أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من تقاسم الخير والخبر














المزيد.....

من تقاسم الخير والخبر


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 7768 - 2023 / 10 / 18 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


استهلال
.........
" ... الشعر بدأ سرديا ، وفي جذور الشعر هناك الشعر الملحمي ، الذي هو الجنس الشعري الأولي ، الحكائي .. " لويس خورخي بورخيس
.............................................................................................................
...
... حين يصير العدوان عليك ، أيها التراب ، الأعزل ، عنوان القدر ، تسقط الأشجار الحيرى ، في عز الربيع ، وينأى عن سملك خيرات المطر ..
فباسم البهاء الطفولي ، أيها التراب العاشق ، أنت أعز ما يطلب .. في الخفاء كما في العلن .. صوب أناشيد بهائك صوب معنى معنى ، الذي يشرق في عيون البسطاء ... فالغد لك بأطياره وأزهاره وأشجاره وثماره ، التي لا تفنى في عيون الكادحين ..
وصوب متاريس هواك الأطلسي ، الأمازيغي ، الصحراوي ، على رباك .. ولا تصالح من آذاك .. في صباك ، أيها التراب الأبي .. فالغد لك .. وإن تآمر بنوك ، عليك في حاضرك كما في ماضيك .. في واضحة النهار ، أو بين أقنعة الليل ، خلف الستار ..
في عينيك أرى ما يرى من بهجة الأسرار تحلق في ربوعك العطش إلى الفرح ..
أيها التراب الذي أصبح يخطف الأنظار ، في عروق القصيد .. خارج كل التفاعيل .. وخارج كل الزحافات والعلل .. أنت مربط الخيل والريح ، وبيت القصيد .. نهواك .. بلا رقيب .. بلا قطارات سريعة تغري بالسفر .. وتخفي وهج الضجر ..
عشقناك بلا طريق سيار .. بلا أبراج بذخ تذر الرماد في عيون السائحين ، قليلي بعد النظر ... ففيك يزهو احتجاج المجاز ، بحثا عن أفق آخر أخضر .. يتقاسم فيه الصغير والكبير سرد الخبر .. وخيرات البلاد من الماء والرمال والمعادن إلى كريم الحجر ... فحب الوطن مثل الشعر بدأ سرديا مدى الدهر ...
..................................................................................................................
يوليوز 2023
................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من طوفان أدنى
- من حبر لهيب ونسيب
- من تلويحة حبر
- بين شحط مكان وشطح وجدان
- من عشق مدان
- مسودات من رباط خيل ( 3 )
- مسودات من رباط خيل ( 2 )
- مسودات من رباط خيل
- فصول من وصل وفصل
- من رمية سؤال جديد
- حوارية من وإلى المشفى
- من مشرط جراح متشائل
- من حمالة سيقان وحماقات
- شذرات أملاها الشوق علي
- من مجاز مغربي مراوغ
- من بريد التهم
- من مسودة وجه المتشائل
- من شطحات البحر
- من غرفة انتظار أخير
- من رفض الولاء


المزيد.....




- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من تقاسم الخير والخبر