أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين الموسوي - القاضي إبراهيم رئيسي جلاداً وقاضياً ورئيساً وداعيةً حقوقيةً؛ شر البلية ما يُضحك















المزيد.....

القاضي إبراهيم رئيسي جلاداً وقاضياً ورئيساً وداعيةً حقوقيةً؛ شر البلية ما يُضحك


محمد حسين الموسوي
كاتب وشاعر

(Mohammed Hussein Al-mosswi)


الحوار المتمدن-العدد: 7787 - 2023 / 11 / 6 - 14:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عند مقارنة العلمانيين المسلمين من أبناء منطقة الشرق الأوسط بالمدعين بالدين من أبناء نفس المنطقة نرى أنهم أفضل بكثير من المدعين باسم الدين إذ لا يحملون المجتمع والعقائد أي ضرر وأكثرهم ملتزمون بضوابط وقيم الدين ويردعهم ما يحملونه من علوم وقيم أخلاقية وفكرية، وعند الإمعان قليلا فيما يجري بالمنطقة نجد أنه لا يوجد بلاءً وابتلاء أكبر مما فيه الشعب الإيراني والشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة بسبب المدعين بالدين وعلى رأسهم نظام ولاية الفقيه المتسلط على إيران وتآمره مع الغرب على دول وشعوب المنطقة، وحقيقةً شر البلية ما يُضحك، وتنطبق على هذا النظام الآية القرآنية الكريمة: (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار).. هذا قول الله العزيز الكريم، وما قالته الناس "إن لم تستحي فاصنع ما شئت"، وهذا هو الوصف الذي يليق بنظام الملالي الفاشي المتحكم في إيران والمنطقة لما دأب عليه من النفاق والخداع والإجرام والتعدي على حقوق الغير متسترين تحت جلباب الدين وستاره، وينعتون غيرهم بالنفاق والشر والشيطنة كما يفعلون على الدوام مع منظمة مجاهدي خلق في حربهم الإعلامية ضدها منذ 45 سنة وهم أكثر خلق الله شراً ونفاقاً وكذباً ولؤماً وأكثر الكائنات شبهاً بنهج وسلوك المحتل الغاصب في فلسطين.
في تقرير خبري لها نشرت وكالة الأنباء الإيرانية الحكومية ايرنا موجزاً عن الأخبار من ضمنها اتصال هاتفي بين الملا إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية الملالي وبين رئيس وزراء النرويج، وفي الاتصال يُحيي رئيسي المُلا الجلاد (جلاد مجزرة الإبادة الجماعية لـ 30 ألف سجين سياسي سنة 1988) يُحيي موقف رئيس وزراء النرويج المطالب بوقف الحرب وحماية أرواح المدنيين الذين فرط بهم إبراهيم رئيسي نفسه، ومن نفاق الجلاد رئيسي قوله في هذا الاتصال الهاتفي مع رئيس الوزراء النرويجي حسب النص (قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إن مقتل نحو 10 آلاف فلسطيني في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على غزة، يعتبر جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية ولا ينبغي أن تمر دون عقاب) وماذا عنه هو رئيسي شخصياً الذي كان عضواً رئيسياً في لجان الموت التي أعدمت 30 ألف سجين سياسي بتوجيهات سياسية من خميني أسماها في حينها بفتوى وردد ورائه القطيع بأنها فتوى علماً بأنه لا علاقة لها بالدين، وماذا عنه هو عندما كان قاضياً وأعدم، وعندما كان رئيساً للسلطة القضائية وقُتل وأُعدِم وغُيِب تحت رعايته أكثر من 1500 شاب وشابة من الإيرانيين المنتفضين في انتفاضة 2019، وماذا عن المسجونين لأنهم طالبوا بحقوق أبنائهم الذين قُتِلوا وغُيِبوا ولا يعرفون عنهم شيئاً، وماذا عن انتفاضة 2022 التي قامت في عهده القائم، وكم طفلاً قُتِل وكم شابة اغتصبتها وقتلتها ونكلت بها وحوشهم السائبة في أرجاء إيران، وكم شاب أعدموا قتلوا تحت مسمى الإعدام، وماذا الطفلة البريئة آرميتا كراوند ذات الـ 16 عاما والتي قتلها وحوش فرض الحجاب البرابرة وفق قانون فرض الحجاب الجديد الذي صادق عليه مؤخرا مجلس الملالي، وبقيت هذه الطفلة بحالة غيبوبة وموت دماغي وربما موت تام لم تتجرأ حكومة الجلاد والقاضي والرئيس وداعية حقوق الإنسان رئيسي على إعلانه تجنبا لما حدث في حالة قتل حكومي مشابهة عندما قتل شرطة الآدب الشابة الكردية مهسا أميني (جينا أميني)، وبعد تكتم طويل ونشر تقارير متضاربة لتخدير الشعب نشروا خبر وفاة تلك الطفلة البريئة بتاريخ 28 أكتوبر 2023، ولم تكتفي حكومة رئيسي داعية حقوق الإنسان بمنع أب وأم تلك الطفلة من رؤيتها فحسب بل حرموهم أيضا من دفن ابنتهم في مقابرهم، وكما خطفوا روحها قسراً منها دفنوها قسراً أيضاً، وماذا عن حالات الإعدام الجائرة التي تقوم وتشتهر بها حكومته وتعجل بتنفيذها كي تحرم المجني عليهم من فرصة الحياة، ولا يمكن تسمية هذا بالإعدام وإنما هو قتلٌ تعسفي، كما لا نعرف ما سر نظام ولاية الفقيه المتسلط على رقاب الشعب الإيراني وشعوب المنطقة في الإفراط بقتل واضطهاد الفتيات والنساء، وكل تلك الأحداث موثقة دوليا لدى جهات أممية ومنظمات عالمية.
لست وحدك أيها الحمل الوديع الجلاد والقاضي والرئيس وداعية حقوق الإنسان رئيسي من يعتبر أن قتل عشرة آلاف إنسان في غزة جريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة جماعية ويطالب بأن لا يفلت الجناة وشركائهم وكل من تسبب في موتهم من العقاب وكل من غدر بهم واستخف بأرواحهم وشتت وأضاع قضيتهم المشروعة، وكذلك وهو الأهم فإن عشرات ملايين البشر في إيران والشرق الأوسط والعالم يريدون محاكمة مرتكبي الإبادة الجماعية لـ 30 ألف سجين سياسي في إيران سنة 1988 وقتل 1500 مواطن إيراني وجرائم الإبادة الجماعية التي حدثت بحق أعضاء منظمة مجاهدي خلق سكان أشرف في العراق وكذلك بحق الأكراد الإيرانيين المقيمين في العراق الذين لا يزالون يعانون منكم أيها الحمل الوديع، هذا بالإضافة إلى جرائم الحرب في العراق وسوريا واليمن.. وكثيرة هي جرائمكم في إيران وخارجها بالأدلة والمواثيق، وهنا نؤكد لك ولمن يتبعك انتفاعا أو جهلا بأننا مع محاكمة كل القتلة والمجرمين والإرهابيين والمدعين في العالم بما فيهم أنت ونظامك وعصاباتك ومن سار على نهجك من الخاطئين.
مُلفتٌ جداً للانتباه ومستفزٌ أيضاً حديث إبراهيم رئيسي داعية حقوق الإنسان عن شهداء غزة المغدورين وعدم اكتراثه لما يحدث من قتل وجرائم إبادة وعدوان في باقي مناطق فلسطين المحتلة وليس ذلك فحسب بل إنه لا زال يجسد تآمر نظامه على القضية الفلسطينية عندما يعيد موقف نظامه من إسقاط الشرعية عن السلطة الفلسطينية بقوله إن الشرعية الفلسطينية لحركة حماس متناسياً أنه هو شخصياً ليس رئيساً شرعياً لجمهورية نظام الملالي حيث أتى من خلال مسرحية انتخابات استعراضية وعينه ولي الفقيه علي خامنئي تعييناً بعد أن قاطع الشعب الانتخابات، ولم يعينه خامنئي رئيسا لجدارته وإنما اقتضت المرحلة حماية النظام وانقاذه من السقوط وبالتالي تعيينه رئيسا وتعيين محسن ايجئي رئيسا للسلطة القضائية وقاليباف رئيسا للمجلس والحرس محافظين على رؤوس المحافظات ورؤساء للبلديات الكبرى ووزراء وسفراء، وكل هؤلاء معنيين بالدرجة الأولى بإنقاذ نظام الملالي من السقوط والزوال إنقاذا لأنفسهم من الهلاك وضياع الامتيازات ومن المحاكمات التي سيساقون إليها شاءوا أم أبوا عند سقوط النظام ووقوعهم في قبضة الشعب.
حقيقة الأمر إن المُدانون في جرائم الإبادة الجماعية في إيران والعراق وسوريا واليمن وفلسطين كُثر، ولو أن هناك عدالة في هذا العالم لاستغرق ملف محاكماتهم على جرائمهم البشعة عشرات السنين، ولولا دعم تيار الاسترضاء والمهادنة في الغرب لنظام الملالي وتغاضيه عن جرائمهم لتمت محاكمة ملالي إيران على أيدي الشعب الإيراني منذ سنين مضت.
ولا زالت ثورة الشعب الإيراني قائمة شاء من شاء وأبى من أبى، ومن يدري فقد تتحول عمائم وأمعاء الملالي إلى حبالٍ مشانق لهم إن لم يجد الشعب حبالاً كافية لإعدامهم في محاكمات لن تستغرق طويلا فالإدانة متوفرة بأدلتها وملفات المحاكمة جاهزة وأولياء الدم وأصحاب الحق الشخصي ينتظرون تلك اللحظات بفارغ الصبر.
لا للحروب ولا للدكتاتورية والظلم.. لا لقتلة الأطفال.. وطوبى للثوار ومسيتهم.. طوبى للصادقين والصابرين المحتسبين.. والمجد للشهداء.. واللعنة على الطغاة والمجرمين والمنافقين والمدعين.
د. محمد حسين الموسوي/ كاتب عراقي



#محمد_حسين_الموسوي (هاشتاغ)       Mohammed_Hussein_Al-mosswi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المتردية والنطيحة ركائز السلطة في إيران والعراق، ورسائل من ص ...
- صراع الذئاب في جمهورية الحرس، ومصير أفراد ومؤسسات الدولة
- قراءة وحقائق في الأحداث الجارية بالمنطقة
- نظام الملالي في إيران مُحتضِراً؛ ويحتضنه الغرب علانيةً
- أميركا تبرىء النظام الإيراني؛ والنظام يُدين نفسه، والعرب مخد ...
- العبودية وتبعاتها في بلد العلم والعلماء
- ماذا وراء الصراع الشيعي الشيعي؛ وهل من عقيدة وراء هذا الصراع ...
- صراخ ونحيب وهلع ورعب يملئ الأرجاء؛ والعدل أساس المُلك ولم يع ...
- إيران من المشروطة إلى مسيرة تسعٌ وخمسون عاماً من أجل الحرية
- المجزرة التي شارك بوقوعها المجتمع الدولي مجزرة الأول من سبتم ...
- العراق – الضيعة السليبة في قبضة الوالي
- جلادون & يسعون لإعادة إبادة ضحاياهم ويبتزون حلفائهم
- لا علاقة لمساعي النظام الإيراني نحو تقنين مؤسساته القمعية بم ...
- لقمع النساء أجور ومكافآت مُجزية في إيران
- إنه العجب العُجاب& الملالي يريدون محاكمة المقاومة الإيرانية
- النظام العالمي يُقر بمجازر الإبادة الجماعية التي تقع في الغر ...
- قولوا ما تشاءون فحبل الكذب قصير
- الانتفاضة الوطنية الجارية في إيران تقلب حسابات نظام ولاية ال ...
- عادت حليمة لعادتها القديمة& دورية الإرشاد في طهران تنفض عنها ...
- إيران واقعها .. حاجتها وبديلها الديمقراطي (ج2)


المزيد.....




- نزلها الآن بنقرة واحدة من الريموت “تردد قناة طيور الجنة 2024 ...
- قصة السوري إسماعيل الزعيم -أبو السباع-.. مطعم زوار المسجد ال ...
- كاتب يهودي: المجتمع اليهودي بأمريكا منقسم بسبب حرب الإبادة ا ...
- بايدن: ايران تريد تدمير إسرائيل ولن نسمح بمحو الدولة اليهودي ...
- أستراليا: الشرطة تعتبر عملية طعن أسقف الكنيسة الأشورية -عملا ...
- لمتابعة أغاني البيبي لطفلك..استقبل حالاً تردد قناة طيور الجن ...
- المتطرف -بن غفير- يعد خطة لتغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى ...
- فيديو/المقاومة ‏الإسلامية تستهدف قاعدة ميرون -الاسرئيلية- با ...
- -شبيبة التلال- مجموعات شبابية يهودية تهاجم الفلسطينيين وتسلب ...
- المقاومة الإسلامية تستهدف مقر قيادة الفرقة 91 الصهيونية في ث ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد حسين الموسوي - القاضي إبراهيم رئيسي جلاداً وقاضياً ورئيساً وداعيةً حقوقيةً؛ شر البلية ما يُضحك