أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - محمد علي حسين - البحرين - البحرين تفقد احد قاماتها.. وفاة المفكر والكاتب الأكاديمي ابراهيم غلوم















المزيد.....

البحرين تفقد احد قاماتها.. وفاة المفكر والكاتب الأكاديمي ابراهيم غلوم


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 7752 - 2023 / 10 / 2 - 14:55
المحور: سيرة ذاتية
    


البحريني إبراهيم غلوم رسخ خصائص الأدب الخليجي

الأحد 1 أكتوبر 2023

ناقد وكاتب مسرحي أحيا الثقافة التراثية وجدد الرؤية الأكاديمية

محمد الغزي

تفقد الساحة الثقافية العربية والخليجية برحيل الكاتب البحريني إبراهيم غلوم (71 عاماً) شخصية مستنيرة وناقداً طلائعياً حصيفاً ومبدعاً كبيراً أغنى المكتبة العربية بعدد من الأعمال الأدبية والمسرحية خصوصاً، والتي تعد من أهم الأعمال التي فتحت المسرح الخليجي على إمكانات فنية جديدة.

هذا الكاتب المؤسس، مع كل ما تنطوي عليه عبارة التأسيس من معاني الابتداء والمغامرة، كان من النقاد الأوائل الذين انشغلوا منذ السبعينيات بتأصيل البدايات الإبداعية الخليجية وتوثيقها، على حد تعبير الكاتبة ضياء الكعبي، مستأنساً بالنظريات النقدية الحديثة، ومسترفداً على وجه الخصوص، المناهج الاجتماعية، التي أتاحت له قراءة المنجز الإبداعي الخليجي قراءة نبيهة ومتبصرة. لقد كان طموحه توثيق الثقافة الخليجية، ورصد بداياتها، وتسليط الضوء على أهم إنجازاتها، وإبراز خصائصها الاجتماعية والإبداعية، أي إن المهمة التي نذر نفسه لتحقيقها أكبر وأثقل من أن ينجزها فرد واحد، إنها مهمة جيل كامل من الباحثين والدارسين الأكاديميين، لكن إبراهيم غلوم أقدم على إنجازها بمفرده مستأنساً بمنهج نقدي حديث استعاره من دروس الدكتوراه التي تلقاها في الجامعة التونسية في أوج ازدهارها، معولاً في الوقت ذاته على ذائقة متطورة وحس فني مرهف وثقافة عميقة وحديثة.

قضى غلوم أربعة عقود من حياته وهو ينعطف على الثقافة الخليجية بالنظر والـتأمل والاستقراء، يدعو إلى إيلائها العناية التي تستحق، فاتحاً لها أبواب جامعة البحرين التي كانت تتردد، قبله، في الاعتراف بها، والاحتفاء بنماذجها الإبداعية الكبرى.

كتاب نقدي (المجلس الكويتي)
إبراهيم غلوم كان من الأكاديميين الأوائل الذين فتحوا قلاع الجامعة البحرينية على الإبداع الخليجي، تدرسه وتتخذه مادة لشهادات الماجستير والدكتوراه، بل كان من الأوائل الذين أدرجوا الأدب البحريني ضمن مقرراتها، في وقت كانت هذه المقررات لا تحتوي إلا على الأدب القديم، أو على أدب البلدان العربية. بعبارة أخرى يمكن القول إن إبراهيم غلوم تمكن من القضاء على أسطورة المركز والهامش في الثقافة العربية، وجعل الأدب الخليجي محور عديد من الدراسات والبحوث، بل قد لا نغالي إذا قلنا إن الرجل أسس لمكتبة خليجية تضم عشرات الدراسات في مختلف المجالات والميادين.

والواقع أن اهتمامات غلوم الناقد شملت تقريباً كل فنون الأدب في البحرين ومنطقة الخليج، مثل القصة والرواية والمسرح والثقافة الشعبية والفولكلور، بل كانت له الجرأة على جعل هذه الفنون من مقررات الجامعة البحرينية، بما في ذلك الثقافة الشعبية. وينبغي الاعتراف بأن الجامعة البحرينية كانت من أولى الجامعات العربية التي احتفت بالأدب الشعبي، إذ جعلته بمبادرة من الكاتب، مقرراً في برنامج البكالوريوس، وبذلك تمكن إبراهيم غلوم من تكوين جيل أكاديمي جديد يتخصص في الثقافة الخليجية دراسة وتدريساً.

ولكن ما نريد أن نلفت الانتباه إليه أن الكاتب لم يفتح أفقاً جديداً في مضامين النقد الخليجي فحسب، بل فتح أفقاً جديداً في طريقة التناول والكتابة. فكان من الأوائل الذين دعوا إلى تطبيق المناهج الحديثة والخروج على أساليب الكتابة الانطباعية والصحافية التي كانت سائدة في سبعينيات القرن الماضي. الكاتب دعا، بعبارة أخرى، إلى أساليب جديدة مبتكرة في التعامل مع النصوص الأدبية، مختلفة اختلافا كبيراً عن الأساليب القديمة المتوارثة، والتي ظلت منتشرة في الجامعة وخارجها.

أعمال نقدية
كانت القصة والمسرح محور أعمال إبراهيم غلوم البحثية الأولى، فقد عمل منذ السبعينيات على تأمل هذين الفنين في منطقة الخليج العربي، مستبعداً، في هذه المرحلة من مساره النقدي والأكاديمي، فن القول الأول في الثقافة العربية، ونعني بذلك الشعر. ولا شك في أن هذا الفن كان، في تلك المرحلة، فناً تقليدياً لا يثير اهتمام كاتب طلائعي يبحث عن الجديد المختلف في الثقافة الخليجية. من هنا كان اهتمامه بفنين جديدين أخذا يغنمان مساحة جديدة في فضاء هذه الثقافة، وهما القصة والمسرح. فكانت دراساته الأولى حول "القصة القصيرة في الخليج العربي 1980" و"ظواهر التجربة المسرحية في الخليج العربي 1986" و"المسرح والتغير الاجتماعي في سوسيولوجيا التجربة المسرحية في الخليج العربي 1986". وهذه الأعمال ذات طبيعة توثيقية تريد أن تكتب تاريخ الخليج الثقافي والإبداعي، وتبغي في الوقت ذاته أن تكشف عن العلاقة الخفية بين النص، وخارج النص، وهو أمر في غاية الدقة تمكن الكاتب من رصده بنباهة فائقة.

استمرت أعمال غلوم البحثية، فالتفت إلى بدايات النقد الأدبي من ناحية، وإلى نشأة الصحافة من ناحية ثانية، من خلال عمليه الرائدين "عبدالله الزايد وتأسيس الخطاب الأدبي الحديث" و"المرجعية والانزياح"، وهو دراسة لبدايات النقد الأدبي في الخليج العربي.

تنوعت مباحث الكاتب وتنوعت، لكن المسرح بقي يمثل إيقاعاً متواتراً في كل أعماله النقدية، فهو ظل مهتماً بالتجربة الدرامية الخليجية، يواكب، بعناية كبرى، منجزاتها، مستقرئاً خصائصها، ومهتماً بإضافاتها الفنية والتقنية. في هذا السياق يمكن أن نقرأ عمله الرصين "مسرح القضية الأصلية"، وكتابه المهم "تكوين الممثل المسرحي في المجتمعات الخليجية".

إالكاتب المبدع
لم تقتصر أعمال الكاتب على الجوانب البحثية والأكاديمية، بل اهتم أيضاً بالكتابة المسرحية، فأصدر عدداً من المسرحيات نذكر منها: "الانتظار" و"الأضواء" و"انبعاثات" و"الخيول". وقد أقر كثر من المهتمين بالشأن المسرحي بأن هذا الكاتب أسهم إسهاماً فاعلاً في تطوير المسرح الخليجي وفي فتحه على آفاق تعبيرية جديدة.

الروائي البحريني فريد رمضان رصد تحولات المكان والهجرات
وقد أشار الكاتب من جهته في كثير من الحوارات إلى افتتانه بالفن الرابع، فن الجدل والتوتر والاختلاف، ورأى فيه فناً شعبياً بامتياز، يمكن من خلاله بعث كثير من الرسائل الحضارية والاجتماعية. والواقع أن الكاتب كثيراً ما راوح بين النصوص الإبداعية والنصوص النظرية، وغالباً ما كانت الغاية من النصوص النظرية مد المتلقي بمفاتيح يلج بها النص المسرحي الحديث، ويدرك أبعاده الفنية والاجتماعية. من ذلك إلحاحه على أن المسرح الحديث هو فن الممثل في المقام الأول، أما بقية العناصر فتأتي في المقام الثاني، وتأكيده أن التراث في المسرح ليس أقنعة أو إسقاطاً للماضي على الحاضر، وإنما هو بناء درامي ينعقد من خلاله الحوار بين أزمنة مختلفة ورؤى متباينة.

كان غلوم دائم البحث عن الوسائل التي يمكن أن تجذب المتفرج إلى هذا الفن الوافد وتجعله أكثر إقبالاً عليه. وقد وجد في الثقافة الشعبية والعناصر التراثية التي لها حضور قوي في الذاكرة الجماعية، وسيلة من وسائل هذا التواصل، وجعل المتفرج يندمج عقلياً ووجدانياً مع الحدث المسرحي. وينبغي الإشارة إلى أن السؤالين، الاجتماعي والحضاري، كانا من أكثر الأسئلة استقطاباً لاهتمام الكاتب، فيما غابت الأسئلة النفسية والوجودية غياباً كاملاً.

لمشاهدة الصور ارجو مراجعة موقع اندپندنت عربية

**********

هيئة الثقافة تنعي الدكتور إبراهيم غلوم

الجمعة 29 سبتمبر 2023

نعت هيئة البحرين للثقافة والآثار الناقد والكاتب والأديب والأكاديمي البحريني الدكتور إبراهيم غلوم، حيث أكدت أن الحراك الأدبي في مملكة البحرين فقد برحيل الدكتور غلوم قامة أدبية، مؤكدة أن الدكتور إبراهيم غلوم ترك إسهامات ونتاجات أغنت المكتبة العربية بالعديد من الدراسات والقصص والكتابات التي ستبقى مرجعاً لكل الباحثين والكتّاب والأدباء.

والفقيد الراحل كان عميدًا لكلية الآداب بجامعة البحرين سابقًا ورئيس ومؤسس قسم اللغة العربية بالجامعة، ومؤسس لمسارح وجمعيات ثقافية واتحادات محلية وعربية، كما وشارك في صياغة مشاريع وخطط واستراتيجيات ثقافية خليجية وعربية، ورأس تحرير العديد من المجلات الفكرية والثقافية، ونشر العديد من الدراسات في نقد القصة القصيرة والمسرح والرواية والتراث والدراسات الثقافية والفكرية.

وبدأ الدكتور إبراهيم غلوم كتاباته منذ بدايات السبعينات ونشر العديد من الدراسات في نقد القصة القصيرة والمسرح والرواية والتراث والدراسات الثقافية والفكرية.

حاصل على دكتوراه دولية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية - الجامعة التونسية 1983، كما حصل على وسام الكفاءة من الدرجة الأولى (2012م) من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، وعلى قلادة تكريم المبدعين في دول مجلس التعاون (2012م)، وعلى جائزة البحرين للكتاب (2013م) عن مؤلّفه «المسافة وإنتاج الوعي النقدي: أحمد المنّاعي والوعي بالحركة الأدبية الجديدة»، من وزارة الثقافة البحرينية آنذاك.

رلبط المصدر
https://www.alayam.com/online/local/1028594/News.html


إبراهيم غلوم... راصد التجارب... ناقد الوعي... مراجع الأصول

الأربعاء 9 فبراير 2011

اثنينية خوجة في جدة تكرم مفكراً بحرينياً

على عادته بتكريم الأدباء والمفكرين وأصحاب العطاء الفكري من الرعيل الأول، كرم المنتدى الأدبي والفكري بجدة، الناقد والأديب البحريني إبراهيم عبدالله غلوم، وذلك تقديراً لتجربته النقدية والفكرية والأدبية، واحتفاء بمسيرته في خدمة الأدب والثقافة في الخليج والجزيرة العربية التي قدم خلالها أكثر من 15 كتاباً تناولت حركة الأدب والفنون والثقافة.

خلال الحفل الذي تضمن عرضا لسيرة غلوم، وكلمة من صاحب المؤسسة الشيخ عبد المقصود خوجة، استعرض غلوم في كلمة مرتجلة بعض المحطات في تجربته النقدية والفكرية، محطات لا تسجل رحلة غلوم كاملة وهي التي امتدت نحو أربعة عقود، لكنها تلمس ملامح ومكوِّنات لها جذورها في منهجه ورؤيته الفكرية والإبداعية. كلمته تضمنت إشارات كثيرة تتصل بالهوية، واختيارات النسق الثقافي والاجتماعي في نصوصه النقدية وفاعلية نقد الوعي، وردم الفجوات أو مواجهة أسئلة القطيعة الثقافية، والتأصيل الثقافي للمسرح وللفنون الحديثة في الخليج والجزيرة العربية.

في مجال الهوية رسخت تجربة الدكتور إبراهيم الملامح الثقافية والإبداعية لمنطقة الخليج العربي والجزيرة العربية عبر مشروعه في إصدار سلسلة كتب بواكير التي صدرت منها ثلاثة كتب تناولت بواكير النقد الأدبي، وبواكير المسرح والصحافة.

ومنذ العام 1974 قدم سلسلة مقالات حول الحياة الأدبية في قلب الجزيرة العربية، رسم من خلالها خارطة الثقافة في مرحلة العصور الوسيطة حتى العصر الحديث، ورغم صعوبة البحث في هذه المرحلة فقد كشفت دراسته المبكرة عن فاعلية الهجرات وسط الجزيرة العربية، ودور البيوت والأسر العلمية، ودفاتر القبائل، والحركات الانفصالية، وقدم للباحثين صورة لم تعرف عن شعراء من الحجاز ومن شرقي الجزيرة العربية، من أبرزهم الشاعر المكي إبراهيم بن يوسف المهتار الذي لا يزال مجهولا عند جميع الدارسين. وقد أخذته هذه الاهتمامات الأولى نحو بحث ظاهرة الهجرات العربية ودورها في تكوين العلاقات العربية الحديثة في المراحل القطرية التي صنعتها عوامل الاستعمار والسياسة والصراع على النفوذ.

في دراساته النقدية العديدة وتبلغ 17 كتاباً وعشرات من البحوث والمقالات كرّس له منهجاً خاصاً بدأ فيه بتأصيل السوسيولوجيا في مجال الدراسات النقدية وانتهى بتطوير الكثير من مقولات البنيوية التكوينية وخاصة في كتابه الهام سوسيولوجيا المسرح في الخليج العربي الذي صدر عن سلسلة عالم المعرفة بالكويت. وقد دفع منهجه النقدي نحو تأصيل آليات نقدية مهمة في بحث النسق الاجتماعي والثقافي، وخلال ذلك عايش النصوص الإبداعية بمختلف أشكالها واتخذ منها تجربة حية مثقلة بتجليات النسق الثقافي.

تنشغل تجربة الدكتور إبراهيم بنقد الوعي أكثر مما تنشغل بالسياق الوصفي... وتقف دراساته على الاستعانة بالفلسفة النقدية وتأخذ منها ما يؤسس لديه عقلا ناقدا فاحصا يذهب إلى التأويل ولكن بعقلانية تتجاوز الوصفية وتعنى بتأصيل الوعي عبر إزاحة النقاب عن النسيج الثقافي للنصوص. وحفلت تجربة الدكتور إبراهيم بما هي مشحونة بنقد الوعي بالمراجعة وإعادة النظر في النصوص والأحكام... أو إعادة إنتاج تأويلات النص النقدي.

لقراءة المزيد ارجو فتح الرابط
http://www.alwasatnews.com/news/526351.html



#محمد_علي_حسين_-_البحرين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوجه الشبه بين المعسكرات النازية.. وسجون ومعتقلات الزمرة الخ ...
- ذكرى ميلاد الشاعر والفيلسوف الفارسي جلال الدين الرومي
- هفوات وخزعبلات بايدن الأهبل.. في المناسبات السياسية وبين الأ ...
- گوگل تغنيك من القواميس والموسوعات.. وفي ثواني تعطيك المعاني ...
- استمرار جرائم العصابات الحوثية ضد اليمنيين وقوات درع الخليج
- الفردوسي.. الشاعر العظيم الذي انقذ اللغة الفارسية من الاندثا ...
- هزيمة فرنسا الشنيعة.. في نهب ثروات الدول الأفريقية
- الأغاني الهابطة والملابس الممزقة وجهان لعملة واحدة
- مهسا اميني ايقونة الحرية ومشعل الانتفاضة الايرانية
- لعبة الاتفاقيات الأميركية الايرانية بين ترمپ وبايدن
- استمرارالنزاع والاغتيالات المتبادلة.. بين طائفة السيك والحكو ...
- معاناة ملايين البشر من مرض طنين الأذن
- أوجه الشبه بين پوتين وكيم جونگ ومعمر القذافي
- الذكرى الأولى لمقتل مهسا اميني.. ايقونة انتفاضة الشعب الايرا ...
- من مهاتما گاندي الى ناريندرا مودي.. الأشوكا الهندي يتحدّى ال ...
- معاناة ومصائب البشرية.. من الزلازل والكوارث الطبيعية
- زراعة اشجار القرم الجميلة.. في الإمارات ومملكة البحرين
- من ستالين الدكتاتور الى پوتين الطاغية.. استمرار الجرائم والم ...
- الممثل احمد حلمي الفاشل.. وافلامه التي تخدع الغافل
- من اغتيال لومومبا الى اعتقال بونگو.. استمرار المؤامرات والان ...


المزيد.....




- -أدلة على إعدامات ميدانية-.. انتشال 283 جثمانا من مقبرة جماع ...
- -ليس لها مثيل-.. روسيا تطور منظومة جديدة مضادة للدرونات
- -الكهف الأكثر دموية في العالم- الذي قد ينشر الوباء القادم
- خبير مياه مصري: مخزون سد النهضة ثابت عند 35 مليار م3
- شاهد: وحدة طائرات روسية أثناء ضربها قوات أوكرانية
- جدل القمصان.. ماذا تقول القوانين في واقعة بين المغرب والجزائ ...
- السلطات الألمانية تعتقل ثلاثة أشخاص بشبهة التجسس لصالح الصين ...
- الدفاع الروسية: تحرير ثاني بلدة في دونيتسك خلال يومين
- -الأسوأ ربما لم يأت بعد-.. تصريح مدو لرئيس شعبة المخابرات ال ...
- الجيش الإسرائيلي يفقد وزنه في عيون البيت الأبيض


المزيد.....

- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - محمد علي حسين - البحرين - البحرين تفقد احد قاماتها.. وفاة المفكر والكاتب الأكاديمي ابراهيم غلوم