أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم خليل العلاف - حزب تقدم في العراق : تأسيسه -اهدافه - دوره















المزيد.....

حزب تقدم في العراق : تأسيسه -اهدافه - دوره


ابراهيم خليل العلاف

الحوار المتمدن-العدد: 7797 - 2023 / 11 / 16 - 13:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وقد سألني احد الباحثين عنه ، فقلت له انه احد الاحزاب السياسية الفاعلة في الساحة السياسية العراقية المعاصرة . ومع انه تأسس في 12 من ايلول -سبتمبر سنة 2017 ، إلا ان جذوره ترجع الى سنة 2003 .تأسس رسميا بإسم (حزب حركة تقدم ) بموجب قرار مجلس المفوضين في دائرة شؤون الاحزاب السياسية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في 12 -9-2017 بعد التأكد من ايفاءه بمتطلبات التأسيس المنصوص عليها في (قانون الاحزاب السياسية ) في العراق رقم 26 لسنة 2015 . ومؤسسيه هم السادة محمد ريكان الحلبوسي ، وعلي فرحان الدليمي ، ويحيى المحمدي . وقد تعرض الحزب في 17-2-2023 لانسحابات بعض الاعضاءبحجة عدم وجود شراكة حقيقية في اتخاذ القرار ووجود بعض الملاحظات على طريقة عمل الحزب .وشعار الحزب (نحن امة) ويضم الحزب اعضاء من محافظات بغداد والموصل والبصرة والانبار وديالى وصلاح الدين وكركوك وهو (حزب مدني عابر للطائفية والعرقية ومفتوح امام كل العراقيين ) ، ويضم الحزب حاليا (38) نائبا في مجلس النواب الحالي ، ويمثله في الحكومة ثلاثة وزراء هم الدكتور محمد تميم نائب رئيس الوزراء وزير التخطيط ، والدكتور احمد فكاك البدراني وزير الثقافة ، والاستاذ خالد بتال نجم عبد الله وزير الصناعة .
وللحزب اهداف منها :
– اعتماد القانون المدني مع مراعاة الدين الإسلامي فيه مصدرا أساسيا للتشريع في العراق، مع مراعاة أحكام الديانات الأخرى ومتبنياتها المقدسة العامة.
– استكمال بناء الدولة العراقية ذات السيادة ،ومحاربة كل أنواع الظلم ، والبيروقراطية ، والتهميش.
– نشر الفكر الإنساني وترقية المجتمع و إشاعة الوعي التطوعي في المجتمع.
– ترقية العمل السياسي بما يخدم ثوابت الشعب.
– الدفاع عن حقوق المواطن العراقي والحفاظ على كرامته.
– العمل من أجل مدنية النظام السياسي وتحقيق الإصلاح الشامل ، وإقامة الدولة العصرية الحديثة التي تحقق الحياة الكريمة للإنسان من خلال الحرية والعدالة والاستحقاق والبناء.
– العمل على تحقيق الإصلاح والتعديل الدستوري الذي يطور نظام مجلس النواب ويحقق الفصل بين السلطات ويضمن استقلالية القضاء.
– تطوير منظومة تربوية مناسبة للمساهمة في تكوين الفرد المنتج والمواطن الصالح والأسرة المستقرة والمجتمع المتماسك الحر الذي يُسهم في نهضة الوطن.
– تمكين المرأة من أداء دورها الحضاري بما يخدم الأسرة والمجتمع والوطن.
– بلورة رؤية اقتصادية بديلة عن الاقتصاد النفطي.
– محاربة الفساد و العمل على توفير فرص الكسب المشروع و حماية الثروات العامة وتأمين مستقبل الأجيال.
– استكمال مسار التعايش السلمي.
– تعديل قانون الانتخابات وقانون الاحزاب بما يخدم الإرادة الشعبية، وتشجيع المواطن على الدفاع عن حقوقه، فضلا عن اعتماد آلية شفافة للانتخابات تمنع التزوير.
– إعادة الاعتبار للعمل الحزبي والفعل الانتخابي وبناء الثقة في العملية السياسية.
– العمل على تحرير المجتمع المدني وترقيته وتطويره وتنميته.
– مساندة جهود التعددية الإعلامية وتحرير المجال الإعلامي ، ووضع ضوابط مهنية سامية تبرمج الممارسة الصحفية والإعلامية.
– مساندة جهود الصحفيين والباحثين والنخب في تحصيل حقوقهم المشروعة
– تطوير العلاقات الخارجية الثنائية والمتعددة الأطراف وتوسيع مدياتها المختلفة ضمن متطلبات السيادة.
– مساندة الشعوب في تقرير مصيرها واختيار حكامها بعيدا عن التدخل الأجنبي.
– الوقوف مع فكرة التعددية النقابية.
العمل على طرح البدائل في مجال التشريع والحياة العامة والاستفادة من التجارب الناجحة في العالم,بالانفتاح على الابداعات البشرية.
حق الشعب في الاستفتاء على قانون يتطلب اجماعا وطنياً أوسع.
العمل الجاد والدائم من اجل اصلاح سياسي ودستوري يؤسس لتطوير نظام مجلس النواب ويفصل بين السلطات ويضمن استقلالية القضاء ويثبت الحريات والديمقراطية ويجرم الفساد ويقاوم تزوير الارادة الشعبية واستعمال المال السياسي.
بناء التحالفات السياسية الوطنية والديمقراطية على وفق مبادئ الحزب والمصلحة الوطنية الراجحة.
توفير الضمانات القانونية لضمان توزيع عادل للثروة، وتحقيق التنمية الشاملة وفق الخصوصيات الجغرافية والطبيعية المتنوعة للوطن.
تمكين الشباب من القيام بدورهم في تحقيق النهضة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والعلمية للعراق ، واشراكه في صناعة القرار الوطني .
ترقية دور المراة وتوسيع مشاركتها في العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي في اطار تكاملي متوازن بما يحقق التنمية والاستقرار.
تحديث المؤسسات الامنية من اجل تحقيق الاحترافية ، ووضع اسس تكنولوجية لصناعة حربية متطورة ومناسبة لمتطلبات ضمان الامن القومي للعراق.
ترسيخ ثقافة التعددية السياسية والنقابية والاعلامية والمجتمعية ، واعتبار المعارضة السياسية وظيفة اساسية لبناء دولة المواطنة والقانون وتجذير الديمقراطية.
سيادة القانون : هو مبدأ للحكم يكون فيه جميع الأشخاص والمؤسسات والكيانات والقطاعات العامة والخاصة بما في ذلك الدولة ذاتها مسؤولين أمام القانون صادراً علناَ ويطبق القانون على المجتمع بالتساوي ويحتكم في إطارها إلى قضاء مستقل ويتفق مع القواعد والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
المواطنة : هي انتماء الفرد إلى الأرض التي يعيش عليها بشكل ثابت داخل الدولة التي يحمل جنسيتها ويكون له حقوق يتمتع بها مع بقية المواطنين بشكل متساوي تكفلها الدولة ويلتزم باداء مجموعة من الواجبات تجاه الدولة التي ينتمي إليها ويكون مشاركاُ بالحكم عن طريق انتخاب ممثلية في السلطة.
تقليص مقاعد مجلس النواب ومجالس المحافظات ومجالس الاقضية والنواحي الى النصف.
والحزب يوضح فلسفته التي قامت عليها هذه الاهداف استنادا الى ايمانه بأن الشعب العراقي شعب يأبى الضيم ، ويأنف من الرذيلة ويتبع الكرم أينما حلَّ رحاله وناخت راكبته، وهو شعب لا يرتضي غير صهوة المجد منزلاً ولا غير بيارق الفخر محملاً وهذا النزوع إلى المعالي هو الذي مكّنه من تجاوز كل التحدّيات والأزمات التي داهمته بعد نشأة الدولة العراقية الحديثة، ‏فقد تعاقبت الحكومات الوطنية والأنظمة الدكتاتورية على حكمه إلى إن تعرض إلى أكبر نكبة تاريخية، عندما أُقحم بلدنا بالحروب والصراعات غير المجدية المفككة لبنيته الإستراتيجية ، كما أن هذه الأنظمة لم تثمّن أصالة الوطن وطموح الشعب العراقي في تحقيق التنمية، بسبب الخيارات السياسية والاقتصادية الخاطئة التي انتهجتها وفرضتها على الشعب دون استشارته، سواء قبل سقوط النظام أم بعده ، فأدَّى ذلك إلى إخفاقات كثيرة على أصعدة متعددة.
وللحزب موقع على الانترنت رابطه التالي : https://takadum.org/ وفيها معلومات واخبار عن انشطته السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومسيرته بين الجماهير في اماكن انتشاره وخاصة في المحافظات المحررة من عناصر داعش .
ويخطط الحزب الى ان تتواصل حركته ، وتترسخ اقدامه ومفاهيمه من خلال :
1- زيادة عدد أعضائه من المواطنين الفعالين.
2- توسيع قاعدته الشعبية ، وانتشاره الأفقي.
3- رفع مستوى الوعي الحضاري في المجتمع ونشر الثقافة الديمقراطية والحضارية فكرا وسلوكا.
4- تنظيم مبادرات مجتمعية طوعية في مختلف الميادين.
5- التفاعل مع هموم الناس.
6- إعداد الدراسات الخاصة بالدولة العصرية الحديثة.
وللحزب هيكلية تتمثل ب :
الأمانة العامة .
المكتب السياسي .
مكتب العلاقات والأعلام . .
مكتب تنظيم المرأة .
مكتب تنظيم الطلبة والشباب.
المكتب المالي والاداري.
مكتب البحوث والبرامج العامة .
مكتب التنسيق الأعلامي والأنتخابي .
مكتب الخدمات والتنسيق الأنساني .
كما ان لديه نظام داخلي مؤلف من خمسة ابواب و(27) مادة .ويؤكد نظامه الداخلي وهو منشور ومعروف في موقع الحزب الالكتروني على ان حزب تقدم تشكيل سياسي ليبرالي – مدني ركيزته الأساسية الهوية العراقية ، يؤمن بمدنية الدولة وأحترام حقوق الإنسان.وللحزب أمين عام ورؤوساء للمكاتب التنظيمية الفرعية .
وتمويل الحزب يعتمد على اشتراكات الاعضاء ، وعوائد استثمار أموال الحـزب بما لا يتعارض مع إحكام القوانين النافـذة.فضلا عن المنح والهبات والتبرعات غير المشروطة، وما ترصده الدولة من الميزانية العامة. واموال الحزب تودع في الحساب المصرفي الخاص بالحـزب و لايجـوز صرف أمـوال حـزب تقــــدم إلا ضمن ألإطـر التي تحقق أهدافه وغاياته .
في مجال السياسة الخارجية فللحزب توجهات ابرزها :
– تفعيل دور منظومة جامعة الدول العربية من خلال التبادلات التجارية البينية والعلاقات ما بين الأحزاب والمجتمع المدني ورجال الفكر والثقافة والإعلام والأعمال والفن والشباب والرياضة.
– العمل على زيادة حجم التبادلات التجارية والاقتصادية على وفق مقاربة اقتصادية جديدة .
– تشجيع التنسيق والتعاون مع دول الجوار في المجالات الاقتصادية والثقافية وغيرها من المجالات الحيوية .
– تعزيز التبادلات الاقتصادية والتجارية مع بلدان العالم.
– مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني بكل أشكاله
– التمييز بين ظاهرة الإرهاب وحق الشعوب في تقرير المصير ومقاومة المحتل لتحريرأوطانها.
– العمل على تثمين برامج الحوار الحضاري وتقنين الجهود المدنية الدولية بما يخدم الحقوق والحريات ويرقّي التواصل بين الأمم.
– توثيق صلة الجالية العراقية المهاجرة والمهجرة بقيم وثوابت الشعب وتحصين الأجيال القادمة.
– تعزيز العلاقة مع الأحزاب والمنظمات الحكومية وغير الحكومية عبر العالم بما يساهم في تقوية أواصر التعاون الثقافي والسياسي وتبادل الخبرات.
– العمل على إسهام الجالية العراقية في المشروع التنموي للبلاد بكل الوسائل المتاحة و المشروعة .
لم تمض على تأسيس الحزب سوى بضع سنوات لذلك فهو بحاجة الى تعزيز دوره وضمان التزام اعضاءه بالقيود الحزبية الصارمة وتنفيذ اهداف الحزب ومبادئه بكل اخلاص ودقة لتترسخ اقدامه بين الجماعير وليصبح حزبا جماهيرا وهذا يتطلب تفعيل نظامه الداخلي وتفاني اعضاءه في العمل ومراعاة متطلبات انصاره وبما يحقق اهدافه المرسومة .



#ابراهيم_خليل_العلاف (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابن قتيبة الدينوري .. أديب الفقهاء ومحدث الادباء
- الدكتور مروان البرغوثي القائد الوطني الفلسطيني المناضل هل سي ...
- المطربة المصرية العراقية 1902- 1983 ملك محمد واغنيتها صباح ا ...
- وفاة الفنان التشكيلي الموصلي الكبير الاستاذ نزار يونس 1955-2 ...
- الاستاذ الدكتور نوري جعفر 1914 1991العالم والمفكر والاستاذ ...
- ( موجز تاريخ الموسيقى والغناء في الموصل) للأستاذ موفق الطائي
- لنستذكر جريدة (المصطفى ) ولنستذكر صاحبها الاستاذ داؤود سالم ...
- القاص العراقي الكبير الاستاذ نزار عباس 1936-2003 في الذكرى ا ...
- الموصل وفلسطين ...صفحات من التاريخ القديم والإسلامي والحديث ...
- الباحث والمربي والكاتب الموصلي الراحل الاستاذ عامر سالم حسان ...
- جهود عباس حسن النحوية ...في كتاب
- العلاقات السورية - التركية 1923-1939 كتاب للدكتورة أميرة اسم ...
- حكايات مقهى الأمراء................مجموعة قصصية جديدة للاستا ...
- الاستاذ بنيامين حداد وإنجازاته المعرفية
- الفريق الركن جعفر العسكري 1887-1936 في الذكرى ال ( 87) لاستش ...
- الليبرالية وجون لوك 1632-1704
- المطربة المصرية -العراقية راوية ابراهيم
- رحيل الصحفي الاردني ووزير الاعلام الاستاذ صالح القلاب 1944-2 ...
- وعن بوابة مندلبوم في مدينة القدس بفلسطين أُحدثكم
- آثار (خنس) ومشروع سنحاريب الاروائي


المزيد.....




- -لحين تعيين ولي العهد-.. أمير الكويت يعين رئيس الوزراء المكل ...
- قوات كييف تنشئ خطوطا دفاعية إضافية في مقاطعتين
- مقتل شخص وفقدان سبعة آخرين في تحطم طائرتي هليكوبتر تابعتين ل ...
- مصنع نرويجي يحمي البيئة من غازه الضار بتخزينه تحت قاع البحر ...
- الحكومة المصرية ترد على أنباء اختفاء سرير فضي من متحف قصر مح ...
- غالانت يعلن زيادة جاهزية القوات للمهام الهجومية لمنع التمركز ...
- تحديد عمر البراكين على قمر -آيو- التابع للمشتري
- فيدان يعلن أن أردوغان سيوقع خارطة طريق استراتيجية خلال زيارت ...
- بعد إحالة أوراق المتهم للمفتي.. أسرة طالب الدقهلية الذي هزت ...
- زاخاروفا: الاتحاد الأوروبي يزرع تهديدات مصطنعة يزعم أنها من ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم خليل العلاف - حزب تقدم في العراق : تأسيسه -اهدافه - دوره