أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - فقدان الأمل والسيطرة في العراق*














المزيد.....

فقدان الأمل والسيطرة في العراق*


عبدالوهاب حميد رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 1722 - 2006 / 11 / 2 - 09:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع تصاعد عدد قتلى الجنود الأمريكيين في العراق ليتجاوز 100 خلال شهر أكتوبر، وموافقة الرئيس الأمريكي المصادقة على تخفيض الالتزامات بمقدار 40%، تكون إدارة بوش قد أخذت تكافح بقوة لكسب تأييد الرأي العام في انتخابات نوفمبر الحالي. كما ويظهر أنها تُعيد التفكير في استراتيجيتها بالعراق.
ويظهر، حسب قول الخبراء السياسيين، أن الرئيس الأمريكي قد تخلى عن زعمه تحقيق "الديمقراطية" في العراق، وبدلاً من ذلك فهو يبحث عن استراتيجية تحقق له الخروج المشرّف من البلاد.
صدر أمس تقرير عن واشنطن بوست أن أكتوبر ربما سيكون ذكرى تاريخية لشهر "بلغت فيه الأوضاع الأمريكية القمة في العراق، عندما انتشر العنف وهزّ كلاً من قيادة الجيش والبناء السياسي في البلاد وأعادتهما إلى واشنطن."
في حديثه مؤخراً اعترف مستشار البيت الأبيض دان بارتليت بهذا التقييم، وأضاف "أصبح أكتوبر شهراً ثقيلاً من ناحية العمليات على الأرض وبالتأكيد أعادت أحداث هذا الشهر الأوضاع إلى واشنطن."
ذكر بارتليت يجب على الحكومة العراقية "النهوض وتحمل المزيد من المسؤولية" في مجال أمن البلاد. لكنه أنكر في نفس الوقت أن السياسة العسكرية لـ بوش تلغي استراتيجية "الاستمرار في نفس الطريق،" بقوله "ما لا نفعله هو الجلوس هناك ووضع رؤوسنا في الرمال."
يظهر أن تصريح بارتليت يسير بنفس خط الإعلام الأمريكي، حيث يدعي أن قائد القوات المتعددة الأطراف والسفير الأمريكي في العراق على وشك إنجاز خطة تتضمن جدولة نزع سلاح المجموعات المسلحة في البلاد وتحقيق بعض الأهداف السياسية والاقتصادية.
بدأت الأحاديث الخاصة بالاستراتيجية الأمريكية في العراق ووضع خطة لجدولة الانسحاب من البلاد بعد ظهور نتائج عدد من الدراسات واستطلاعات الرأي العام مؤخراً، إذ كشفت كافة هذه الدراسات احتمالات تراكم عدم رضا الأمريكيين بشأن قيادة بوش والحرب في العراق وبأنها قد تكلف الجمهوريين خسارة أغلبيتهم البرلمانية في الانتخابات القادمة.
"تُشكل هذه الظروف أكبر تحد يواجه الجمهوريين منذ فضيحة ووترغيت عام 1974،" قالها سياسي جمهوري للصحفيين، مشيراً إلى خسارة 48 مقعد بعد استقالة الرئيس الجمهوري ريتشارد نيكسون. كما بدأ بعض الجمهوريين يعترفون بالأخطاء التي اُرتكبت في العراق.
ذكر رئيس لجنة الشؤون العسكرية في الكونغرس السيناتور جون وارنر- جمهوري من فرجينيا- بعد زيارته للعراق "إن هذا الوضع ينحرف شزراً." بينما أعلن سيناتور جمهوري آخر أن العراق يقف "على حافة الفوضى."
كما أقرّ الرئيس الأمريكي نفسه بالمقارنة بين ورطة المستنقع العراقي (العالق فيه) وبين الحرب الفيتنامية، إذ عبّر في الأسبوع الماضي، ولأول مرة، عن عدم رضاه بشأن الحرب في العراق.
في مؤتمره الصحفي هذا الأسبوع، عبّر بوش عن قلقه بسبب حمامات الدم الجارية في العراق، قائلاً أنها مصدر "قلق عظيم."
"أعلم أن العديد من الأمريكيين ليسوا راضين عن الوضع في العراق، أنا أيضاً لست راضياً." حسب بوش أثناء مؤتمره الصحفي الذي استمر ساعة واحدة في البيت الأبيض.
أخذت إدارة بوش تواجه ضغوطاً متزايدة من قبل القيادات السياسية في الولايات المتحدة، حيث وضع جميعهم اللوم على الحكومة لفشلها في الضغط على القيادات العراقية في حكومة الاحتلال لبذل المزيد من الجهد لإنهاء العنف الجاري الذي تصاعد مؤخراً في العراق.
يأتي حديث بوش الأخير على نحو يُعاكس بحدة الموقف المبكر للجمهوريين الذين اعتادوا تأييد رئيسهم في سياق استراتيجية "الاستمرار في نفس الطريق." ولكن في إطار تحذيره بقسوة وبطريقة غير اعتيادية للقادة العراقيين، إذ أخبرهم بوش "أن لا يتوقعوا من الأمريكيين أداء واجباتهم (حكومة الاحتلال) العسكرية إلى الأبد.
"نحن نُعلنها صراحة أن صبر الأمريكيين ليست غير محدودة،" قالها بوش، في محاولة لنقل اللوم بشأن الانتشار اللولبي للعنف في العراق من قوات الاحتلال الأمريكية ووضعه فوق رأس حكومة الاحتلال- الفاقدة للكفاءة- في العراق.
يظهر أن الغرض من الدعاية الإعلامية لإدارة بوش والتركيز على ترويجها هو إيصال رسالة للناخبين الأمريكيين الذين سيدلون بأصواتهم هذا الشهر، أن لدى هذه الإدارة استراتيجية جديدة وجدول للانسحاب في سياق تحقيق "النصر" النهائي.
ولكن الفعل على أرض الواقع فقط سيكشف كم أن هذه الدعاية الإعلامية الترويجية الجديدة في العراق قابلة للنجاح



#عبدالوهاب_حميد_رشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخيرية البريطانية: منشآت الأمن الخاصة تُسيء للعراقيين1
- في الواقع، كان حال العراقيين أفضل في العهد السابق-*
- بانتظار المزيد من الحروب الأمريكية -القذرة- *
- بوش يعترف بالقلق الأمريكي بشأن الحرب في العراق
- خطة انقلابية مشتركة لإسقاط حكومة الاحتلال العراقية!*
- المشردون العراقيون قلقون على مستقبلهم*
- الحصيلة البشعة للسياسات الأمريكية *
- -حررنا العمارة من البريطانيين. البصرة لاحقاً-!!*
- حكومة الاحتلال العراقية تخفي أرقام الإصابات الحقيقية*
- هل يمكن وصف بوش، بلير واولمرت ب -إرهابيين-؟*
- المؤسسات الأمريكية ل -اعمار العراق- تترك البلاد *
- لماذا لم تتدخل القوات الأمريكية لإنقاذ بلد؟ *
- العراق بانتظار الأسوأ *
- غورباشوف: الولايات المتحدة تُعاني من عقدة المنتصر *
- هل ستوجه إسرائيل ضربتها لإيران أم تنتظر الولايات المتحدة؟ *
- الجيش السوري يتهيأ للحرب مع إسرائيل 1
- الأمم المتحدة: العنف في العراق- خارج السيطرة تماماً *
- الحرب قتلت 655 ألف عراقي
- أكثر من 300 ألف عراقي أُجبروا على ترك بيوتهم *
- القطع الثلاثي للعراق *


المزيد.....




- تركيا.. مسلسل -حلم أشرف- يودع الشاشات بعد 3 حلقات
- ترامب يعود من الصين دون اختراق بشأن إيران.. ومضيق هرمز ينتظر ...
- استنفار أمني واسع في لندن لتأمين مظاهرتين متزامنتين لليمين ا ...
- توتر في لندن: أنصار تومي روبنسون ومتظاهرون مؤيدون لفلسطين في ...
- بـ 500 ناشط ومساعدات إنسانية.. -أسطول الصمود العالمي- يواصل ...
- كوريا الجنوبية: آلاف يشاهدون رهبانا آليين يسيرون في شوارع سي ...
- إيران تزعم تواصل دول أوروبية معها بشأن مرور سفنها عبر مضيق ه ...
- حماس تصدر بيانا بشأن اختيار رئيس جديد للحركة
- «شبكات».. عندما يتحول السطو إلى ضحك وسخرية ويتجسس القادة على ...
- «پرمخت?» منصة لضبط العلاقة بين المؤسسات الرسمية والإعلام في ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالوهاب حميد رشيد - فقدان الأمل والسيطرة في العراق*