أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول:13936 مَنْ سيبقى في الشرق الأوسط والعالم؟















المزيد.....

عشتار الفصول:13936 مَنْ سيبقى في الشرق الأوسط والعالم؟


اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.

(Ishak Alkomi)


الحوار المتمدن-العدد: 7786 - 2023 / 11 / 5 - 16:21
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


تلك الشعوب التي تتكاثر وتموت دون عقيدتها الدينية؟
أما عقيدة المصالح الوقحة فهي إلى زوال رغم أنها تُحدد معيار الحق من عدمه.
رأيّ غير ملزم لكني أدافع عنهُ
حين عَشقتُ التاريخ منذ حداثتي . لم يكن ذلك العشق عابراً أو مجرد نضوج رغبة أضحت شغلي الشاغل. كان ذلك منذ أن قرأتُ كتاباً لتاريخ السريان أعطاني إياه استعارة المعلم حنا عزيز من مكتبة مدرسة الخابور التي ستتحول فيما بعد إلى إعدادية البحتري للسريان الأرثوذكس بمدينة الحسكة. وتابعتُ قراءة كتابات لطفي المنفلوطي وحديث الأربعاء بأجزائه الثلاثة لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين وكتاب جامع الدروس العربية لمصطفى الغلاييني وغيرها من كُتب ٍ وأنا لازلت في المرحلة الابتدائية لكن كتاب التلميذة الخالدة ( ماري كوري).في المرحلة الإعدادية شكلّ لديّ منعطفاً هاماً في فكرة الابداع ومحبة قراءة تاريخ العلماء والمشهورين وأضيف إلى هذه الينابيع التاريخية ما كنتُ أتلمسه تلميذا عاشقاً للتاريخ على يدي أبي الأمي الذي كان يحكي لنا عن أجدادنا وعذاباتهم وقهرهم وماعانوه من مجازر وتهجير وقتل على أيدي سفاحي التاريخ عبر العصور.
ولكي لا أظلم العم سعيد قومي ورجلاً اقصورانياً اسمه جرجسات جلّو يُكنى بأبي اسحق كان أعمى العينين ولكن ذاكرته وقادة يحفظ قصص الزير سالم وجساس وعنتر وعبلة وتاريخ المنطقة . حقاً كان مثيراً ومحطة هامة يُوقفك مجبرا وكان ذلك كافياً ليُشعل بيدر رغبتي فأجلس كل يوم أحد ٍ بجانب المدفأة وهما يحتسيان الشاي بعد أن اتخذا من منزلنا محطة استراحة بين حي الناصرة وكنيسة القديس جرجس للسريان الموجودة في منتصف مدينة الحسكة القديمة . أجل كانا لهما رغبة قوية في حضور الصلاة في تلك الكنيسة كون الحي الذي يعيشان به لم يكن به كنيسة بعد وكانا لا يمنعهما حضور تلك الصلاة غير مرض يلم بأحدهما.وهكذا العم سعيد حيث يحفظ قصصاً من الكتاب المقدس .هذا في جانب رغبتي وتعلقي بالتاريخ أما عشقي للجغرافيا فليس بأقل من عشقي للتاريخ كونها تلتصق بواقع تاريخ الأمم والشعوب وكلّ الفعاليات التي كانوا يقومون بها .ونرى مدى ارتباط الجغرافيا بالتاريخ حيث أشبهها بالمشيمة التي تحمل التاريخ عليها .
وبعد فترة قصيرة أصبح تاريخ الشرق وجهتي وقراءة الحضارات في بلاد مابين النهرين وبلاد الشمس( سورية) وحتى اليونان إلى الشمال الغربي وإلى الشرق أرمينيا وجنوباً مصر بحضارتها وما جاورها وما وقع جنوبها وغربها. فكان التاريخ يمثل أطروحة عشقي وشبابي ولن أطيل في الجانب الشخصي لكن لكنها كمقدمة للدخول إلى موضوعنا .
فمن قرأ التاريخ المشرقي على وجه الخصوص سيجد بأنّ جيوشاً وغزاة وقتلة مرت على هذه الرض وشعوبها ، بعض هؤلاء الغزاة سيطروا لمدة أعوام ومضوا وبعضهم لمئات السنين ، ومضوا ولكن بقاياهم عادة ذليلة منهزمة أمام الجبابرة والأقوياء ولكنني وجدتُ العرب هم وحدهم من بقي منذ أكثر من 1445 عاماً يُسيطرون على الشرق وعلى جميع مقدراته وإرثه ونجحوا في تدجين حتى بقية القوميات في اعتناق دينهم ومن بقي محتفظاً بديانته فتراه في حالة يُرثى لها وهذا ما يؤكده الدكتور علي حسني الخربوطلي في كتابه تاريخ العراق في ظل الحكم الأموي .
وقبل أن أدخل إلى موضوعنا لابد أن أقولها بملء فمي :
لستُ مع القتل والقهر واضطهاد أيّ إنسان كان. لستُ مع أيّ ظالم كان، لستُ مع أيّ متجبر ومتكبر وإقصائي وسادي ومازوشي وابن 16 كلب أياً كان .لستُ مع المتعصبين لدينهم أو قوميتهم مهما كان.
الفقراء والمقهورين هم شريعتي ووجهتي ولا يهمني أيّ دين يعتنقون ولكن على أساس أنهم لايحملون صفات القتلة والراغبين في اضطهاد الخلق.
أما الحق ياسادتي فليس هناك مفهوماً ومعياراً واضحاً ومحدداً لتقييم الحق والتأكيد عليه يقع تحت خانة المصلحة الشخصية أو الوطنية أو القومية أو الدينية .حتى أكبر المنظمات الأممية وبعد تجربة تزيد عن الثمانين عاماً فشلت في تحديد مفهوم الحق .
شعوب قوية جاءت وذبحت أهل البلاد واغتصبتها وسيطرت عليها لمدة هذا مقدارها. وأخص الأرض التي نسميها بسورية الطبيعية .نقول الاحتلال الإسرائيلي وننسى أننا نحن أيضاً محتلون ومغتصبون ومن لايعرف تاريخه لايستحق أن يفكر فيما أقوله لمجرد التفكير..
هذا الاحتلال الذي تعتبره مغتصباً له جذوره التاريخية ياصاح ِ. فإذا أنت لا تعترف بتاريخ غيرك من الشعوب والأمم فهذا لايعني أنه لايملك الحق في أن يعيش على جزء من أرض أجداده على الرغم من تداخل الشعوب والأمم في هذه النقطة بالذات .
فأرض الأناضول ياصديقي ليست للقبيلة التركية التي غزت المنطقة وأصبحت الآن جمهورية تركيا .لكن العالم اعترف بها أرضاً للأتراك ونحن نعلم أرض من كانت حتى الغبي يعرف أنها كانت لليونانيين البنطس وللأرمن والسريان والأشوريين والكلدان والحثيين والهندو أوربيين أسلاف الكرد الحاليين ونعرفُ كيف تم اغتصابها .واليوم أيضا تغتصب تركيا نصف جزيرة قبرص ولا أحد يتجرأ على ذكر ذلك لتحالف تركيا مع أمريكا والغرب والمصالح الوقحة هي من تُحدد الحق وعدمه.
ونعود لموضوع أنّ أرض فلسطين كانت لقبيلة كنعانية سمو أهلها باليبوسيين وهم شعب سامي يُرجح أغلب الباحثين أنها جاءت من الجزيرة العربية واستولت على الأرض التي سنُسميها فيما بعد بمملكة يهودا ومملكة السامرة .وسكنوا في المنطقة التي سيبنون عليها مدينة شاليم في عهد ملكي صادق وعلى كل حال فملكي صادق ليس اسماً عربيا ونتابع حيث لا نجد أيّ ذكرٍ بأنّ تلك الأرض سُميت بأرض اليبوسيين . أما كلمة فلسطين فهي نسبة إلى جماعة يونانية جاءت قادمة من بحر إيجة قبل 3000 سنة من الآن وكان يُطلق عليهم بشعوب البحر. و بحسب الكتابات العربية الحديثة يُسمون بالفلستيين، وشيء هام هو أن هؤلاء اليونانيين ليسوا بالكنعانيين ولا علاقة لهم بالقبيلة الكنعانية التي كانت تُسمى باليبوسيين لأنّ اليبوسيين بعدما جاء العبرانيون وأبادوهم فلم يعد لهم من ذكر .ونؤكد كما بقيت الدراسات أن اليبوسيين عاشوا على الأرض التي ستُسمى من قبلهم بعد بناء بعض من بيوتها كما قلنا سابقاً قبل قليل ب ( شاليم) وهو وشاليم هو إله السلام عند اليبوسيين وبقيوا في المدينة وما جاورها حتى وصول بني إسرائيل في القرن الثاني عشر ق.م، وحينها استولى الملك داود هو وجيشه على المدينة أي مدينة شاليم ( أورشليم فيما بعد)وطردوا اليبوسيون وحصنوا المدينة وشيدوا فيها الهيكل، وبعد ذلك تشتت اليبوسيون في بلاد الشام ولم يعد لهم ذكر في التاريخ . وأما في التوراة وفي سفر القضاة الأصحاح الأول والآية 21 تقول لم يَطرد اليهود اليبوسيين من مدينة شاليم (أورشليم) بل أبقوا عليهم فيها وعاشوا معهم فيها. وهنا دلالة واضحة على أن اليهود والملك داود كان يتمتع بصفات فيها الرأفة والرحمة والحكمة قياساً للغزاة آنذاك وما كانت تفعله الجيوش ومن الطبيعي بأنهم امتزجوا ببعضهم من خلال التزاوج والذي كان يحصل في المجتمعات والشعوب القديمة عامة .لكن يجب أن نُذكر الجميع بأن التوراة تذكر الحروب التي كانت مستمرة بين الإسرائيليين وبين شعوب البحر الإيجيين الذين عاشوا في غزة .فإذاً لقد انحلّ من بقي من اليبوسيين الكنعانيين في الشعب العبراني أو اليهودي أو الإسرائيلي. ولكن هناك معضلة أخرى يجب أن نذكرها في تكوين الشعب الذي نُسميه بالفلسطيني اليوم هو أن الضفة التي تُسمى بالغربية فيها من المكوّن الأشوري حيث مع السبي البابلي على يد نبوخذ نصر جاء بقبائل آشورية إلى مايُسمى بأرض إسرائيل واختلطت هذه الشعوب عبر التاريخ مع بعضها وتشتت اليهود فيما بعد وبقي قسماً منهم في أرض أجدادهم ولكن اسم المكان تغير فلم يعد هناك لا مملكة يهودا ولا مملكة السامرة .وصارت تسمى تلك الأرض تاريخياً : بفلسطين وهذه التسمية حديثة العهد إذْ تجذر سياسياً وإدارياً في فترة الانتداب البريطاني وقبل قرار الأمم المتحدة في 1947م. بتقسيم المنطقة إلى دولتين عربية ويهودية.ونختتم هذه الجزئية بقولنا إن من يدعي بأن اليبوسيين هم قبل العبرانيين أو الإسرائيليين أو اليهود بزمن طويل وأنهم أصحاب الحق في أرض إسرائيل الحالية فلسطين مع العلم سبق وأكد أغلب الباحثين على أن هؤلاء لم يعد لهم من ذكر بل اختلطوا بالعبرانيين .
نقول لهؤلاء بأن دمشق أيضاً كانت للآراميين قبل الغزو الإسلامي لها وسورية وبلاد مابين النهرين وتعلمون بأن الغزاة قتلوا أهلها وأبادوهم إلا من دفع بشروط الغزاة وأبقوا بعضهم ليعلموهم ويثقفوهم وينقلون لهم خبراتهم. ونعلم بأن جيوش العرب المسلمين بعد أن سيطروا على دمشق توجهوا نحو أرض إيلياء ( بيت المقدس) عام 636 للميلاد وسلم مفاتيح أورشليم ( القدس) البطريرك للخليفة عمر بن الخطاب ولن نُطيل في هذا الجانب نعرف ماتدفعه الشعوب العربية والمسلمة من تبعات مفهوم وعقيدة ( المسجد الأقصى الذي هو بالحقيقة مبني على أنقاض هيكل سليمان ) .ياسيدي فالتاريخ أظلم مايكون بكل محمولاته سواء أكان في العصور الغابرة أم الوسطى أم الحديثة وها نحن الآن في الأرض التي ستُسمى بالولايات المتحدة الأمريكية وأمريكا الجنوبية وكندا . ونسأل أين سُكانها الأوائل لقد قتلتهم وحشية الإنسان الأبيض المسيحي القادم من القارة الأوروبية !أين هم شعوب أمريكا الجنوبية والوسطى والشمالية .شعوب المايا والأنكى وغيرهم؟
إنه الظلم شريعة يكاد العالم كله قد عاشها و يعيشها ومن هذه الأمثلة البسيطة .
نسأل أين هو الحق وكيف تُعرفه ياصاحِ؟
نعتقد أنّ الحق لايوجد ولايخافه غير الفقراء والمساكين بالروح. وأما العالم فلا يعرف الحق غير الذي يراه لصالحه.
سؤال سيبقى للتاريخ ماذا لو عاد الشعب الآشوري السرياني الكلداني بعد 50 خمسين عاماً من الآن . إلى أرض أجداده في نينوى التاريخية أرض أشور وما حولها على سبيل المثال. هل ستقول عنهم شعوب المنطقة بأنهم غزاة أو مغتصبين لحقوق الشعب العربي والكردي ؟
شيء يدعو للدوار إنها مهزلة الحق بين أناس لايعرفونه ولا يُقدسونه سوى ذاك الذي يرون أنه لهم وحسب.لكن لكي انتهي من تحقيق غرض العنوان أجد أن أكتب للتاريخ أيضاً وبرأيي الذي لايحيد فأقول:
إن ذوبان الدولة الإسرائيلية سيكون عبر الولادات السونامية للمسلمين عبر سنوات مقبلة .وهذا الرأي نستمده من خلال حتمية تطور ونمو المجتمعات الفلسطينية .
ولهذا لنا رأي ربما حسبه بعضكم بأنه ساذج ومثالي وغير واقعي وغير قانوني ولا يملك الحق لكن نرى أن تتفكك الدولة الإسرائيلية شيئاً فشيئاً .مع تعهد الغالبية المسلمة أن تُجدد في خطابها الديني ومناهجها التربوية لصالح الإخوة البشرية دون الاستعلاء تجاه اليهود والمسيحيين. فالذي سيبقى في الميدان هي الشعوب ذات الغالبية الدينية لكونهم يتزايدون بدون مراعات الضرورات الحياتية (فالمال والبنون زينة الحياة الدنيا).وما نقوله لايُشكل انتقاصاً للحق اليهودي أو المسيحي في الشرق الأوسط وفي فلسطين على وجه الخصوص. إنما أريد أن أوصف المستحيل فيمن يطرحون مفهوم التعايش السلمي في الدولة الإسرائيلية ورعاياها من اليهود والمسلمين .وأما تجربة دخول فلسطينيين في الكنيسة الإسرائيلي ( البرلمان الإسرائيلي) فهذه تجربة لن يقبلها الشعب الفلسطيني المسلم بعدما يتزايد عدده لأن المسلم لايقبل من يحكمه إلا هو يحكم نفسه.وهذه معضلة غير القابلة للحل بتصوري فنحن لا نخمن ولا نضرب في المندل. الإسلام في تزايد ولن يتخلى المسلمون عن عقيدتهم التي تقول بأنهم الأعلون وأن الدين عند الله الإسلام.
لهذا عبثاً تُصرف ترليونات الدولارات كهدايا ومنح على الشعب الفلسطيني والمصري والسوري واللبناني والأردني من قبل الغرب وتستنزف شعوبه ومقدراته لصالح شعوب لن تقبل غير أنها تسود على الشرق والعالم .
والسلام ياسادتي لا تصنعه الاتفاقيات بين الدول .فهو كذر الرماد في العيون وهو مخدر لأنّ الشعوب بثقافتها الدينية ومعتقداتها تسير وخاصة الشعوب المشرقية والمسلمة على وجه الخصوص .
لهذا أرى أن ترحل إسرائيل ويرتاح الشرق والغرب. وأنا على يقين لن يتقدم العرب والمسلمين فيما إذا تخيلنا المنطقة بدون وجود إسرائيل كما يتخيلون ويعتبرون بأن وجود إسرائيل هو العائق المركزي أمام تقدمهم وتطورهم ونسأل هل إسرائيل هي التي تمنع تقدمهم ؟ إذا كانت هكذا فإنه حقاً يجب إعادة تأهيل الفكر العربي والمسلم على حد سواء في هذه المعضلة وغيرها .
فمشاكل العرب والمسلمين تتعدى الوجود الإسرائيلي والمسيحي والغربي الذي لاتقوم العلاقة معه على أساس الدين وإنما المصالح الحيوية .
وبعد أحداث الهجوم من قبل حماس ( كتائب القسام) الذي حدث في فجر يوم السبت في 7 تشرين الأول لعام 2023م وما تبعها من ردة فعل من قبل الجيش الإسرائيلي والقيادة الإسرائلية .وماتصرف به .كان سيتصرف به أيّ جيش في العالم لو تعرض أمنه لما تعرضت له إسرائيل .
لستُ مع قتل الأبرياء لكن لم نجد موقفاً واضحاً من فصيل فلسطيني يُثبت بأنه ضد ماقامت به كتائب القسّام. ورأينا تجيش العالم تمّ من خلال العقيدة الدينية ونسيت الشعوب معضلاتها ولم يتبقى لها غير مناصرة أهل غزة الذين سلبتهم أفكار السياسيين حقهم في الحياة . فهناك من أهل غزة في أمريكا والغرب يعيشون بسلام وحرية .
وبعد هذه التجربة المؤلمة والقاسية نرى على الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني أن ينتهيا إلى قرار ٍ ملزم وحاسم ومعهم العالم برمته وذلك بقيام دولتين إسرائيلية وعاصمتها القدس الغربية وفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. مع حق اليهودي أن يُقيم أيضا معبدا له كما المسيحيين والمسلمين ولِمَ لا على جزء من أثار أجداده ؟
وأما المستقبل فكما أراه أكثر ظلاماً وظلماً وقتلاً وتهجيرا .و السلام الدائم الذي تنشده البشرية ومنظماتها الدولية أراه عبثاً فهو مستحيل لأنه لايستقيم ولايتحقق مع عقيدة لاتقبل غير طروحاتها وخاصة في موضوع فلسطين . هذه القضية التي تاجر بها القادة وشعوبها ورجال الدين والساسة واستنزفت من شعوب الشرق والعربي خاصة أجيالاً بحالها والمشكلة تكمن في تعصبنا الديني والقومي وللحديث مع العقلاء وليس الحمقى وأولئك الذين هم أكثر من دمى تُحركهم الخطب والشعارات ولو أراد الغرب أن يُحقق مايقوله أغلبنا. والله لقال للشرق كن فيكون وأخر كلمة لو كنا نملك 5% مما يمتلكه الغرب لأجبرنا شعوب الأرض أن تعبد العجل.
# اسحق قومي.3/11/2023م



#اسحق_قومي (هاشتاغ)       Ishak_Alkomi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشتار الفصول:13931 . لنعتبر التاريخ الذي وصلنا في المشرق مزو ...
- عشتار الفصول:13922 مع الأسف (إنّ الله لايُغير مابقوم حتى يُغ ...
- عشتار الفصول:13909 أسئلة بعد أسبوع مما حدث بين حماس وإسرائيل ...
- عشتار الفصول:13906 .إسرائيل والفلسطينيين والحل العادل
- عشتار الفصول:12968 اقتراح عام وشامل
- عشتار الفصول:12937 الزمن إن مضى لن يعود
- عشتار الفصول:12929 السلام للعالم ،لنُغني للسّلام
- عشتار الفصول:12936 دعوة للتنوير. مستقبل الشرق إذا أردنا أن ي ...
- قصيدة: الغجرية التي باعت أساور العِشقْ..
- عشتار الفصول:12919 المشروع العالمي الذي تتزعمه القِوى الغربي ...
- عشتار الفصول:12911 وجهة نظر
- عشتار الفصول:12902 أيّها الغربيون ما عدتم لوحدكم هل تسمعون أ ...
- عشتار الفصول:12901 رأي ملزم لمن هم نور العالم وملح الأرض.
- عشتار الفصول:12899 أهمية الشكل قبل المضمون والوسطية في العمل ...
- عشتار الفصول:12892 رأيّ غير ملزم .في وجوب وضرورة القراءات ال ...
- عشتار الفصول:12880 الثورة البركانية التي سببتها الصحفية اللب ...
- عشتار الفصول:12873 هل تبقى المبادئ والقيم ثابتة، جامدة لدى ا ...
- عشتار الفصول: 12872 الرسائل الخفية في همسات العاشقة المنسية.
- عشتار الفصول:12853الكتب التي صدرت عن الجزيرة السورية في العص ...
- عشتار الفصول:12846 الانتخابات التركية لأيار عام 2023م


المزيد.....




- أكاديمي سعودي يقارن بين ملكيات عربية مستقرة وجمهوريات تعاني ...
- تحديد الأصل الحقيقي لـ-ماسة الأمل- و-كوهينور-
- زيارة أردوغان إلى العراق: فرصة لتجاوز خلافات الماضي؟
- اتفاق أوروبي على توسيع العقوبات ضد إيران ومساع لوضع الحرس ال ...
- الرئيس الجزائري: تونس لن تسقط مهما تأثرت بالأحداث وهي دائما ...
- حزب الله: لولا وجود المقاومة لكان لبنان -مكسر عصا- لإسرائيل ...
- ترامب يعتبر أوكرانيا جزءا من روسيا
- -معركة الحسم-.. جنرال لبناني: إسرائيل تجهز 10 آلاف صاروخ وفر ...
- برلماني سلوفاكي: الولايات المتحدة ترسل الأموال لأوكرانيا بدا ...
- بعد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية.. قائد رفيع في الجيش الإس ...


المزيد.....

- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الازمة المتعددة والتحديات التي تواجه اليسار * / رشيد غويلب
- سلافوي جيجيك، مهرج بلاط الرأسمالية / دلير زنكنة
- أبناء -ناصر- يلقنون البروفيسور الصهيوني درسا في جامعة ادنبره / سمير الأمير
- فريدريك إنجلس والعلوم الحديثة / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول:13936 مَنْ سيبقى في الشرق الأوسط والعالم؟