أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - النساء والتفاعل المريب مع العولمة














المزيد.....

النساء والتفاعل المريب مع العولمة


اسعد عبدالله عبدعلي

الحوار المتمدن-العدد: 7759 - 2023 / 10 / 9 - 00:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المشاهدات اليومية للحياة تثبت التأثير السلبي لعاصفة العولمة بحق المراة! ويمكن القول انها هي بإرادتها قبلت أن تتفاعل و تطيع الأوامر الخفية للعولمة, والتي لا تنتج الا شرا, مما جعلها تغرق في عوالم من الانحدار القيمي, حتى وصلت لمرحلة مخيفة في هذا المقطع الزمني, والكلام هنا عن النساء السيئات, حيث شخص المقال هذا الصنف من النساء, ليخاطبهن ويحاول تشخيص العلة التي تسببت بالانحرافات.
قيل قديما (لا يمكن إقناع الذباب، أن الزهور أجمل من القمامة), حقيقة بائسة تعيشها بعض النسوة, حيث يلبسن ثوب الذباب وينطلقن في دروب الحياة, مع إدراك الكل ان الرذيلة تبقى مستنقع ضحل, لا يمكن تجميلها بعناوين الحب او التمدن, او ممارسة الحريات الشخصية, كما يفعلها البعض ويروج لهذه المفاهيم بين النسوة لغرض اصطيادهن, وقد ساعدت التكنولوجيا في تطور فنون الخداع والغرض اكثر في مستنقع الرذيلة, حيث اصبح كل شيء متاح, وتبقى كل انسان وحسب تربيته واخلاقه, فتصور معي كيف يتم استخدام التكنولوجيا من قبل من فقد الأخلاق والحياء وغرق في ممارسات الانحراف!
ثم تأتي الدراما العربية والغربية وهي تنتج افلام ومسلسلات تجمل هذه الممارسات الخاطئة (الرذيلة), بل وتفتح باب الانحراف عن الفطرة عبر الدفع لطرق باب المثلية او زنا المحارم, باعتباره فتح جديد للانسانية المتطورة و المتمدنة جدا.

• خطيبة خائنة
حدثني صديق عن اسوأ ايام حياته حين ارتبط بفتاة وتقدم لخطبتها, كانت من عائلة متعلمة, وهي جميلة ومؤدبة وخجولة, يقول كنت في ايام الخطوبة احاول ان افهمها وان اكشف اسرارها إن وجدت, وكانت الايام الاولى جميلة جدا, الى ان حصل الحدث الكبير, حيث طلبت موبايلها, فرفضت ان تعطيه لي باعتباره خصوصية, فيقول اثار قلقي رفضها ولم الح عليها, وهي اصرت على موقفها, وبعد تلك الحادثة بدأ يراقبها من بعيد, ويكثر السؤال عنها, الى ان وصل لصديقة لها تعطي كل شيء مقابل المال, فعرض عليها المال مقابل المعلومة, فاكتشف المصيبة الكبيرة, لقد تحطم وهو يكتشف التفاصيل, ان خطيبته كانت لها علاقة حب مع شاب (علاقة محرمة), تعرفت عليه عبر تطبيق الاسناب ثم جرها لممارسة الخطيئة, وانتهت العلاقة بقرار منها عند خطبتها, وقرر ان يصارحها بما عرف.
فجلس معها وقال لها: لماذا اخفيتي عني علاقتك بفلان, فصدمت وسكتت, ثم بكت, قالت: لقد كانت علاقة سطحية وانتهت من زمان طويل... كان يدرك انها تستمر بالكذب, فقال لها: ومتى انتهت؟ قالت: منذ سنة تقريبا, واطمئن لم يحصل شيء بيننا... فقال لها: الم تنتهي قبل خطوبتنا قبل اسبوع؟ سكتت لم تجد جوابا, واكمل قائلا: ولم تكن علاقة سطحية لقد عرفت كل شيء من صديقتك.
قال لها وهو يفسخ خطوبتها: (‏تنتهي صلاحية الشخص، حين يبدأ بالكذب), انت كاذبة ومخادعة ومتهورة, ولا يمكن الوثوق بك ابدا, والزواج منك خطيئة كبرى لا يرتكبها الا أحمق.

• ارتفاع نسب الطلاق بسبب المراة
التطور التكنولوجي خصوصا في عالم الاتصالات جعل العالم موحش , عند مراجعة اي محكمة ستجد ان نسبة كبيرة من قضايا الطلاق سببها خيانة الزوجة, وعلى مستويات متعددة, الكثير منها بسبب الموبايل والاتصال بأشخاص, ورسائل حب متبادلة, وهو الوقوع في فخ خيانة الزوج, حتى لو على مستوى الرسائل فقط, والكثير من النسوة أصبحن يرددن مقولة الصداقة مع رجل غريب ليست عيبا! ولا حراما؟ وهذه الصداقات احيانا كثيرة تكون من دون حدود, حيث تبدأ من الرسائل المتبادلة, وصولا الى العزائم والفسح والتجوال, وبعضها تصل لمستويات اعمق, ولا يمكن إطلاق كلمة الصداقة عليها, بل هي اقرب ما تكون للخليل او المقرب السري!
إن الزواج يبنى على ركيزة مهمة وهو عدم خيانة الزوجة, وما يحصل حاليا سبب المراة وغرقها وتماديها في الخيانة الزوجية واغلبها خيانات الكترونية, بسبب جاذبية عالم التواصل الذي جعل المراة اسيرة له, فتقع في المحظور الى ان تنكشف ويحصل الطلاق.
ولا نعفي الرجل من مسؤولية ما تفعله المراة, فهو قائد المركب ولا يجب ان يسمح بحصول الاخطاء.

• ثقافة الخيانة والخداع
نعم... ساهمت الدراما العربية في إفساد العادات والتقاليد والتربية, مع فوضى العولمة التي جعلت الأغلب غارق في محاولات جني مكاسب التطور التكنولوجي, والنساء وقعن في دائرة السعي للانطلاق نحو ما تطرحه العولمة, ولكي تتخلص من قيد المجتمع والأعراف التي تمنعها مما تسعى اليه, لذلك التمست فن الكذب والخداع كي يسكت عنها المجتمع, وتحقق ما ترغب به, بعد ان تشبع عقلها الباطن بالرسائل التي تطلقها منصات العولمة, وهكذا انتشر فن الخداع بين النسوة, وقد تدافع عن نفسها بالقول انها ضحية العولمة التي تشبعت بها لتصبح مجرد ردة فعل.
لكن كان يجب ان تقف بكل ما تحمله من إرث وقيم ومبادئ, لتمنع عاصفة العولمة من العبث بكيانها.



#اسعد_عبدالله_عبدعلي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابتزاز كهربائي وقالب ثلج وشرك سياسي
- الجاهلية والحنين لزمن الذل
- منتخبنا الوطني وفوضى الالوان
- الصحافة الساخرة طريق التسقيط الأنجح
- نظام صدام يسعى لحرب ايران -2-
- نظام صدام وافتعال الحرب ضد إيران
- معوقات بناء دولة قوية
- اشكاليات سياسية مزمنة
- الدولة القوية وعوامل الانهيار
- افكار لحل ازمة العنوسة
- مشروع قناة نهرية عراقية – سورية
- تخبطات إدارة نادي الزوراء الى متى؟
- منتخب شباب تونس يكشف عورة المدرب العراقي
- يجب طبع عملة فئة خمسون دينار عراقي
- تاريخ المنتخب العراقي عام 1990
- مطلبنا: مساواة العطاء الحكومي بين جميع الموظفين
- اهمية حماية الحكام من بطش بلطجية الاندية
- شبح الرقيب وقلق الكاتب
- اكذوبة عداء نظام العفالقة لامريكا
- دروس من فتنة دولة الخرافة الداعشية


المزيد.....




- ماذا قالت إسرائيل و-حماس-عن الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين ف ...
- صنع في روسيا.. منتدى تحتضنه دبي
- -الاتحاد الأوروبي وسيادة القانون-.. 7 مرشحين يتنافسون في انت ...
- روسيا: تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة مستحيل في ظل استم ...
- -بوليتيكو-: البيت الأبيض يشكك بعد تسلم حزمة المساعدات في قدر ...
- -حزب الله- يعرض مشاهد من رمايات صاروخية ضد أهداف إسرائيلية م ...
- تونس.. سجن نائب سابق وآخر نقابي أمني معزول
- البيت الأبيض يزعم أن روسيا تطور قمرا صناعيا قادرا على حمل رأ ...
- -بلومبرغ-: فرنسا تطلب من الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة ض ...
- علماء: 25% من المصابين بعدم انتظام ضربات القلب أعمارهم تقل ع ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسعد عبدالله عبدعلي - النساء والتفاعل المريب مع العولمة