أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محسن عبدالرحمن - الكورد و عشق الحرية














المزيد.....

الكورد و عشق الحرية


محسن عبدالرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 6386 - 2019 / 10 / 21 - 18:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقال أن الكورد هم الشعب الأكثر شجاعة، وفاء، ذكاء، تدين، و الاكثر و الاكثر، هكذا يقال
لكنه و لأنه..
الشعب الاشجع، لذلك فأكثر الشعوب بداوة و هواناً ينتهكون حرماتهم و يدنسون مقدساتهم يومياً!
الشعب الأوفى، لذلك الكل يستغله ثم عند الحاجة يتخلى عنه، أي انه رابح في المعارك و خاسر في المفاوضات!
الشعب الاذكى، لذلك اكثرهم يحملون اسماء اعدائهم باسم الدين (العربية) و الوطنية (التركية)، والكثيرون لايعرفون لغتهم الام و من يعرفها بها لايقرأ ويكتب، فها هو أدونيس يقول: (اللغة العربية في جيب فتى كوردي اسمه سليم بركات) و المرشح لنوبل الكاتب التركي (يشار كمال الكوردي)!
الشعب الأكثر تديناً، لذلك أكثر مصليهم لايفهمون مايقولون، لايتساءلون هل السادة الكورد المعصومين، هل هم من نسل (ابو طالب أم أبو لهب) من ذرية (إبن سمية ام إبن سبأ)، ما الفرق بين الاسلام المكي و الاسلام المدني، لم يتجرءوا على مجرد مطالعة الناسخ و المنسوخ من الاقرآن، لذلك اخوانهم المسلمين يطلقون اسم (الأنفال و الفتح و النصر) على غزواتهم ضد الكورد!
إن طول مدة الاضطهاد ونوعية اسلوبه تثبت في ذات المضطهد روح الانصياع و الانقياد الاعمى، لذلك يكون التحكم فيه ممكنا و ما ان يصحو اثر صدمة حتى تبدأ مرحلة التمرد و العصيان، هكذا باسم الاخوة الدينية و الوحدة الوطنية فرضت على الكورد الذين سلكوا كل درب و قدموا كل تضحية في سبيل الحرية، و احدى تلك الوسائل ننقلها على لسان العقيد معمر القذافي في حوار له مع طلبة الكلية الطبية بالجامعة الليبية، يوم 7 ايار 1973: ( إن أول من أدخل الشيوعية الى الوطن العربي من المسلمين.. الكورد في العراق و الارمن فى سوريا و اليهود في مصر ..، لماذا؟ ليس لتقدمية و لا عمالية!! كل هذا لامعنى، انهم يدافعون عن وجودهم، يدافعون عن اقليتهم،أ قليات الوطن العربي دخلت الشيوعية ليس كرهاً بالاسلام و لاحباً بالشيوعية).
القذافي كم هو محق، فهذة الاقليات بيولوجياً لاتنتمي الى العروبة..، الكورد تبنوا الشيوعية على امل الحفاظ على اقليتهم في العراق و سوريا.
في ايامنا هذه تشهد غرب كوردستان (روج ئافا) هجمة شرسة و حملة ابادة عرقية، من كل القوات و الفصائل من داعش الى النظام السوري، هجوم تركيا و انسحاب امريكا، ناهيك عن موقف روسيا و العالم المتخاذل اجمع، ان شرق الفرات المحيمة من قبل قوات سوريا الديمقراطية، هي استمرار الكورد لحماية لاقليتهم و اصرارهم على افشال مؤامرة (الحزام الامني) و التحصن من الانصهار في بوتقة التعريب، و مواجهة حملات التتريك الجارية على قدم و ساق و ارجاع الموصل و حلب الى زريبة حلم العصمانلية!



#محسن_عبدالرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايها الكوردي لاتحزن فكلنا ارهابيون!
- البول للحمير
- خُيَل لبغداد..!
- الكورد من الملكي الى المالكي
- نقطة الصفر
- اشتياق ، ذلك الطفل الامازيغي
- منطقة عازلة أو فاصلة!؟
- اللَحمة و اللُحمة.. و خان بني سعد


المزيد.....




- الاستخبارات الألمانية تلاحق -مؤثري المسيحية- المتطرفين على م ...
- مؤثرون مسيحيون وحزب البديل .. مخاوف من توظيف الدين سياسيا في ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان:‏ استهدفنا تجمعاً لآليات -جيش- ا ...
- رئيس اركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي بمناسبة الذكرى ...
- مدرب السنغال يثير الجدل بشأن ممارسة الشعائر الدينية خلال بطو ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا بمسيرتين انقضاضيتين تج ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدف مجاهدونا جرّافة عسكريّة ...
- إيران تستعد لتشييع جنازة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي ابت ...
- مكتب حفظ ونشر أعمال القائد الشهيد للثورة الإسلامية يعلن عن ت ...
- السلطة القضائية: العفو عن 139 محكوماً بالإعدام بموافقة قائد ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محسن عبدالرحمن - الكورد و عشق الحرية