أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مهند طلال الاخرس - اكتُبُ كي اعيش وابقى بينكم














المزيد.....

اكتُبُ كي اعيش وابقى بينكم


مهند طلال الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 7726 - 2023 / 9 / 6 - 04:50
المحور: سيرة ذاتية
    


قلت لكم مرارا وتكرارا...
ما اكتبه يسبب لي الصداع والسعادة في آن، والسعادة التي تتسبب بها الكتابة يطول شرحها والحديث حولها...

اما الصداع الذي تسببه الكتابة فهو صداع من نوع خاص، يتفق تماما مع نوعية ومضمون ما اكتب، وعلى العموم فهو مشكلة كبرى، لا ينتهي عند انتهاء الكتابة بل يشتعل بمجرد وضع النقطة الاخيرة في نهاية الحكاية ... ويبقى الراس مشتعلا ومنشغلا ولا يهدأ حتى يبدأ ببذر البذور الاولى للحكاية القادمة، وهكذا الامر دواليك الى ان تنتهي الحكاية او النص او الرواية التي اعمل عليها...

وما انجح بكتابته من هذا النوع يستلزمني ساعتين على الاقل بعد الفراغ منه كي ادخل في نوبات النوم التي تذهب و تأتي، وحين تأتي تضيء ليلي بكل ومضات التعب، ثم تغادرني وتذهب الى حين... واحيانا كثيرة لا تعود حتى يستنفذ جسمي كل طاقته وينهار، وحينها فقط انام...

ما اكتبه يهزني ويبهرني واحسه يتشكل معي كما يتشكل الجنين في بطن امه، ما اكتبه يكبر معي كما يكبر المولود في عيني والديه واهله وذويه ومحبيه...

ما اكتبه يشتعل الراس باحداثه وتبقى الفكرة مشتعلة ومتقدة ومتحفزة ولا تهدأ حتى تختمر الفكرة اكثر ، وتكبر حروفها وتمتد كلماتها لتملأ الصفحات وتنجح بانبات واستيلاد ما بعدها من صفحات وافكار ..

ما اكتبه يسبب لي الصداع، لكنه يشكل بالنسبة لي احد اهم اسباب البقاء...
لذلك اكتُبُ كي اعيش وابقى بينكم...
وحين انتهي من مهمتي هذه سأرحل، كما يرحل الباقون!!؟؟
هكذا هو الامر بكل بساطة...



#مهند_طلال_الاخرس (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دروس وتجارب ثورية؛ علاقة الثورة بالجماهير
- عيدنا عودتنا 6/6
- عيدنا عودتنا
- قضية فلسطين والادب؛ يحي يخلف نموذجا
- مهر البومة؛ حنا ابو حنا
- قوات ال 17 سيرة ومسيرة؛ فؤاد معمر
- خلف الاسم تختبيء الحكاية
- عيدنا عودتنا ]1/6[
- باجس ابو عطوان -مات البطل، عاش البطل- معين بسيسو
- عن امل لا شفاء منه؛ فواز طرابلسي
- اطول يوم في حياة الزعيم؛نبيل عمرو
- الشياح؛ اسماعيل فهد اسماعيل
- ابو جهاد [اسرار بداياته واسباب اغتياله] محمد حمزة
- خواطر فلسطينية [دهاليز الوطن] عبدالفتاح القلقيلي
- الرواية الصهيونية الاسرائيلية الملفقة وانتهازية الربط بالتور ...
- ذكرياتي مع ياسر عرفات؛ بكر عبدالمنعم
- صراع الفدائيين ]الفدائيون العرب في حرب فلسطين 1948[ ؛ محمد ح ...
- فلسطين في قلبي؛ بكر عبدالمنعم
- اولاد الغيتو/اسمي ادم؛ الياس خوري
- ذكريات مع الشهيد هايل عبد الحميد


المزيد.....




- الأمريكيون على -تيك توك- يندهشون من عادات شرب الماء بأوروبا ...
- بماذا خرج اجتماع مجلس -الناتو-أوكرانيا-؟
- تعهدت بالدفاع عن غزة: ابتسام محمد.. أول سيدة من أصل يمني تدخ ...
- مصادر: نتنياهو أضاف مطالب جديدة على اتفاق الهدنة ستؤدي إلى ت ...
- كندا ستخصص 285 مليون دولار لتدريب الطيارين الأوكرانيين على ط ...
- السويد تشهد زيادة كبيرة في عدد أصحاب المليارات، رغم كل سياسا ...
- ارتفاع حدة الانقسام السياسي في تل أبيب.. ليبرمان: إسرائيل ست ...
- قمة الناتو تتعهد بتعزيز دعم أوكرانيا وبايدن يقع بهفوات لفظية ...
- بلدية غزة: إسرائيل تعمدت جعل المدينة غير قابلة للحياة
- الرئيس اليمني السابق علي ناصر محمد: تلقيت عرضا مغريا في دولة ...


المزيد.....

- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مهند طلال الاخرس - اكتُبُ كي اعيش وابقى بينكم