أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - رضا لاغة - الحلم الصيني















المزيد.....

الحلم الصيني


رضا لاغة

الحوار المتمدن-العدد: 7805 - 2023 / 11 / 24 - 20:31
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


ربما أصبح الآن واضحا ، أننا في محاولتنا تحديد السياق التاريخي لأبعاد التجربة الاشتراكية ذات الخصائص الصينية ، نسعى الى التمييز المقصود عن البراديغم الحداثي الغربي ، لنقول بأن كل مشروع وطني أو قومي يحتوي على شروط مؤسسية ومعايير تجبره على التعامل مع واقعه الذي تولد منه تصاميم المشروع. لذلك لم يعد هناك ما يخيفنا من ايديولجيات النفوذ الكامل التي تبخّرت أيا كان نوعها، سواء كانت ذات صلة بالمركزية الثقافية الغربية أو الماركسية كتصور مادي تاريخي . وإذا كنا ننشد التعرّف على خصائص التجربة الصينية ، فإن الأمر لا يتعلق بإعادة تأسيسها عربيا .وحتى لا يساء فهمنا تبقى المشكلة البنيوية الأكثر صعوبة تكمن في مسألة التوجه التاريخي للاشتراكية ذات الخصائص الصينية. بمعنى أن الاشتراكية كميزة مبتكرة للزمن المعاصر في الصين انجزت على قاعدة الوجود المستقل للصين.وهو ما يشكل روح مبادرتنا لذي نعمل فيها على تشبيك فوائد المنهج المقارن ، كعمل علمي فكري وسياسي لصالح مشروع عربي يشق طريقه ، كما سنرى لاحقا ، وفق متطلباته التاريخية.
سنبذل قصارى جهدنا إذا ، في مرحلة أولى إعادة رسم مرحلة تكوين الاشتراكية ذات الخصائص الصينية من داخل البحث في خطابات تشي ومتابعة تفكيك المحتوى الفكري الذي تحفل به .وفي محاولة ثانية سنحاول مظاهر التطوير الذي صاحبت هذا المسار والذي يبدو مفتوحا أمام مراجعات للفكر الماركسي التي نجدها لافتة جدا مع تجربة ماو.
وإذا ما رمنا رؤية الطريق الذي سنسلكه لاكتشاف خبايا المظهر القديم والحديث للاشتراكية، هناك سؤال مهم نود طرحه منذ بداية انشغالنا بالاشتراكية ذات الخصائص الصينية: هل ان تطور جمهورية الصين الشعبية يعزى الى تطبيق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية؟
ألا يحيل مفهوم الاشتراكية الى وظيفة احتواء إيديولوجي؟
مهما يكن من أمر ، فان الوظيفة الايديولوجية لأي حزب هي بلا جدال وظيفة مثبتة والحزب الشيوعي الصيني يبدو غير قابل للتخلي عن المرجعية الماركسية. ولكن معرفتنا بالمنهج المادي التاريخي للفلسفة الماركسية تسمح لنا بتوقعات لمشكل نظري مسبق.إذ حين نستحضر مفهوم الايدولوجيا الماركسية ، فنحن نبرر سيطرة حكم الطبقة. وهذا يعني أن الايدولوجيا بوصفها تعبّر عن وعي طبقي ؛ تميل الى اسقاط الوحدة عن الشعب لتهدد بنيته وفق مقولة الصراع الطبقي .
اللافت للانتباه ونحن بصدد تحليل الاشتراكية ذات الخصائص الصينية ، أن هناك انتاج لتحولات عميقة لنمط التنظيم الاجتماعي الذي يسمح بتطوير وحدة المجتمع بدل الحديث عن صراع الطبقات.
ما نود شرحه أن مقولة صراع الطبقات تمثل عائقا في سبيل تطوير وحدة المجتمع كمصدر أساسي لتجسيد الاشتراكية ذات الخصائص الصينية.
إن ازاحة سلطة الدولة كأداة للقهر الطبقي لتغدو أداة لقيادة ثورة سياسية لها وظيفة تأمين الشروط الضرورية لإنتاج اشتراكية ذات خصائص صينية، يزوّدا بتوضيح أن المستقبل الذي تتوجه اليه هذه الثورة الاشتراكية يستبدل مفهوم الطبقة بالشعب.
إن هذا المعطى لاغنى عنه لحسن فهم التجربة الاشتراكية الصينية .ويفترض هذا الشكل من الفهم طرحا مختلفا اختلافا عميقا عن ارث الفلسفة الماركسية التقليدي الذي لا يسمح لنا بتحديد الشروط الواقعية المنتجة للاشتراكية ، إلا بنشاط تدميري يعتمل في نظام تناقضات الواقع الطبقي.
لقد كانت النتيجة العملية للتطور المشار اليه في التجربة الصينية تدعيم تحوّل المعركة من حقل الصراع الطبقي إلى ثورة اجتماعية تعدّ نفسها لخوض ثورة اشتراكية. وهذا التحوّل بيّن ويمكن التدليل عليه منذ الثورة الصينية التي حققها ماو في سنة 1949. فقد نجح في كسر الطوق الرأسمالي وحفّز على انتشار المدى الثوري لا في الصين بل ليمتد ويشمل آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
إن أهم ما يمكن التنصيص عليه في هذه الحكة الثورية الجنينية لولادة مفهوم الاشتراكية ذات الخصائص الصينية ، هو القطع الممارساتي مع الخط الستاليني القائم على كتلة الطبقات الأربع وإستراتيجية تنفيذ الثورة على مراحل. ليس ثمة من منظور ماو أي احتمال لتحقيق الثورة ، دون أن يهتم بمسارها الزراعي. حول هذا الخيار فجّر ماو ثورة ثقافية بين عامي 1964 و1965 ليقطع بذلك مع البيروقراطية التي تغلغلت في جهاز الحزب. لنعط فرصة لأرنست ماندل الذي وضّح هذه النقطة في مرجع مهم تحت عنوان : مدخل إلى الاشتراكية ، معترفا بما تتسم به تجربة ماو من خطوة تجديدية للأسس النظرية في الطرح الماركسي. يقول : " توقفت الماوية عن اعتبار الطبقات الاجتماعية كحقائق موضوعية تحددها علاقات الانتاج التي تعقدها في انتاجها لحياتها المادية" 1
إن من يتمسّك بصراع الطبقات سيجد صعوبة في معالجة التصور التاريخي للاشتراكية في فكر ماو ، إذ أصبحت هناك مماثلة بين الطبقات الاجتماعية والخيارات الإيديولوجية. وربما هذا ما يعيبه أرنست ماندل كمثقف يساري على ماو الذي يعتبر "أن الثورة الاشتراكية تسعى لإعادة تنظيم الاقتصاد والمجتمع وفقا لمشروع متصور مسبقا" 2
ما هو ظاهر في هذا الطرح أن اشكالية الطبقة تعيدنا في النهاية الى مشكل عملي: كيف يمكن للطبقة أن تنجز تنظيما توحيديا لقوّتها وتعتمد في ذات الحين على الخط الجماهيري كشرط مسبق لتحقيق أهدافها؟
إن استقلال البروليتاريا الطبقي ــ نظريا ــ سبب جوهري لكي نفهم حزم وصلابة ماو في اعتناقه لشعار الثورة الاشتراكية الشاملة على أساس مصالح كل الشعب الصيني . إننا هنا نؤكد على أهمية تقدير هذا التحول الذي تمثله نظرة ماو والتي نتج عنها تعمّق تدريجي نحو رؤية قومية قلبت معايير الصراع الطبقي المكوّن لمنهج الطرح الماركسي وانتزاع السلطة من البيروقراطية التي تسللت في صفوف الحزب.
لذلك كان من أحد التساؤلات الهامة والمثارة في الساحة الفكرية في وضعها الحالي حول دور اليسار الماركسي في رسم توجهات استراتيجية للتحولات الجارية في المنطقة العربية. هل سيستجيب لمتطلبات النسق النظري القائل بمقولة الصراع الطبقي أم سينتقل لدراسة الانتماء القومي والتخلي عن الصراعات المكتومة والمعلنة أحيانا حول نظرة فولاذية لمفهوم الأمة التي ينظر لها سابقا كخدعة رأسمالية للحيلولة دون وحدة البرولياريا العالمية ؟
هل أن التغيرات العاصفة لخيار المقاومة التي تعيش في قلب ديناميكية الأحداث تطرح آفاق جيدة لمعالجة مسالة الانتماء القومي لأمة عربية واحدة تعاني من مشاكل التخلف والتجزئة؟ هكذا تجثم الطبقة كتأصيل وراثي تقليدي على كل مبادرة تجديدية في نسق الفلسفة الماركسية.وقد لاحظ تشي أن الوجه الآخر للنضال يقوم على طي الفجوة بين الماضي والمستقبل للشعب الصيني الذي عانى وكابد. إن هذا الماضي المثقل بالقيود ، لا يمكن القطع معه إلا اذا احتشدت جميع قوى الشعب معا للنضال من أجل قضية مشتركة هي ما يسمى بالاشتراكية ذات الخصائص الصينية. يقول تشي:" عندما كان الطريق موصدا لعبور الأمة الصينية نحو العصور الحديثة ، عانى الشعب ةقدّم تضحيات لا حصر لها . إنها ظاهرة نادرا ما نشاهدها في تاريخ العالم" 3
إن الشعب الصيني وهو يواجه مصيره ،بذل قصارى جهده ولم يستسلم أبدا في المواجهة بل إن الميزة الوحيدة في هذه المعاناة ، أنه تعلّم من تجاربه الماضية " ووقف دائما للقتال مستمرّا على فعل ذلك حتى تمكّن في نهاية المطاف من السيطرة على مصيره ودخل في طور البناء"4
بيد أن ما تعلّمه الشعب في المقام الأول ،أن الطريق الوحيد الذي يجب على الشعب أن يشقه بنفسه كضمان لنجاته وازدهاره ؛ هو تحقيق الاشتراكية مع مراعاة خصائصها الصينية. يقول تشي:" منذ تطبيق سياسة الاصلاح والانفتاح ومن خلال تقييم تجاربنا والبحث المؤلم عبر منهج التجربة والخطأ ، وجدنا أخيرا الطريق الصحيح لتحقيق نجاحا ملحوظا. وهذا هو طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية"5
وإذا كان الحزب والشعب قد حددا ببراعتهما وذكائهما الفريد نقاط القوة التي تعتبر بمثابة مدخل لمجتمع مزدهر ومترابط فثمة حقيقة يجب الاهتمام بها وتعتبر علامة فارقة في فكر ماو وبعد ذلك مع تشي ، تميزهما عن النسق الماركسي المدرسي الذي قام على فكرة الصراع الطبقي.إن تثوير هذه المنهجية جعلت مفهوم الاشتراكية يكتسب سمات أوسع من مفهوم الطبقة ، ليصنع فضاء آخر يعترف فيه بوحدة الشعب وما يصاحبه من تأكيد على الانتماء القومي للأمة الصينية العظيمة. يقول تشي:" كل شخص لديه مثله العليا وتطلعاته وحلم يود تحقيقه. اليوم الجميع يتحدث عن الحلم الصيني، وفي رأيي إن تحقيق النهضة الوطنية العظيمة ، يجسّد الحلم الصيني الأعظم منذ بداية العصر الحديث"6
ما وددنا التركيز عليه هو أن النزعة القومية أصبحت جلية وفق التطورات المتلاحقة التي شهدتا الصين.وهذا يؤكد أن اختصار مضمون الصراع بمعانيه الطبقية ، ربما يرسم صورة مجزأة عن وحدة الشعب التي طالما يفتخر بها تشي :" كل شخص يحمل آمال عدة أجيال من المواطنين، ويعكس مصلحة الأمة بأكملها وكل الشعب، ويتقاسمه جميع أبناء الأمة"7
إن الاستيعاب الصحيح للمسألة القومية و الذي كان يجسد خطرا لأنه يحول دون وحدة طبقة البروليتاريا ، يجد أساسه في طرح تشي والذي يصوغه في كلمات وجيزة:" لقد علمنا تاريخنا أن مستقبل ومصير كل شخص يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمستقبل ومصير البلد والأمة. باختصار، لن يتمكن الصينيون من العيش بشكل جيد إلا عندما تتمتع الدولة والأمة بصحة جيدة"8 . ويزداد هذا الدور وضوحا حين أعلن عن مهمته كرئيس لجمهورية الصين الشعبية وحرصه على التحسين الفعلي للواقع ، لأن تصميم المستقبل يتطلب جهودا قي سبيل ضبط الأمور وتنظيمها:"
أعلم جيدًا أن تولي الوظيفة اللامعة كرئيس للدولة يجسد مهمة مجيدة ومسؤولية ثقيلة يجب تحملها. سأقوم بالوفاء بالمهام التي يمنحها الدستور بدقة وسأظل مخلصًا للحزب والشعب. سوف أكون مخلصًا لـ واجباتي و سأكرس كل وقتي وطاقتي لخدمة الشعب والدولة، ولن أخدع بأي حال من الأحوال ثقة النواب وآمالهم الكبيرة وكذلك الشعب الصيني المتعدد الأعراق"9
وهكذا مهما كانت الجهة التي ينظر منها للأمور ، فكلمة الاشتراكية ذات الخصائص الصينية تتطلب تناغم تام بين قيادة الحزب وسيادة الشعب وإدارة الشأن العام على أساس علوية القانون . ويجب أن يلاحظ ، لكي لا يكون مفهوم الاشتراكية مشتملا على صيغة فارغة "أن تحقيق الحلم الصيني يجب أن يبنى على تعزيز الروح الصينية ، وهو ما يعني الجمع بين روح الأمة التي جوهرها الوطنية وروح عصرنا المتمحور حول الاصلاح والابتكار" 10
إن أولى نتائج المبادئ المقررة حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية ،إذا أمعنّا النظر في طرح تشي ، تكمن في وحدة الشعب. فإذا كانت الماركسية مؤسسة على منطق الصراع والتناقضات الاجتماعية ، فإن رؤية تشي تتأسس على بناء توجّه جديد يعيد ترتيب وحدة التحليل المنهجي لمقولة الصراع الطبقي بإعطاء الأسبقية للكل الاجتماعي على حساب الطبقة أو الفرد.يقول تشي:" الحلم الصيني ليس حلم الأمة فحسب بل هو حلم كل انسان صيني والتضامن الوثيق واتحاد الارادات والنضال المشترك من أجل نفس الهدف لن يزودنا بقوة هائلة لترجمة الأحلام الى واقع فحسب ؛ بل سيوفّر أيضا لكل واحد منّا مجالا أوسع لتحقيق حلمه"11
انطلاقا من هذا النمط الخاص من التفكير والذي يمكن اعتباره نتيجة عملية لسياق التطور التاريخي للاشتراكية الذي عرفته الصين والذي أعطى نوعا من التميز والفرادة عن النسق الفلسفي الماركسي التقليدي ؛ يبلور تشي تصور نظري متماسك لفهم جديد للاشتراكية ذات الخصائص الصينية ، يعتمد أساسا على التخطيط الاستراتيجي الشامل.
الإستراتيجية الكبرى وتطبيق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية
إن مجرد استخدام مفهوم الإستراتيجية الكبرى يثير أزمة مفهومية في مجال الفلسفة السياسية. فالمصطلح ، رغم كثرة تداوله ، يثير التباسا وتعوزه الدقة . تأكيدا على هذا الأمر يمكن الرجوع إلى دراسة قيمة للأكاديمي بجامعة الإسكندرية عادل زعلوك تحت عنوان : الاستراتيجيات الکبرى في مجال السياسة الخارجية: دراسة تأصيلية في المفاهيم والصور والطبيعة الديناميکية12 .
يبيّن الكاتب أن هذا المصطلح " grand strategy" بات يشغل في الآونة الأخيرة الساسة والمنظرين، العقلانيين والتفسيريين، والواقعيين والليبراليين لا سيما بعد أن ذاع صيت استخدام هذا المفهوم على يد الواقعيين النيو كلاسيك أمثال: جاك سنايدر ورفاقه من النيو كلاسيك" لينتهي به المطاف إلى طرح الإشكالية التالية: ما ماهية الاستراتيجيات الكبرى وما صورها وما العوامل المسببة لديناميكيتها؟
وكمحاولة للإحاطة بضمنيات السؤال يعتمد على طرح Silove الذي يعتبر أن الاستراتيجية الكبرى grand strategy تقوم على ثلاثة مكونات متمايزة ، وهي :
أ-الخطط الكبرىgrand plans: ويتمثلها في المنتج التفصيلي لجهود متخذي القرار المدروسة بعناية والتي تبذل بغية ترجمة المصالح القومية للدولة في صورة أهداف قومية محددة في المدى الطويل، وتوضح آلية المفاضلة بين أولوية الأهداف .
ب-المبادئ الكبرىgrand principles : وتعبر عن الأفكار العامة الشاملة التي تخط بيد النخبة الحاكمة بشأن صياغة الأهداف القومية طويلة المدى والأدوات المختلفة( من عسكرية وسياسية واقتصادية ) المتعين تسخيرها لإحراز تلك الأهداف.
جـ-السلوكيات أو الأنشطة الكبرى grand behaviors: ويتصورها في الأنماط السلوكية في الأجل الطويل ، والتي تتمثل في أنشطة الدولة على الساحة الدولية حينما تأتي انعكاساً لما تستحوذه من موارد ولما توظفه منها لتحقيق غاياتها13.

ولعلنا لا نجانب الصواب حين نؤكد أن مسعى التجربة الصينية في اكتشاف مقومات الاشتراكية ذات الخصائص الصينية هو نتاج هذا الضرب من التخطيط الاستراتيجي للنظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والايكولوجية . لذلك لا بد أن ندرك أن تحقيق الحلم الصيني بوتيرة ثابتة ومتسارعة، قام على اتباع استراتيجية كبرى أدت الى صعود جمهورية الصين الشعبية كلاعب دولي صلب ومؤثر. يقول تشي:" من خلال التمسّك بالفكر الاستراتيجي القائل بأن التنمية مبدأ أساسي ، ينبغي لنا تركيز جميع جهودنا على البناء الاقتصادي وتعزيز بناء الاشتراكية في المستويات الخمسة: الاقتصادية ن السياسية ، الثقافية ، الاجتماعية والايكولوجية وتعميق الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجي وفقا لمفهوم التنمية العالمية والتوطين المستمر للقواعد المادية اللازمة لتحقيق الحلم الصيني" 14
المراجع:
أرنست ماندل. مدخل الى الاشتراكية ،7 : الماوية ، ص 132 ، تر علي مولا ، ط11974
نفس المرجع ، 13: من النضالات الجارية التي تخوضها الجماهير الى الثورة الاشتراكية العالمية .1 : شروط انتصار الثورة الاشتراكية ، ص 134
La gouvernance de la Chine, tome 1.p39
نفس المرجع ، ص 39
نفس المرجع ن ص 39
نفس المرجع ،ص 40
نفس المرجع ، ص 40
نفس المرجع ،ص 40
نفس المرجع ،ص 42
نفس المرجع ،ص 44
نفس المرجع ،ص 44 و45
Voir .article_264006 ,https://jocu.journals.ekb.eg
نفس المرجع
La gouvernance de la Chine,tome1.p45



#رضا_لاغة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاشتراكية ذات الخصائص الصينية واستحقاقات المستقبل
- تشي جين بينغ والمعجزة الصينية
- شخصية الرئيس قيس سعيّد وسيكولوجية السلطة في تونس
- الرئيس قيس سعيد ونظام الحكم في تونس
- #الجيوبوليتيكا الجديدة:العلاقات العربية مع جمهورية الصين الش ...
- الديمقراطية في مواجهة الشمولية
- النزيف الاقتصادي ...واحتمال الكارثة في تونس
- تحولات فعلية بين الماقبل والمابعد
- قراءة في خطاب السيد رئيس الجمهورية
- محاولة في اكتشاف المسارب الأنثروبولوجية للرعب الميثولوجي
- الرّعب الميثولوجي
- المشروع الوطني في تونس والسيادة الجديدة
- الانتخابات في تونس وسفينة المصالح بين جاذبية المشروع الوطني ...
- ثقافة بدئيّة نحو فهم حركة الشعب و المشروع الوطني
- الخيار الثوري و أزمة المسار الإصلاحي في تونس
- تونس والوجه الآخر للديمقراطية
- ملاحظات تمهيدية : تونس بين رهان التحديث ومأزق الهوية
- عن بعض خصائص الأزمة في مفهوم الدولة الأمة كهوية وطنية
- ملامح أزمة الدولة الأمة في الفكر القومي العربي
- مفهوم الدولة الأمة في الفكر القومي العربي


المزيد.....




- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 18 أبريل 2024
- الحوار الاجتماعي آلية برجوازية لتدبير المسألة العمالية
- الهجمة الإسرائيلية القادمة على إيران
- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...
- من اشتوكة آيت باها: التنظيم النقابي يقابله الطرد والشغل يقاب ...
- الرئيس الجزائري يستقبل زعيم جبهة البوليساريو (فيديو)
- طريق الشعب.. الفلاح العراقي وعيده الاغر
- تراجع 2000 جنيه.. سعر الارز اليوم الثلاثاء 16 أبريل 2024 في ...
- عيدنا بانتصار المقاومة.. ومازال الحراك الشعبي الأردني مستمرً ...
- قول في الثقافة والمثقف


المزيد.....

- هل يمكن الوثوق في المتطلعين؟... / محمد الحنفي
- عندما نراهن على إقناع المقتنع..... / محمد الحنفي
- في نَظَرِيَّة الدَّوْلَة / عبد الرحمان النوضة
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟... / محمد الحنفي
- حزب العمال الشيوعى المصرى والصراع الحزبى الداخلى ( المخطوط ك ... / سعيد العليمى
- نَقْد أَحْزاب اليَسار بالمغرب / عبد الرحمان النوضة
- حزب العمال الشيوعى المصرى فى التأريخ الكورييلى - ضد رفعت الس ... / سعيد العليمى
- نَقد تَعامل الأَحْزاب مَع الجَبْهَة / عبد الرحمان النوضة
- حزب العمال الشيوعى المصرى وقواعد العمل السرى فى ظل الدولة ال ... / سعيد العليمى
- نِقَاش وَثِيقة اليَسار الإلِكْتْرُونِي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - رضا لاغة - الحلم الصيني