أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي تولي - أيها الوطن المُضامُ














المزيد.....

أيها الوطن المُضامُ


علي تولي

الحوار المتمدن-العدد: 7842 - 2023 / 12 / 31 - 10:36
المحور: الادب والفن
    


أيها الوطن المُضام
علي أحمد التولي

سلامًا أيُّهَا الوَطَنُ المُضَامُ
أمَا فِي غَوْرِ جُرْحِكَ إِلْتِئَامُ؟

تَشَاجَرَتِ الوَشَائِجُ بِاحْتِرَابٍ
فَأَضْرَى كُلَ مُنعطف ضرامُ

لِيَنْضَحَ فِي مَرَاجِلِكَ اغْتِيَاظٌ
وَقَد هَتَكَ الذِّمَارَ بِكَ اللئامُ

وضجَّ الفتكُ بالأجسادِ غدرًا
قد اسْتَذْرَى معَ الرِّيحِ العِظامُ

هُمُ الشُّرَكاَءُ فِي فَضِّ القِيَادَة
فَحَاقَ المَكرُ واحتدَّّ الصِّدَامُ

لقد قلَـبَ المِجَنَّ لَهُمْ دَخِيلٌ
شَرِيكًا عاهدوا فيه وساموا

شراذمَ مِن شَتَاتِ البَدوِ سَادُوا
وَقَدْ كَلِفُوا بِـهِمْ حُـبًّا وَهَامُـوا

فكَمْ قد خَـاتَلُوا ,, فِينا وَلَـكِنْ
تَقَاصَـرَ ظَنَّـهُم وَنَأي التَّـمَامُ

فأَوْلُوْهُم بٍنُعمَى فَوقَ نُـعْمًى
وَقد مَالُوا عَلى الخَطِّ وَنَامُوا

فلَمَّا زَاحَـمُوا الآفـَاقَ ..جُنَدًا
وَرَانَ عَلَى مَدَائِنِنَا.. ازْدِحَامُ

بمَا فَتَحَ المَدَى,, لَهُمُو فِجَاجًا
وَحَلُّـوا بِالدِّيَـارِ ..بِهَا أَقَامُوا

فَمَا بَالَ العَسَاكِرَ فِي انْسِحَابٍ
أبَانَ عَوَارَهُمْ.. وعَلا المَلامُ

تَقَافَـزَ فَأْرُهُـم,, فِي بُرْدَتَيْـهِمْ
وَضَاقَ الحَالُ وَانْـفَكَّ الزمَـامُ

وَقَد شَهِـدَتْ مَنَابِرُهُم ..سِبَابًا
وَضَجَّ الفَتْكُ وَانْصَبَّ الحِمامُ

هُمُو الجِرْذَانُ ضَاقَ بِهِمْ وِجَارٌ
فاتَّــقَتْ بِالقَبْوِ وَأعْـيَاهَا المقامُ

فَغُبْنُ الغَرْبِ قَدْ أَفْنَى البَرَايَا
وَصَخْرُ الشَّرقِ فَتَّتَهُ ارْتِطَامُ

وقد هزوا البنادق كالحات
وأوْدَى عَامُهُمْ يَزْجُرْهُ عَامُ

يَفِرُّ النَّاسُ مِن حَربٍ رَحَاهَا
تَرَجْرَجَ أسُّهُم وَعَلا الرُّكَامُ
لَقد جَلَبَ الأَرَاذِلُ كُلَّ خَطْبٍ
لَهُم فِي الفَتْكِ بالنَّاسِ اهْتِمَامُ

ثلاثةَ مِنْ عُقُودِ الذُّلِّ أَوْدَتْ
وَأوْدَى الخَيْرُ وَانْبَتَّتْ رِمَامُ

وَيَعلُو كُلُّ شَيطانٍ مَرِيـــــــدٍ
مَنَابرَهُم وَنَعَّارٌ وخوَّارٌ مُلَامُ

يَبُثُّ مَغَابِـنَ الأحــقَادِ فِــينَا
فلا أمان لهم ولا منهم سلامُ

تراهم ينزعون المال عنا
وقد علُّوا الصروح بها أقاموا

أشاحُوا عَن مَطَالبٍنا وُجُوهًا
وَرَامُوا لِلْثَّرَاءِ بِهِ تَرَامُــوا

وهذا الدين مِنْهُم في بَرَاءٍ
بما اتَّخَذُوهُ جَنَّتَهُم وهَامُوا

يبثون الشرور بِكُلِّ أرْضٍ
فكمْ قد ألَّبُوا فِينا اسْتَضَامُوا

سَفاراتٌ تُجَّفرُ أوْ بَوَاخِر
وانقلاباتٌ وغدرٌ وصدامٌ

لقد جلبُوا الحِصَارَ بهِ نُكِلْنَا
وَبَالُوا فِي مَرَابِضِهِم وَنَامُوا

لقد وَلَغُوا البِلَادَ كَمَا إِنَاءٍ
وَخَالَطَ فُسْقَهُم فِيْهَا الحَرَامُ

أبَادُوا النَّاسَ أحْرَارًا كِرَامًا
بِمَا أفْـــــتَى لَهُم مِنْهُم إِمَامُ

ألَا فَاقْتُلوا ثُلُثًا وِإِلَّا فَلْيَكُنْ
ثُلُثًا آخَرَ.. وَقد سهُلَتْ مَهَامُ

ودَقُّوا بِنَعش الشَّعب اِسفِينًا
بِدَقلو فتَكاثَرَ البُوكُو الحَرَامُ

وَحَاقَ المَكْرُ أوْدَاهُم شُؤُونًا
تَهَاوَوا لِلحَضِيضِ وقَد تَسَامَوا

كَمَا جَنَتِ البَرَاقِشُ مِن وِجَارٍ
لقد أوْدَتْهُم مِن أفَاعيهَا الرِّقَامُ

يبثـون الصــياح بك فــجٍّ
وفي ظلِّ القَبائِلِ قَد تَحَاموا

فَخَارَ قُوَاهُمُو وانْهَدَّ رُكْنٌ
وَرَانَ هَوَانُهُم ذُلُّوا فَهَامُوا

عَلى وَجْهِ البَرِيَّةِ لَا مُجِيْبٌ
وَيَحْدُوهُم تَشَتُّتُ وَانْـقِسَامُ



#علي_تولي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين الأمم المتحدة..؟. أين حقوق الإنسان..؟
- الفوضى سيدة الموقف
- شعبك أقوى وأكبر
- الاحتلالُ العَسْكرِيُّ التراكمِيّ
- قصيدة/ الزم جفيرك
- المَسكوتُ عَنْهُ جيومورفولوجياً.. في سدِّ النهضة
- إلى لاهاي حَافياً دُونَ (مَركُوبٍ) أيُّها الْجَازِمُ
- لِجَانُ التَّحقِيْقِ
- مُخَلَّفَاتُ مُخطَّط الشرِّ الإسلامُوعُرُوبِي
- يا منذورةً لكلِّ مَن يَجِيء لِلحَظِّ أو للعَابِرِ الجَرِيْء
- عبقرية صدى الهتاف


المزيد.....




- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي تولي - أيها الوطن المُضامُ