أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هادي لطيف - لِمَ لا أؤجّل كلَّ شيء وأجْهَشُ بالبكاء؟.














المزيد.....

لِمَ لا أؤجّل كلَّ شيء وأجْهَشُ بالبكاء؟.


محمد هادي لطيف

الحوار المتمدن-العدد: 7654 - 2023 / 6 / 26 - 15:14
المحور: الادب والفن
    


كُلَّ شيء قابلٌ للتأجيل،
حتّى نوبة البكاء هذه
أؤجلها كلَّ يوم
مُنْذُ أعوام عديدة
وأشرب بدلًا من الدموع
كأْسٌ مُرّ.
أجلنا الكثير من الأحلام
ولكنها لمْ تتفجر
كما ادّعى شاعر مُتمرِّد.
وها نحن نقضمها كحَبَّات الزبيب
ونسْخَرُ منها
ونضحك في وَجُه الزمن
وهو يعبّئُ أحلامنا
حلمًا فحلمًا
بأكياس سَوْداء
لا تصلح للاستعمال
ولا للتحلَّل والفناء
فتبقى هكذا ملقاةً في العُمْر
تتعثّر بها أقدامنا
كُلَّمَا مضينا خطوةً إلى الأمام
لتعيدنا إلى مزبلة الذاكرة
حَيْثُ نرمي كُلَّ أحلامنا هناك
علَّها تحترق
فتتوقف عن العودة.



#محمد_هادي_لطيف (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرائحة ..
- أيُّها المرض .. اذهب إلى الحرب
- قبلة فقط
- أنا الذي يشبهُ الهديلَ حنيني.
- أنا سفينة بلا شراع..
- حَوْراء تَرسَّم
- الأرض باتت ضيقة وموحشة
- نحلةٌ تنقرُ شفتيّ وتقودني إلى الغمضِ..
- لما متَّ علّقني ..
- جثّتي خيْمتي
- سَمَكة سَمْراء
- - قبلَ الْمماتِ -..
- من فرْطِ الشّوقِ
- غرقَى ..
- رحيل متأخر
- بين حافّةِ الليل وكآبةِ السَرِير.
- سَرِير الضيم القادم.. والخَالَة سَعَديّة
- سَرِير الضيم و الخَالَة سَعَديّة
- ذراعٌ واحدةٌ تكفي لتحملَ كُلّ هذه الذنوبِ العجيبة .
- اِنْشِغالات في اِصْطِيادُ الحَزَنْ


المزيد.....




- السعودية تتصدر جوائز مهرجان هوليوود للفيلم العربي
- فنانون أيرلنديون يطالبون مواطنتهم بمقاطعة -يوروفيجن- والوقوف ...
- بلدية باريس تطلق اسم أيقونة الأغنية الأمازيغية الفنان الجزائ ...
- مظفر النَّواب.. الذَّوبان بجُهيمان وخمينيّ
- روسيا.. إقامة معرض لمسرح عرائس مذهل من إندونيسيا
- “بتخلي العيال تنعنش وتفرفش” .. تردد قناة وناسة كيدز وكيفية ا ...
- خرائط وأطالس.. الرحالة أوليا جلبي والتأليف العثماني في الجغر ...
- الإعلان الثاني جديد.. مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 157 الموسم ا ...
- الرئيس الايراني يصل إلي العاصمة الثقافية الباكستانية -لاهور- ...
- الإسكندرية تستعيد مجدها التليد


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هادي لطيف - لِمَ لا أؤجّل كلَّ شيء وأجْهَشُ بالبكاء؟.