أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق العربي - خمسة ورقات














المزيد.....

خمسة ورقات


طارق العربي

الحوار المتمدن-العدد: 1721 - 2006 / 11 / 1 - 11:16
المحور: الادب والفن
    


حبيبتي
اذا قبلتيها ساقولها لك ثانية ...يا حبيبتي
ايمكن ان افتعل لشعري حبا جديدا تزينه سوالف شعرك الشلالي المعطر برائحة عشق "العربي "؟!
هل سيتحول تاريخ عشقي من طرف واحد موسيقي ، الى طرفين يقيادة فتاة شرقية اللحن..يا اول مغامرة حب تجسدت بملامح فتاة عربية ، عربية الوفاء عربية الحياء
اريد ان اصنع من عبيرك المزيف تاجا حقيقيا يسافر على كل جفون العشاق عبر حقيبة حب غرامية !!
لا تستغربي ما عندي من حب فبادري انت في الحب والا ، فانا لا افهم ما عنكم ، علميني بعض ما عندكم من فصول اللغات الثلاثية ( الحب ، العشق ، الخلود)
يا صاحبة "العربي " الغريب
لا ادري كيف ضربني الاعصار بك ، وكيف اقتلع جذوري وهمساتي وصفوتي وخلوتي وهذياني ، وكيف كتب لي التاريخ شهادة ميلاد جديدة ليعلن بذلك بداية عهد جديد ويكتب على كف يدي " غربتي قسمت على اثنين"
وعلى يدك يا سيدتي اعلن تأريخ عهد جديد وساكتب على شعار مملكتي " الغربة قسمت على اثنين " فلقد عرفتني الناس في " الغريب "
2
ان كل المشاهد بطبيعتها واحداثها كانت فيلما دراميا ، كانت لغة الفصل ماساوية ، لكنه تركتني وحيدا _كما يترك الاحياء الاموات _بعد ان ذوبت فؤادي بثلاث ورقات ،كانت الاولى فتاة واهمة ، ما زالت تحلم حتى اللحظة ؛ حتى ان احلامها تصنع في مصانع الشيطان وهي علامة مسجلة في السوق وحاصلة على شهادة الايزو العالمي _، والثانية كانت فتاة استعراضية بكل ما تحمله الكلمة من معان واحتمالات ، اذ احسنت استخدام كل المؤثرات الحديثة في التصوير وحازت على وسام البطولة بكل عشق واحتضار ، والثالثة كانت شوكة قاتلة وان كان في طعمها نوع من الشهد الوردي


3
وبعد ثلاث ساعات في علم الشعر وثلاث ليال في خرائطه ، وثلاث تمهيدات لامسيات لم ينتصف الليل الا لهن ، قرر الرحيل الى يوم موعود الى مكان مجهول في سطور الكتب القديمة
بعد ان ياس من اشعاري وافكاري السريالية ، اصر واصر لا بد من الرحيل ، فلملم اغراضه الشخصية واقلامه السوداء والملونة ، واوراقا ثبوتية بانه عربي وجواز سفره غريب ، معلنا انه حان الرحيل ، مصما على ان يحجز اول تذكرة في طائرة متجه الى مملكتك انت مملكة الغرباء والمحرومين ..لاغيب واغيب واغيب واغيب كما يغيب السكر في الشاي ...في ثنايا نبيذك ووطنك
4
في الوطن اقرر ام اكون مثل المجانين الذي اصرو على ان يسرقوا من السماء النار ، واي وطن ذلك الوطن ، الذي اصبح احس فيه في غربة قاتلة ،رغم اني احمل هوية ورقم وطني عربي ورقمه سبعون الفا ، ولا تنسوا هذا العرض التاريخي في المسلسل التاريخي "ضياع وطن "
اهلا انت ، اهلا انا ووداعا وطن ، مع كامل الاخلاص والتقدير والاحترام ، ولو ستبقي تشديني اليه رماله وصداقاته ورصاصاته
5
ما اجملها من لحظة سيدتي ، من لحظة عشق ووئام جمعتني بك وصارت "الغربة تقسم على اثنين" يدلي كل واحد منهما على اباعاته /_ الا ان منك سحرا / يحملني على نهديك اغزو كتب التاريخ والممالك الطاغية فاتحا محررا ، معلنا ان مملكتك تستقبل طالبي اللجوء السياسي من اطفال محرومين ، وثوار مقهورين ..وغرباء بلا وطن
اتستقبليني
طارق الغريب






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امرأة بملامح وطن ...الى شاعرة
- ابجدية امراة شاعرة
- خربشات على جدران العتة
- هاتف ..من غضب ولهب
- مرة اخرى ...وطن البنفسج
- السلطة الوطنية الفلسطينية ما بين الحل والدوام
- الفلتان الامني يعصف بحلم الدولة الفلسطينية ويستر دون قرار لو ...
- وطن البنفسج
- احبك ...دون اقتناعي
- بيروت
- في مدارسة امرأة
- في مدينة رديكالية
- انا وةغزة والمشهد السريالي
- هدى الغالية
- سيدة حرة
- الى رجل
- كل شيء معد للخسارة
- براءة من العرب
- الملابس السوداء
- ماذا تخسر


المزيد.....




- عمان تستعد لاحتضان الدورة المقبلة لمهرجان المسرح العربي مطلع ...
- سباق القمر يعود إلى الحياة في وثائقي يجمع المسرح بالموسيقى
- علي ماهر.. من قناص الملاعب إلى سدة القيادة الفنية للفراعنة
- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق العربي - خمسة ورقات