانُ
يلفحُنا البردُ
عيونُنا الأربعةُ حائرةً مُتغاضية
دعنا نمضِي
الوقتُ مُناسِب
لتركِ القصص المُعلقة
و النّوافِذ المُشرعة
و الرّياح المُتلفِتة
و كُل الضّلالات
لِنتركِ التنبوء
و مزحةَ الأملِ البغيضة
لِنترك فيروز تُغني وحدها
بدونِ رائحةِ قهوتنا
و نشاز صوتك
يُحدِثُ ثُقباً في
فضاءِ المكان ...

هُناكَ بابٌ سري
وراء هذا  الثُّقب
لنعبر ..
لننسلخ ..
لننتشي بتجرِبةِ المُستحيل
و مِحنةِ الفراغ
لعلنا نُصابُ بالحنين
لواقع ٍ مزر
تُزينهُ الكذبات
و يُخادِعهُ الوعد
ويغتصِبهُ الأمل
كُل ليلةٍ
ليصحو حاملاً بَذرة
الإنتظار .....



أريج محمداحمد



#أريج_محمد_أحمد (هاشتاغ)       Areej_Mohemd_Ahmed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كسريان الليل في أوردة المدينة ....
- على شرفة قلبي تزهر القصيدة 🌹🌹🌹Ӿ ...
- مواجع ...
- أريد أن أحبك أكثر 🌹🌹🌹🌹
- انتظار ...
- على سكة الخسارات


المزيد.....




- الفيلم الذي تنتظره قد يدمرك رقميا.. قراصنة يستغلون هوس -أودي ...
- راغب علامة يعود إلى دمشق بعد 15 عاماً.. زيارة تفتح باب الحفل ...
- من رسائل الغربة إلى قصائد غزة.. محطات في حياة الشاعر أحمد بخ ...
- ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك ...
- توصيات المدونين ترفع الطلب على كتب جان بول سارتر في روسيا
- من ميخائيلوفسكوي إلى موسكو.. معرض يستعيد عالم بوشكين بأكثر م ...
- الفنان توفيق عبد الحميد يحسم اعتزاله بلا رجعة.. وهذه أسبابه ...
- بوتمن: مشروع أول جامعة متخصصة في موسيقى الجاز في روسيا جاهز ...
- -الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة-.. مصور إسباني يوثق جراح ...
- عبد الرزاق حوراني.. رحيل رجل عاش في كواليس الدراما السورية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أريج محمد أحمد - شيء من عالمٍ آخر ....