أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عبدالرحمن - عندما أكلت الأرض نفسها!














المزيد.....

عندما أكلت الأرض نفسها!


محسن عبدالرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 7813 - 2023 / 12 / 2 - 22:36
المحور: الادب والفن
    


عندما أكلت الأرض نفسها! (1)
شعر: كوفان خانكی (2)
ترجمة: محسن عبدالرحمن

إذا ذهبتم الى شنكال..
ستصادفكم غرفة مظلمة
أترغبون دخولها أم لا..
تحت تلك الغرفة
تعض الارض نفسها
تأكل نفسها و تذوب في نفسها..
تتفجر براكين الدم
عشرة دواعش رعنانين
مجتمعين على فض بكارة
فتاة ذات ست سنين
وصرخاتها تهز عرش الرحمن ص230
**
إذا ذهبتم إلی شنكال..
ستأكلون تینا حلوا ولذیذا
ستستنشقون عبق تبغ كرسی (Kersee) (3) الحاره‌
الذین تم سقیهم بالدم (ص224)
**
العجوزة
إذا ذهبتم إلى شنكال..
سترون عجوزا، هي عميا‌ء..
ظهرها منحني وليس لها أحد..
تجوب الطرقات، هي تائه
مجموعة من الدواعش قبضوا عليها
و يغتصبونها
ذاك الرداء الأبيض المبارك
غمر بالدم.
كيف لمن رضع ببول البعير
أن يعرف
أن المرأة، بعد الله،
هي الخالقة! ص233

**
ثدي
إذا ذهبت الى شنكال..
سأتيكم صوت:
شنكالي يقول لإبن عاهرة متوحش
لاتمد يديك الملوثتين بالدم
لثدي إمراءة لاحول لها ولاقوة،
ذاك الثدي
جعل الف جحش وكلب مثلك "بشرا"! ص232
**
سبعة
في السابعة ليلا
اجتمع سبعة عديمي شرف
على طفلة في السابعة
سبع مرات صلبوها
و هي اطلقت سبعمائة صرخة
لكن احدا لم يسمع صوتها
بالنزيف التحقت ب (يزدان) (4)
رموا جثتها للكلاب (249)
**
ذاك اليوم الذي لم أحب فيه الشمس
نحن نحب الشمس
الشمس تحبنا
هي جعلتنا صغارها
هي ربتنا
لكن في (3 آب 2014)
تخلت عنا
عندما إشتدت حرارتها كثيرا كثيرا و
من الظمأ
قتلت اطفالنا! ص239
(1) ديوان شعري (نازدارۆكێ)، ط1، موصل 2020، ط2، دهوك 2022.
(2) كوفان (kovan) شاعر و باحث في الشان الايزيدي
(3) كلي في جبل شنكال اسمه بالكوردية (کەلی کرسی gelyi kersy) معروف بزارعة التبغ الحار.
(4) يزدان: الرب باللغة الكوردية و منه اشتق اسم الأيزدية.س



#محسن_عبدالرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكورد..الناتو.. القرآن
- ثمرة تركية من شجرة كوردية
- اسطورة وحرف
- برلمان أم بر أمان
- الليلة الاولى بعد الالف
- هوليوود و اساطير الشرق
- الكورد و عشق الحرية
- ايها الكوردي لاتحزن فكلنا ارهابيون!
- البول للحمير
- خُيَل لبغداد..!
- الكورد من الملكي الى المالكي
- نقطة الصفر
- اشتياق ، ذلك الطفل الامازيغي
- منطقة عازلة أو فاصلة!؟
- اللَحمة و اللُحمة.. و خان بني سعد


المزيد.....




- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
- شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...
- حسن الشافعي.. -الزامل اليمني- يدفع الموسيقي المصري للاعتذار ...
- رواد عالم الموضة في الشرق الأوسط يتوجهون إلى موسكو لحضور قمة ...
- سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن عبدالرحمن - عندما أكلت الأرض نفسها!