أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم خليل العلاف - ابن قتيبة الدينوري .. أديب الفقهاء ومحدث الادباء














المزيد.....

ابن قتيبة الدينوري .. أديب الفقهاء ومحدث الادباء


ابراهيم خليل العلاف

الحوار المتمدن-العدد: 7794 - 2023 / 11 / 13 - 18:50
المحور: الادب والفن
    


-ابراهيم العلاف
ومنذ كنت طالبا في قسم التاريخ بكلية التربية جامعة بغداد 1964-1968 ، أي منذ قرابة ال (60) سنة ، عرفت المؤرخ والمحدث والاديب والكاتب ابن قتيبة الدينوري الذي نحتفل اليوم 13 من شهر تشرين الثاني بذكرى وفاته ال ( 1124) في 13-11-899 ميلادية . وابن قتيبة الدينوري كان عروبيا دافع عن العرب ولغتهم وهويتهم وكتب عن ذلك الاستاذ الدكتور عبد الله الجبوري كتابا ، ووضع ابن قتيبة الدينوري كتبا في هذا وهو مؤلف كتاب ( عيون الاخبار) ومؤلف كتاب( الشعر والشعراء) وكتب اخرى .
كُتبَ عنه ، ودرس ، والفتْ حوله كتب ، ودبجت مقالات ودراسات وابحاث . شغل الناس وملأ الدنيا . هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدِّينَوَرِيُّ (213 -276 هجرية - 828-889 ميلادية وهو اديب ومحدث وعالم باللغة العربية ، ومؤرخ وكتابه عيون الاخبار من كتب التاريخ المعتمدة عاش في ايام الدولة العباسية ، وكان له شأن وسبب تسميته بالدينوري انه ولي قضاء الدينور في بلاد فارس وكان عالما باللغة والشعر العربيين ومن اساتذته الاصمعي والسجستاني والرياشي .واسلوبه في الكتابة جميل وجذاب وفي كتبه اصالة ، وابتكار ، وعمق
وقد الف كتبا عديدة منها فضلا عن ما ذكرناه كتبه (غريب القرآن ) ، و(غريب الحديث) ، و(أدب الكاتب) ، و(مشكل القرآن ) ، و( تأويل مختلف الحديث) ، و( اعلام النبوة ) ، ونسب اليه كتاب (الامامة والسياسة )، وله كتاب بعنوان (التسوية بين العرب والعجم ) .
وقد الف الاستاذ احمد المشهداني والدكتور عبد الرحمن الغنطوسي كتابا عنه بعنوان (ابن قتيبة الدينوري ..منهجه وموارده في كتاب عيون الاخبار ) .
احد الاخوة سألني وهل ان كتاب ( الامامة والسياسة ) ،واسمه ايضا (تاريخ الخلفاء ) لابن قتيبة الدينوري واجيب متوكلا على الله والله اعلم بالتالي :"نعم واقول ان الدينوري لم يتحامل على الامويين ، ولم يتعصب لخصومهم . والكتاب حققه في مصر الاستاذ محمد محمود الرافعي سنة 1904 وحققه الاستاذ طه الزيني سنة 1967 وحققه الاستاذ علي شيري سنة 1990 . ونفى ان يكون لابن قتيبة كثيرون منهم المؤرخ ابو بكر بن العربي في كتابه (العواصم من القواصم) ، والدكتور علي نفيع العلياني في كتابه (عقيدة الامام ابن قتيبة ) ، والاستاذ محب الدين بن الخطيب وكلهم من السنة وايضا معهم مشهور بن حسن ال سلمان ، والدكتور عبد الله عسيلان .طبعا لديهم حججهم ومنها انه لم يذكر مصادر مروياته والكتاب له اسم آخر هو ( تاريخ الخلفاء) ، لكني اذهب الى ان كتاب (الامامة والسياسة ) لابن قتيبة الدينوري ، وارجح القول الذي يذهب الى ان سبب عدم نسبته هو تناوله امرا يتعلق بحق ال البيت عليهم السلام في تولي السلطة وهذا امر لم يكن مستساغا حين تأليف الكتاب بسبب الصراعات بين العباسيين والعلويين ومن الممكن اثبات ان كتاب (الامامة والسياسة ) للامام الفقيه والمؤرخ الكبير ابن قتيبة الدينوري واتذكر انني قرأت رأيا للسيد علي الميلاني بهذا الشأن في الرابط التالي :
https://research.rafed.net/
يقول فيه ان الكتاب طبع في مصر لاول مرة سنة 1904 وحققه الاستاذ محمد محمود الرافعي وطبع اكثر من مرة واهل مصر من السنة وتوجد نسخ من الكتاب مخطوطة في المكتبات العالمية وفي طهران توجد نسخة عليها ختم القاضي الأسنوي الفقيه الأصولي المؤرخ ، صاحب كتاب طبقات الشافعيّة .كما كان كتاب (الامامة والسياسة ) مصدرا لكثيرين من الكتاب والمؤرخين الكبار منهم عمر بن فهد المكّي ، العلامة المؤرّخ الكبير ، في كتابه : ( إتحاف الورى بأخبار أم القرى ) ، وولده العلامة الشهير عز الدين عبد العزيز بن عمر بن فهد ، في كتابه : ( غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام ) ، والإمام العلامة تقي الدين محمد بن أحمد الفاسي المكي ، في كتابه : ( العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين) . ومن العلماء الذين اعتمدوا الكتاب كتاب ( الإمامة والسياسة ) : أبو الحجاج يوسف بن محمّد البلوي الأندلسي المتوفى سنة ٦۰٤ ، في كتابه : ( الألف باء ، في المحاضرات ) المذكور في : ( كشف الظنون ) وفي : ( معجم المؤلفين ) .وقد استشهد كل هؤلاء بكتاب ( العقد الفريد) وقالوا بالحرف انهم اعتمدوا على ابن قتيبة في كتابه ( الإمامة والسياسة ) . وتوجد لدي نصوص كثيرة تثبت اعتمادهم عليه واشارتهم له " .
رحم الله ابا قتيبة الدينوري.



#ابراهيم_خليل_العلاف (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدكتور مروان البرغوثي القائد الوطني الفلسطيني المناضل هل سي ...
- المطربة المصرية العراقية 1902- 1983 ملك محمد واغنيتها صباح ا ...
- وفاة الفنان التشكيلي الموصلي الكبير الاستاذ نزار يونس 1955-2 ...
- الاستاذ الدكتور نوري جعفر 1914 1991العالم والمفكر والاستاذ ...
- ( موجز تاريخ الموسيقى والغناء في الموصل) للأستاذ موفق الطائي
- لنستذكر جريدة (المصطفى ) ولنستذكر صاحبها الاستاذ داؤود سالم ...
- القاص العراقي الكبير الاستاذ نزار عباس 1936-2003 في الذكرى ا ...
- الموصل وفلسطين ...صفحات من التاريخ القديم والإسلامي والحديث ...
- الباحث والمربي والكاتب الموصلي الراحل الاستاذ عامر سالم حسان ...
- جهود عباس حسن النحوية ...في كتاب
- العلاقات السورية - التركية 1923-1939 كتاب للدكتورة أميرة اسم ...
- حكايات مقهى الأمراء................مجموعة قصصية جديدة للاستا ...
- الاستاذ بنيامين حداد وإنجازاته المعرفية
- الفريق الركن جعفر العسكري 1887-1936 في الذكرى ال ( 87) لاستش ...
- الليبرالية وجون لوك 1632-1704
- المطربة المصرية -العراقية راوية ابراهيم
- رحيل الصحفي الاردني ووزير الاعلام الاستاذ صالح القلاب 1944-2 ...
- وعن بوابة مندلبوم في مدينة القدس بفلسطين أُحدثكم
- آثار (خنس) ومشروع سنحاريب الاروائي
- جان بول سارتر وجائزة نوبل


المزيد.....




- تونس خامس دولة في العالم معرضة لمخاطر التغير المناخي
- تحويل مسلسل -الحشاشين- إلى فيلم سينمائي عالمي
- تردد القنوات الناقلة لمسلسل قيامة عثمان الحلقة 156 Kurulus O ...
- ناجٍ من الهجوم على حفل نوفا في 7 أكتوبر يكشف أمام الكنيست: 5 ...
- افتتاح أسبوع السينما الروسية في بكين
- -لحظة التجلي-.. مخرج -تاج- يتحدث عن أسرار المشهد الأخير المؤ ...
- تونس تحتضن فعاليات منتدى Terra Rusistica لمعلمي اللغة والآدا ...
- فنانون يتدربون لحفل إيقاد شعلة أولمبياد باريس 2024
- الحبس 18 شهرا للمشرفة على الأسلحة في فيلم أليك بالدوين -راست ...
- من هي إيتيل عدنان التي يحتفل بها محرك البحث غوغل؟


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم خليل العلاف - ابن قتيبة الدينوري .. أديب الفقهاء ومحدث الادباء