أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة(الهامات منتصف الليل)














المزيد.....

قصيدة(الهامات منتصف الليل)


جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)


الحوار المتمدن-العدد: 7787 - 2023 / 11 / 6 - 09:19
المحور: الادب والفن
    


مازالتْ خيباتي تلاحُقني
في متاهاتِ المدنِ الضائعةِ
المحُ أطيافَ البحرِ
تسافرُ في غيمةٍ أحرقَها المطرْ
والحزنُ يغادرُ ضفافَ الأنهارِ
كيفَ أهاجرُ الى منفى التمردْ
وأنتِ ما زلتِ حُلماً لبهجاتٍ
انتظرتُها عندَ أعراسِ الغجرْ
كيفَ تنطفأُ تلك الشُعلةُ
التي غادرتُها
وأنتِ تحلمُينَ بعصفورِ الفجرْ
أبحثُ عن اعماقي المفقودة
في تضاريسِ الموجِ
أجدُها في عينيكِ
تنتظرُ الصمتَ
كَمْ تُلهِمُني نبراتُ صوتكِ
المترعةُ بالوَجْدِ
وفوضى الليل
ما زالتْ ذاكرتي
في الخيبةِ والانكسار
والليلُ لن يبددَّ تلك المتعةَ
التي صنعتُها في الاغتراب
حُلمي أن أكونَ امتدادَكِ
وتحملُني النشوةُ الى غاباتِ الدهشةِ
دمي النازف في مسيرةِ أحزاني
متى أخرجُ من هذا الجرحْ
كي أرى نفسي في جدائلِ الشمسِ
تأتيني كلماتُكِ من خلفِ الأقمار
تنيرُ الظلمةَ في روحي
وتزرعُ ياسمينةً في ضفافِ أحزاني،،،،،،
(كندا/كيبيك)



#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)       Jassim_Msawil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة(ضوءُ امرأة)
- قصيدة(دموعُ الفنارات)
- قصيدة(اعتذارٌ لعروسِ البحرِ)
- قصيدة(عُلا ... نواقيسُ فرح)
- قصيدة(قمرُ بغداد)
- قصيدة(هديةُ السماء)
- قصيدة(إشراقةُ العين)
- قصيدة(أنثى النار)
- قصيدة(حلمٌ في المنفى)
- قصيدة(فكتوريا،،،)
- قصيدة(إشراقةُ الفرح)
- قصيدة (محنةُ العاشق)
- قصيدة(لوركا ... لاترحلْ!)
- قصيدة (سنابلُ ضفائرها)
- قصيدة(تألقُ البحرِ)
- قصيدة (تحرشاتُ الضوءِ)
- قصيدة (ذاكرةُ المنفى)
- قصيدة (عالمُ امرأة)
- قصيدة (ذاتُ الرداءُ الاحمر)
- قصيدة (أحلامُ امرأةٍ بابلية)


المزيد.....




- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...
- شاهد.. الأديب حامد ياسين يكشف للجزيرة سر دموعه التي أيقظت ال ...
- ذاكرة السينما تعود إلى الشاشة.. 27 فيلما مرمما في مهرجان الق ...
- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة(الهامات منتصف الليل)