أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - مداخلات في اشكاليات انتخاب رئيس البرلمان المفترض .!!














المزيد.....

مداخلات في اشكاليات انتخاب رئيس البرلمان المفترض .!!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 7857 - 2024 / 1 / 15 - 00:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مداخلاتٌ في إشكاليات انتخاب رئيس البرلمان المفترض
يوم وليلة امس كانت شبه صاخبة تحت قُبّة البرلمان حول الترشيحات والترشيحات المتضادة لإنتخاب السيد " مشعان كريّم " لرئاسة البرلمان , ولعلها " الى حدٍ ما قد تُستكمل نهار او مساء هذا اليوم الأثنين ربما "
من الملاحظ أنّ التركيز الإعتراضي ليوم امس حول انتخاب السيد كريّم " من قبل بعض النواب المعروفين " هو حول ما يستند ويجمع بين تمجيده سابقا وربما انتمائه لنظام الحكم السابق " وهذا ما قد يعرّضه او تنطبق عليه احدى فقرات العمود الفقري – السياسي للأحزاب الحاكمة بعد الإحتلال المسمّاة " اجتثاث البعث " , لكنّه ومن زاويةٍ اخرى فهذا الإحتجاج او الإتهام " الذي يوثّقوه بعض النواب " فهو ربما أقلّ درجة من غيره " والذي يتعلّق بتعاقد السيد محمد الحلبوسي بشركة علاقات عامة امريكية لها علاقة متميزة بأسرائيل وأنّ احد ابرز اعضاء ادارتها هو من ارفع المسؤولين والقادة الإسرائيليين , ورغم أنّ السيد الحلبوسي قد فنّد في فيديو مفصّل عدم وجود شخصية اسرائيلية في ادارة الشركة هذه , لكنّه أقرّ " فيديويّاً " أن السبب في التعاقد مع هذه الشركة هو للترويج لحزبه " تقدّم " داخل الولايات المتحدة , والتساؤل المفتوح هنا يتمحور ويتركّز عن الفائدة المرجوة للترويج لهذا الحزب داخل امريكا .!؟ ومقابل مبالغ طائلة مجهولة المصدر المبهم .! , وهذا ما يمكن تفكيكه " على الأقل " وبما يقود بأنّ التعاقد مع تلك الشركة التي تحوم حولها علائم الإستفهام لحدّ الآن , لا يتعلّق بالسيد الحلبوسي بشخصه فقط , وانّما بحزب " تقدم " بأكمله , مع اشارةٍ أخرى أنّ تفنيد ونفي العلاقة مع شخصيةٍ اسرائيلية ذات موقعٍ بارز بهذه الشركة , فأنّ التفنيدات لا تنفع اذا كانت من مصدرٍ واحد او من الشخص الذي تتسدد نحوه الأتهامات من الناحية القانونية المجردة .. ايضا ضمن مفردات التفكيك هذه وربما التشريح السياسي والقانوني , فإنّ القضاء العراقي او المحكمة الإتحادية سبق وان عزلت الأستاذ الحلبوسي عن رئاسة البرلمان كلياً بسبب وجرّاء العلاقة غير المباشرة مع الكيان الصهيوني , لكنَّ ما بانَ أنّ القضاء اكتفى بهذا العزل ! عن قضيّةٍ تتعلق بشكلٍ او بآخر بالأمن القومي للعراق .! ولم يتخذ اجراءات تكميلية اخرى بهذا الصدد الأمني .! ولعلّ الأنكى في رؤىً جماهيريةٍ ترتفع درجة حرارتها وبدرجة التصعيد المتسارع , هو عدم ملاحظة او مشاهدة موقفٍ ما مفترض من القضاء او من الدولة حول ترشيحِ مرشّحٍ من حزب " تقدم – الحلبوسي " لرئاسة البرلمان .! حول هذا الإتّهام , ولا التراجع عن عزل الحلبوسي ! , وبالتالي وضع الشارع او الجمهور العراقي يدور في متاهات السياسة وتقاطعاتها في الصدد هذا بالذات .!
لاشكَّ ولا ريبَ كذلك أنّ المسألة هذه لها أبعاد أخريات , لا نتسرّع في عرض مفاصلها او بعضها , لاسيّما أن لا شأنَ ولا علاقة لنا بكلّ اشكاليات هذهنّ المداخلات اللائي ننآى عنها , انّما كانت من متطلبات التنوير " وليس التثوير " في الإعلام



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خسائر جند - العم سام - المخبّأة .!
- الإعلام العربي , وببساطةٍ ابسطُ من بساطة .!
- مقتطفاتٌ من الجبهة الداخلية الإسرائيلية .!
- جولاني .!
- في : - الكيمياء السياسية لشعب غزة .!
- غزّة ... ماذا لو ؟!
- اسرائيل حراك استخباري فقير .!
- حديثٌ حديث لإيقافٍ ما للحرب - غزّة -
- سهامٌ نقديّةٌ متصدّئة نحو وزارة الثقافة العراقية .!
- ما يترشح من مرشحي الإنتخابات
- - شرطة المرور - والدراجاتالنارية , وفوضىً عارمة
- هدنة غير هادئة .!
- حماس : الخطأ في تبادل أسرى .!
- اخبارٌ من - الإعلام - ..!
- نحن والدولة والإعلام .!
- قِمَم و هِمَم و ذِمَمْ .!
- احدث اساليب الدعاية السياسية الأمريكية - الرخيصة .!!
- اجتماع بلينكن مع وزراء خارجية عرب , وثمّ ماذا .؟
- أ جهالةٌ أم تجاهل .؟ طبّياً , دولياً , غزّاويّاً .!
- حروفنا وحروفهم .!


المزيد.....




- ترامب يكشف عن -مجمع عسكري تحت الأرض-.. أين سيكون؟
- قادة السعودية وقطر والأردن يحذرون من مخاطر التصعيد بالمنطقة ...
- قصف طائرة رادار أمريكية في قاعدة الأمير سلطان السعودية
- بعد منع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة في أحد الشعانين ...
- إيران تؤكد مقتل قائد بحرية الحرس الثوري -متأثرا بجروح بالغة- ...
- اختتام أشغال المؤتمر الدولي المناهض للفاشية والإمبريالية بال ...
- زيلينسكي يشيد بـ-اتفاقات تاريخية- في المجال الدفاعي مع عدد م ...
- أمير قطر يلتقي ولي العهد السعودي وملك الأردن بجدة
- مسؤول سابق بالبنتاغون: السيطرة على خارك لا تعني حسم الحرب
- هكذا دمرت الولايات المتحدة وإسرائيل سفنا حربية إيرانية في مه ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - مداخلات في اشكاليات انتخاب رئيس البرلمان المفترض .!!