أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي تولي - مَا بَيْنَ كَنِيْفِ أَبِيْ جَهْلٍ وَبَيْنَ مَحَارِيْبِ قُبَاء














المزيد.....

مَا بَيْنَ كَنِيْفِ أَبِيْ جَهْلٍ وَبَيْنَ مَحَارِيْبِ قُبَاء


علي تولي

الحوار المتمدن-العدد: 7851 - 2024 / 1 / 9 - 10:21
المحور: الادب والفن
    


شعر/ علي تولي

ما بين الله

وبين صدور تغلي بالآه

فلوات.. فلوات.. فلوات

تملؤها العزى واللات؛

وحفيفُ شياطينِ الحانات؛

ومَنَاةُ الثالثَةُ الأُخرى؛

وصَدَى الأنَّات..

غَطِيطُ الأُجَرَاءِ..

يُزْجُونَ فلولَ الموتِ

وأَوْباشَ الصحراء

النَّهْبَ، السَّلْبَ، السَّحْلَ

القَتْلَ، الخَتْل

فسقًا وخناء..

ما بين كنيف أبي جهل

وبَين مَحَارِيبِ قباء

*********

الله الله

لا لا لا.. لا

لم نحمدك بما آتيت من الآلاء

ها نحنُ .. وها

عافتنا الدار

ومِنَّا الجِسْمُ وَهَى

نَتَمَزَّقُ في الطُّرُقاتِ

وَخَلْفَ الجُدْرَانِ..!

بالدَّانَاتِ وباِلطَّلقَاتِ..!

جلَ جلالك

إنَّا وَهُمُو فِي الخَلْقِ سَوَاء

لَكِنَّا كُنَّا

ومَا زِلْنَا نترفَقُ في الخَطْوِ

ومنَّا من يتَلَكَّؤُ خَبْطَ العَشْوَاء

أوْ إنَّا .. هِمْنَا بِدَوَاخِلِنَا

غَدَونَا مَحْضَ خَوَاء

هُنَّا فِي وَجْهِ الدُّنْيَا

طَرَائِق قِدَدًا

مِنَّا الآسِي وَمِنَّا الدَّاء

صُنَّاعَ مَآسِي النَّاسِ

والناسُ معادنُ وَمَوَاهِن

مِنْهَا العِهنُ المَنفُوشُ

وَمِنْهَا الذَّهبيُّ وَالمَاسِيُّ

أمَّا الزَّبَدُ أمَامَ الرِّيحِ هَبَاء

لتَذهَبَ كلُّ بَرَاهِينِ الكَذِبِ النَاعِمِ

وَهُبوطُ الحِلِمِ النَّاعِم

بِباقِي أضْغَاثِ الإبنِ الحَالِمِ

والهَائِمِ بهوى أندلسي

مَاليزيٍّ في حُبِّ الكرسيِّ.

*********

صِرْنَا أَشْلاءً أَشْلَاء

اللهَ اللهَ

الحَيُّ الدَّيان

تَدَنَّتْ رَغَبَاتُ المَأجُورِين

وَمَا دَانَتْ لِجَلالِكَ بالإيْمَان

جلَّ جلالُك..

جلَّ الجُرمُ..

تجنَّى المُتَصَهْيِنُ..

والمتآمر للمُسْتَأمَرِ خَلْفَ بَنِي صَهْيُون

تَجَنَّى المَأفُونُ..

جنَّ جُنُونُ العِقْبَان

غِربَانُ الدَّوِّ وَعُربَانَ البَدْوِ

اِمْتَلأ القُطْرُ تقاطَرَ ذلًّا وهوان..

فَكَوَاسُرُنا ككواعِبِنا

وكواعبُنا ترسف في قيد السجَّان

كلُّ يَتَمَنَّى أنْ يَخْطِفَ مَلَكُوتَ العَرْش

مِن أجل ملوك خلفهمو

وَعَلَيْنَا يَمْضِى زَحْفَهُمُو

لا الأرْضُ سَتَغْدُو هِيَ الأرْضُ..

لمَنْ لا يُثْنِيهِم مِنَّا نِدَاءٌ أوْ رَفْضُ

لا العِرْضُ كما كان العِرْضُ

لكِنَّا نوقِن..

مما ترَؤنَّ.. ما حَاق بِنا

ما حاقَ بنَا..!!

ما لاحقنا..

فالحقُّ لنا

الماردُ فِينَا فانْتَظِروا

سنعُودُ نَعُودُ وَنَنْتفِضُ

سَتَمِيدُ الأرْضُ وَتَرْفَضُّ

سَنكُونُ نُسُورًا تَنْقَضُّ

لَنْ يَحْكُمنا شَتَاتُ البَدْوِ

وَلا الْكِيزَانُ لَهَم أيْضُ



#علي_تولي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حميدتي.. والعهدة على من كتب في منصة إكس
- أيها الوطن المُضامُ
- أين الأمم المتحدة..؟. أين حقوق الإنسان..؟
- الفوضى سيدة الموقف
- شعبك أقوى وأكبر
- الاحتلالُ العَسْكرِيُّ التراكمِيّ
- قصيدة/ الزم جفيرك
- المَسكوتُ عَنْهُ جيومورفولوجياً.. في سدِّ النهضة
- إلى لاهاي حَافياً دُونَ (مَركُوبٍ) أيُّها الْجَازِمُ
- لِجَانُ التَّحقِيْقِ
- مُخَلَّفَاتُ مُخطَّط الشرِّ الإسلامُوعُرُوبِي
- يا منذورةً لكلِّ مَن يَجِيء لِلحَظِّ أو للعَابِرِ الجَرِيْء
- عبقرية صدى الهتاف


المزيد.....




- فخ -الاختراق- من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز ...
- قفزة في مشاهدات وثائقي ميشيل أوباما على نتفليكس بعد إطلاق في ...
- معاذ المحالبي للجزيرة نت: الاهتمام الروسي باليمن ثمرة لتلاقي ...
- يكلمني -كنان- ويكتبني الوجع.. كيف يواجه شعراء غزة -رواية الد ...
- مهند قطيش يكسر صمته: -الدجاج السياسي- شهادة فنان عن جحيم صيد ...
- بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. فيلم -مادلين- يوثق كواليس اختطاف ...
- من -لوليتا- إلى -بقعة ضوء-.. أشباح إبستين في الخيال الغربي
- الفن الذي هزم الجغرافيا.. فنانة فنزويلية تحترف -الإبرو- التر ...
- تركيا تحظر حفلات موسيقى الميتال في إسطنبول بسبب القيم المجتم ...
- بمشاركة سلمان خان ومونيكا بيلوتشي.. تركي آل الشيخ يكشف عن ال ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي تولي - مَا بَيْنَ كَنِيْفِ أَبِيْ جَهْلٍ وَبَيْنَ مَحَارِيْبِ قُبَاء