أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نبيل رومايا - بغداد، مدينتي في القلب














المزيد.....

بغداد، مدينتي في القلب


نبيل رومايا

الحوار المتمدن-العدد: 7854 - 2024 / 1 / 12 - 04:48
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


"بغداد، مدينتي في القلب، هي عاصمة موطني الحبيبة. وهي مدينة ذات طابع خاص ومميز، حيث تجتمع فيها الثقافات المختلفة وتتلاقى الأصوات والألوان.
بغداد تحمل في طياتها تاريخًا عريقًا يمتد لآلاف السنين. وتعد مركزًا حضاريًا حديثًا، ولكنها تحتفظ بالعديد من المعالم التاريخية والثقافية التي تروي قصة الماضي العراقي والعالمي.
وتتميز مدينتي بجمالها الطبيعي الخلاب، حيث تحتضن العديد من الحدائق والمتنزهات الجميلة. يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي في شوارع المدينة واستكشاف معابدها القديمة والأسواق التقليدية والمراكز الدينية الجميلة.
وتعد بغداد أيضًا مركزًا ثقافيًا حيويًا، حيث تستضيف العديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية طوال العام. يمكن للزوار الاستمتاع بالعروض الفنية والمسرحية والمعارض الفنية التي تقام في المدينة.
بغداد هي مدينتي في القلب، وأنا أنتمي إليها. إنها مدينة تجمع بين الجمال والتراث والتاريخ، وتحمل حضارة العالم بين جوانحها".
يا ألله، ما أجمل هذا الكلام عن بغداد، ومن كتبه، وهل الكاتب عاش في مدينتي الجميلة، وهل ولد ونشأ وتركها بغصة في القلب كما فعلت أنا.
كل العالم يكتب عن بغداد بهذا الشكل ما عدا بعض حكامنا، فبغداد لهم هي مصدر للإثراء والسيطرة واشباع عوائلهم وعشائرهم وإعلاء طوائفهم، بدون الاهتمام بشعبهم ومستقبله. وحتى الانتخابات ال "ديمقراطية" أصبحت وسيلة لتثبيت مراكزهم وكراسيهم.
على أي حال، كاتب هذه الكلمات عن بغداد هو أحد برامج الذكاء الاصطناعي الموجودة اليوم في كل مكان. والذي أريد أن أقوله إن حتى "الاصطناعي" له قلب ويكتب عن بغداد بحب ووفاء.
ولربما يحكم بلدي يوما ما ذكاء اصطناعي يحمل في خوارزمياته خطة لمستقبل أفضل لمدينتي ووطني الجميل، ... ربما...



#نبيل_رومايا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجندر والعنف الاسري ومجلس النواب العراقي
- الذكاء الاصطناعي وتأثيره على المجتمعات الإنسانية
- حاسوب الانقراض الرقمي
- حول قانون منع تصنيع واستيراد وبيع الخمور قي العراق
- لائحة المحتوى الرقمي بالعراق والمحتوى الهابط
- شباط الأسود
- العنف الأسري وحقوق المرأة العراقية وسيداو
- يابه... تره صرنا 8 مليارات
- أعياد ميلاد...
- البيئة والشباب، والحزام الاخضر
- الزيادة السكانية والبيئة العراقية
- حليمة... وبابا الفاتيكان... والمحكمة الاتحادية
- يابه... تره الجماعة وصلَوا للمريخ...!!!
- نحن ايضا نحلم
- ملاحظات حول الاعتراضات على نتائج الانتخابات الامريكية
- المياه مقابل الاسواق والطاقة
- حدث هذا قبل واحد وستين عاما في عراقنا الجميل
- كل عام وكوكبنا الجميل بخير
- العنف الاسري وحقوق المرأة العراقية في الاتفاقيات الدولية
- # نريد وطن... في زمن الكورونا


المزيد.....




- شاهد.. ترامب يخرج عن النص أثناء قراءة قصة للأطفال
- يورغن كلوب مدرباً لمنتخب ألمانيا.. شراكةٌ طال انتظارها!
- انطلاق مراسم تشييع المرشد السابق علي خامنئي في طهران
- الدفاع الروسية تعلن إسقاط 389 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية ...
- -ترامب رئيسكم- بدل -تزوجنا-.. البيت الأبيض يحرّف إعلان زفاف ...
- آلاف الإيرانيين يلقون النظرة الأخيرة على جثمان خامنئي في مصل ...
- ترامب يصدر عفوا عن 11 محكوما -اضطهدهم- بايدن
- -لولاه لخسرنا-.. هكذا حرس محمد الزرع والضرع حين غاب الجنوبيو ...
- بيان لـ-التحالف- يرد على تهديدات الحوثيين ضد السعودية.. ماذا ...
- من مثل السعودية في مراسم تشييع مرشد إيران السابق علي خامنئي؟ ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - نبيل رومايا - بغداد، مدينتي في القلب