أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلعت خيري - أهواء عاشق














المزيد.....

أهواء عاشق


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 7745 - 2023 / 9 / 25 - 10:58
المحور: الادب والفن
    


عجِبتُ لعاشقٍ بأهوائهِ لا بقلبهِ
----------------------- بِخِلٍ ، يُمسي وعلى غيرهِ يَصبحُ
قلبهُ غُلَّفٌ ومشاعره
----------------------------- عن العشق الصحيح جانحُ
نظراتهِ تتربصُ بمن حولهِ
----------------------------------- ويداهُ لِمَن بَعُدَ تُلَّوحُ
لسانهُ نقيضُ قلبهِ
------------------------------ وأكاذيبه لعشقٍ جديدٍ تُفتَحُ
جميلٌ جذابٌ بمنظرهِ
------------------------------- لغاشمٍ بالعشقِ هو رابحُ
إذا ما مشى ، يَدِكَ بيدهِ
------------------------ ومن ورائِك َ، يداً أخرى تُصافحُ
عيناهُ رخيصتانِ تتبعهُ
--------------------------------- بكلِ مارٍ هي تَتَأرجحُ
ذليلٌ منبطحٌ بودهِ
--------------------- فان نال منك ، ترى منه وَجهاً كالحُ
يشكُ متأسف على خِلٍ غدر بهِ
-------------------------- ليُبدي لك أَنه صريحٌ وواضحُ
سهمهُ غادرٌ و خنجرهُ
---------------------------------- بكلِ مغدورٍ لهُ جرحُ
يَحلِفُ ، لا غيرَكَ ، ببالهِ
-------------------------------- وهاتِفهُ لمن ببالهِ يَفضَحُ
إذا ما انتبهتَ استغفلكَ بعقلهِ
---------------------------------- ألقى عليك قولاٌ مَرِحُ
وإذا ما دعاكَ ، للقائهِ
---------------------------- حاضرٌ، وفكره بغيركَ سارِحُ
يُقسِمُ بِحُبكَ ، موارياً كذِبهِ
-------------------------- لتطمئن ان الذئب للشاة ناصِحُ
سيُغّدَرُ بكَ يوماً بعينكَ تراهُ
------------------------- مرمياٌ على أعتابِ غيركَ مُطرَحُ



#طلعت_خيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاحتباس الحراري والأمن المائي
- طِباع الكذاب
- أوجاع العشق
- طيف من كان مني
- شيء ضاع مني
- الوجودية المكية وزمن البرزخ
- تاريخ الأمم
- طور سيناء
- ملك إحساسي
- وطني دجلة والنوارس
- أنا – وقلبي
- التراث المكي وثنية الحج
- جدال الخصوم
- الرجال قوامون على النساء بين الإسلام السياسي والتنزيل
- ولقد كتبنا في ألزبور
- أنا - وروحي - والقدر
- خصوصية الأنبياء بين التراث الديني والتنزيل
- هالة عاهد بين الاتفاقيات الدولية والإسلام السياسي
- رمي الجمرات بين الله والشيطان
- الأضحية بين التراث الديني والتنزيل


المزيد.....




- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلعت خيري - أهواء عاشق