أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - الحلم المستحيل/ قصة قصيرة














المزيد.....

الحلم المستحيل/ قصة قصيرة


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 7698 - 2023 / 8 / 9 - 21:53
المحور: الادب والفن
    


كانت هي حورية تشتهيها البحار وكان هو أميرا تشتهيه النّساء.
جمع العشق بين روحيهما لكنّ الظروف كانت أقوى من هذا العشق المستحيل فكيف لأمير أن يرتبط بحورية بحر؟!
ظلّ العشق جرحا مفتوحا في القلب إلى أن أتتْ بها موجة إليهِ وهو ينتظرها قرب البحر.
قال:
-ظننت أن الزمن كفيل باختراع نهاية سعيدة للحكاية الجميلة لكن..يبدو أن الحكايات الجميلة نهاياتها مأساوية دوما...ألم تكن حكايتنا جميلة؟؟؟
-ألا يكفي أننا التقينا؟
- التقينا؟ كان حلما جميلا.
-الحلم المستحيل من أرقى الأحلام لأنه يعشش في الروح مدى الأيام ويحييها.
-يحييها أم...يقتلها؟؟؟ أي مجنون أو مجنونة يمكن أن يطارد حلما مستحيلا...الواقع يدهس الروح فيحولها إلى أشلاء.
-أليس هذا كلامك:
لن اكتمل الا بك ولن تكتملي الا بي
مهما عاندنا
انت قدري وانا.. قدرك.
-نعم اكيد...اشعر بان جزءا منّي كان مبتورا. ألا تشعرين بذلك؟
-طبعا، أشعر بذلك. وإلاّ، ما الذي جعلني أحتمل غيابك؟!
-ولكن الى متى نحتمل أن نبقى أسرى...وهم ..خيال...لا يوجد نصف حب وربع حب...إمّا حب أو لا حب.
-اذا كان يريحك أن نفترق....
-المشكلة أن الأمر أعقد مما تتخيلين.
انا يقتلني الاحساس بالعجز...لوكان الزمن غير الزمن لغامرت بحياتي للوصول اليك ...المصيبة أنني لم استطع الكفّ عن حبِّك...اعتقدت أنك ستنسين وأنّني سأنسى...أي كارثة نحيا.!
-ما الحل؟
-لا حل لمستحيل...نحن مثل مدمن القمار الذي خسر آخر دولار ولم يبق لديه ما يقامر به إلا ..عمره.
*

فجأة، أرسل البحر موجة، ابتلعت الحورية ومضى الأمير يبحث بين الإنسيات عن أميرة قد تليق بقلبه.



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصائد هايكو حازت على المرتبة الأولى
- دموعُ القصيدة
- المـُهاجِر
- أَشُقُّ النَّهْرَ فِي طَرِيقِي إِلَيْكَ
- أدخلُ مغارةَ الشِّعرِ وأغلقُ الحروفَ عليَّ/ ومضات
- أحبَّني كناسكٍ يتحرَّقُ للتّعَبُّدِ// ومضات
- أنا الحِكَايَة// ومضات
- كنتُ لكَ دِجْلَة وكنتَ الفُرَاتْ//ومضات
- ما جدوى أن تعتذر العاصفة للشجرة// ومضات
- كلُّ الفصولِ في غيابِكَ خريفٌ//ومضات
- لكلِّ قيسٍ ليلاه // ومضات
- حُلُم
- ((في البدءِ كانَ الحُبّ....))
- مِنْ رَحَمِ الحُلُمِ، أُنْجِبُنِي.
- رواية إلى أن يُزهر الصّبّار// اضاءة نقديّة
- حقّ الأوليّة للحبّ
- لا.. لستُ بخير....!
- امْرَأةُ الكَهْفِ
- نُحِبُّ الحَيَاة
- دَعُونَا نُغَنِّي...


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - الحلم المستحيل/ قصة قصيرة