أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - لا وجوه للمرتزقة














المزيد.....

لا وجوه للمرتزقة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7832 - 2023 / 12 / 21 - 00:16
المحور: القضية الفلسطينية
    


أساطيل تحرس مصالح اسرائيل في البحر الأبيض المتوسط، وأساطيل أخرى تحمي مصالحها في البحر الأحمر، وأقمار اصطناعية تحوم في مداراتها الفضائية تراقب وترصد تحركات الفرسان في غزة، ووحدات كوماندوس من امريكا وفرنسا وبريطانيا تدعم لواء الغولاني المهزوم. ومع ذلك وجدت اسرائيل نفسها بحاجة إلى الاستعانة بالمرتزقة من الهتلية والسرسرية وشذاذ الآفاق مقابل 3900 يورو لكل فرد. أي ما يساوي 4187 دولار في الأسبوع، تضاف اليها الحوافر المالية التي يمنحونها لكل جندي مرتزق. .
وقد تسببت هذه المغريات بانسحاب المرتزقة من الجبهات الأوكرانية وانضمامهم إلى الجيش الإسرائيلي، حيث تحول تركيز الغرب أيضاً من أوكرانيا إلى إسرائيل. وهذا ما اكد عليه الرئيس الأوكراني (فولوديمير زيلينسكي)، بقوله: (بات من الواضح أن الحرب في غزة سحبت البساط تحت أقدام أوكرانيا). .
أما لماذا تحدد صرف رواتب المرتزقة كل سبعة أيام فذلك يعزى لعدم وجود ضمانات على بقاءهم احياء. أما إذا ماتوا أو فطسوا، أو أصيبوا بجروح لا شفاء منهم، فيصار إلى التخلص منهم، ومصادرة مستحقاتهم ودفنهم في أي حفرة، أو تركهم في العراء. ولا احد يسأل عنهم. .
تنوعت مهام هؤلاء القتلة المأجورين بين الاشتراك المباشر في المواجهات المسلحة داخل قطاع غزة، أو تقديم الدعم الأمني لقوافل الإمدادات، أو تنفيذ الدوريات الليلية، وحراسة نقاط التفتيش، ومراقبة حدود غزة مع الأردن. وحراسة المنافذ الحدودية بين مينائي إيلات والعقبة. .
اما من أي مستنقع خرج هؤلاء، فقد نشرت منصات التواصل بعض البيانات المتعلقة بتعدادهم، فقد جاء 3804 من فرنسا، وجاء 3142 من بريطانيا، وجاء 2548 من الولايات المتحدة، و 2051 من ألمانيا، و 1720 من الهند، و 1653من إيطاليا، و 1580 من إثيوبيا، و 1462 من جنوب السودان، و 1158 من بولندا وأوكرانيا، و 945 من السلفادور، و 810 من هندوراس، و 416 من الارجنتين، و 379 من كندا، و 114 من اقليم كردستان، و 74 من تايلند. .
يتناقص تعداد هؤلاء كل يوم، ولا احد يكترث لموتهم لأنهم باعوا انفسهم بأثمان بخسة، وارتضوا ان يعملوا عبيدا في حظائر الصهاينه، واختاروا الاصطفاف معهم في تنفيذ عمليات الإبادة الجماعية. وسوف يلقون حتفهم غير مأسوف عليهم إن عاجلا أو آجلاً. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جامعة ادنبرة تعتذر للفلسطينيين
- حارس الازدهار: عنوان خائب لجبهة بحرية
- عراة تحت التعذيب في معتقلات عناتوت
- مظلومية سكان غزة
- ثقوب في جدار أريحا
- المندب يغلق بوابته الملاحية
- فيلادلفيا: بين غزة ومصر
- قتل الصحفيين بلا حدود
- افلسوا اخلاقياً فسقطت أقنعتهم
- رفع راية غزة فاستشهد في أنقرة
- غزة نفسها على المسافة صفر
- قتلوها لأنها نطقت بالحق
- لا علاج لجرحى غزة
- مقاتلون بالملابس الرياضية
- مش كده يا شيخ جمعة
- نوبچية البوابات الغزاوية
- الخياليم: أكبر منظماتهم الارهابية
- لماذا الفيتو بلون داكن ؟
- ببغاء في قفص نتنياهو
- دعوات لإضراب شامل حول العالم


المزيد.....




- فرنسا.. القضاء يُبطل مشروع قانون حظر استخدام وسائل التواصل ل ...
- ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟ وما أفضل طريقة ...
- ميلوني تدافع عن تعليق شنغن مع إسبانيا وتحدد -أولوية أوروبا- ...
- الكوسا على مائدة الصيف.. فوائد صحية وطرق طهي تحافظ على قيمته ...
- إرث النياندرتال.. جين قد يجعل حامليه أكثر قوة وكتلة عضلية
- حروق الشمس لا تضر الجلد فقط.. تأثيرات خفية تطال المناعة والخ ...
- لافروف: روسيا تسعى لتطوير التعاون الشامل مع تايلاند
- أكسيوس: إدارة ترامب تقيم اتصالات غير معلنة مع المعارضة الإسر ...
- تطورات محاكمة اللواء السوري عادل عيسى في لبنان بعد أنباء عن ...
- مقاتلات الناتو تعترض وتُسقط طائرة مسيرة في أجواء لاتفيا


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - لا وجوه للمرتزقة