أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود حسين موسى - عاهات عرفتها














المزيد.....

عاهات عرفتها


محمود حسين موسى
(Mahmoud Housein)


الحوار المتمدن-العدد: 7753 - 2023 / 10 / 3 - 16:48
المحور: الادب والفن
    


تتساقط الدمى تباعا،
ويمضي الكرنفال الى منتهاه، لا شيء يوقفه ولا أحد. فيزعم ابن آدم أنه غادر الغابة منذ آلاف السنين، لكن الغابة مازالت تستوطن بين أضلاعه وأحشاءه وحواضره، ففي الطريق الى خيمة الكرنفال، دمى ممزقة تناثر ريشها على الرصيف، مخبولون يحملون شهادات خبل الشمال، مطايا التكايا مشرعة الأفواه بانتظار وليمة، شهود زور، مدّعو بطولات، مخنثون تقيأوا بسرعة زائدة أو جرعة حقيبة الطفولة.

فحين نخاطب أنصاف الرجال، نجمع من نصفين واحدا، الفتى وأخوه بواحد، ونخاطب الواحد.

انتظرته عند حافة النهر طويلا
فكلما أغلقت خزانتي
فتح الطير بابها
وكلما أزحت منقاره
غافل الطير يدي
وكلما ارتمى طير في الجرة
علقت يافطات الالتماس

في الخزانة جرار،
أغلقت أبوابها بعناية كي لا تسيل العطور
الطيور
الأقوال الأفعال
العبر

في غفلة من الليل فتح الغراب بابها
كسر كل الجرار
تطايرت العطور من باب يدي
وارتمى الطعم وأخيه
الدالة المؤكد في الجرّة
غير مرة
ارتمى الواحد الى الأبد

حدثته مرارا،
إياك والنخلة
للنخل سلاء

إياك والنخلة
تفقأ العيون

إياك والنخلة
قد تغويك سفاهة أو مغامرة خاسرة

إياك والنخلة
أيها الموشوم بخبل الشمال المحبب

لمحتك تصافح الخنزير
لمحتك تقبل شيخ الغجر
ولمحت كأس العسل

ما تعيب عليه بطولة،
تعجز عنها ومن حولك مجتمعين
لا مفاخرة هنا،
المفاخرة سخافة المدعين في الكهوف،
ذاك الذي كان يطلق صواريخ كراند نزاريزر من خلدة، تدمر أهداف العدو وتعود اليه سالمة،
وغريق نذل صار يلّف حبل النجاة حول رقبة المنقذ بعد أن صار على الشاطئ،
شاويش عتيق يقتل ابن عمه ويدفن الفأس في حديقة أخيه،
أخوة يوسف يرفعون الأنخاب،
وآخر مازال يسقي شاربيه بالفودكا والكحل والعسل، يفاخر بعد الربع برقصة الهيوة في معهد الفنون الجميلة في عرس الامبراطور قبل خمسين عاما،
ثم ركوب حافلة.

ما البطولة في صعود طائرة أو حافلة بجواز سفر صوفيا عدن ؟
هل عبرت النهر مشيا ؟

كيف لي أن أقبلك،
أن ألهو وأرقص معك ؟
أنت من ارتضى أن يكون دمية
مطية يمتطى
أو كبش فداء للمهزلة

أيها المطعون في نقر لحم فراخك
وقضم لحم وجهك

يااااااااااا نص ...

من نص طويل..
كرنفال الدمى أو المهولة كما هي



#محمود_حسين_موسى (هاشتاغ)       Mahmoud_Housein#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القراءات الخاطئة وجحيم البلاد - ٢ -
- القراءات الخاطئة وجحيم البلاد
- لا تجاور شيوخ الغجر
- رحلة خاطفة
- الأيديولوجيا والسلة
- الدوران العراقي حول درجة الصفر
- للتذكير والعبرة
- 14 تموز بين التاريخ والسياسة
- أزرار قميصي
- سوق هرج
- ثقافة وتسول وجياع، من خذل الجياع في العراق ؟
- سعدي يوسف والضجيج المفتعل والشماتة
- حدث من قبل .. ومازال


المزيد.....




- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...
- -فستان ينسجم مع لون عينيها-.. مريم أوزرلي تتألق بتصميم عربي ...
- بائعة حلويات.. نانسي عجرم بالدانتيل الجريء وأحمر الشفاه الأح ...
- بالفيديو.. فنان استعراضي يحول توقيع ميسي إلى وشم مدى الحياة ...
- شقيقة ماثيو بيري تكشف الجانب المؤلم وراء زفاف تشاندلر ومونيك ...
- بين الرواية الأمنية واتهامات العائلة.. غموض يكتنف وفاة شاب ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود حسين موسى - عاهات عرفتها