أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - دموعُ القصيدة














المزيد.....

دموعُ القصيدة


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 7696 - 2023 / 8 / 7 - 09:33
المحور: الادب والفن
    


-1-
الله هو الحُبّ.
مَن لا يُحبُّ لا يعرفُ الله.


-2-
المرأةُ نورُ الله على الأرض.
ويلٌ لمَنْ يطفىءُ نورَها..!


-3
المرأةُ مخلوقٌ نورانيّ،
مَنْ يخذلُها كمَنْ يخذلُ الخالق!

-4-
مَن يُشبهُني،
لا يُشَوِّهُني.


-5-
لا قيمة عندي،
لمن لا يعرفُ قيمتي.


-6-
مَنْ يلهثُ خلف أكثر من وردة،
ستباغته أشواكهن!!!

-7-
قطفها.
قال لها: "أنتِ حبيبتي".
تركها في المزهريّة دونما ماء وغادر يلهث خلف ما تبقَّى في البساتينِ من وردات.


-8-
كنتُ لَكَ
تُفَّاحَةً خَضْرَاءَ
شَهِيَّةً،
فَلِمَاذَا
آثَرْتَ أنْ تَكُونَ
وِعَاءً
لشَتَّى أنْوَاعِ
الفَاكِهَة..!


-9-
من يُؤَمِّم قلبه ليس إلاّ شبه رجل..!


-10-
جعلتُكَ
أكسجينَ رئتيَّ،
فلماذا
قرّرتَ أن تصيرَ
لي:
ثاني أكسيد
الكربون !!!


-11-
ليس حبًّا هذا الذي لا يأتيكَ بالفَرَاشَات والأراجيح والبنفسج!


-12-
كيف تُزهرُ المرأة،
معَ مَن يُبدعُ في تجفيفِ مشاعرها..؟!!!


-13-
كنتَ نورسًا،
حينَ
اكتسحَ الثَّلجُ مشَاعرَنا
فَهَاجَرْتَ.

حينَ عُدْتَ
لم أكُنْ "أنا"..."أنا"..
ولم تكُن "أنتَ"... "أنا"..!


-14-
لا تنتقمي ممَّن خذلكِ.
يكفيهِ أن تُعيديهِ
... غريبًا ...
تمامًا كفزَّاعةِ طُيورٍ في قَفْر.


-15-
أجمل ما في الحبّ:
أن تتحرّرَ من قبضته..!



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المـُهاجِر
- أَشُقُّ النَّهْرَ فِي طَرِيقِي إِلَيْكَ
- أدخلُ مغارةَ الشِّعرِ وأغلقُ الحروفَ عليَّ/ ومضات
- أحبَّني كناسكٍ يتحرَّقُ للتّعَبُّدِ// ومضات
- أنا الحِكَايَة// ومضات
- كنتُ لكَ دِجْلَة وكنتَ الفُرَاتْ//ومضات
- ما جدوى أن تعتذر العاصفة للشجرة// ومضات
- كلُّ الفصولِ في غيابِكَ خريفٌ//ومضات
- لكلِّ قيسٍ ليلاه // ومضات
- حُلُم
- ((في البدءِ كانَ الحُبّ....))
- مِنْ رَحَمِ الحُلُمِ، أُنْجِبُنِي.
- رواية إلى أن يُزهر الصّبّار// اضاءة نقديّة
- حقّ الأوليّة للحبّ
- لا.. لستُ بخير....!
- امْرَأةُ الكَهْفِ
- نُحِبُّ الحَيَاة
- دَعُونَا نُغَنِّي...
- كلّما تأتيني عطرا// ومضات
- ريتايَ اطمئني// ومضات


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - دموعُ القصيدة