أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق العربي - بيروت














المزيد.....

بيروت


طارق العربي

الحوار المتمدن-العدد: 1641 - 2006 / 8 / 13 - 10:13
المحور: الادب والفن
    


بيــــــــ النصرــــــــــــــروت
1
هنا
بيروت
وحزن قريب مني قرب الدمع الى العيون

وراحلون الى الجنوب

يشقون الريح ...يقتحمون الحصون

يظللون الطريق بلون الدم

ويختبئون خلف اصبع الموت

مدمنون على تدخين الهواء

يهتفون.. ..وما الحياة الا نحن

وما النجوم الا نحن

2
هنا بيروت

فوق الزلازل ..فوق البراكين..بعد الحريق

وتحت الردم ..بعد شهقات الموت

وراحلون الى الجنوب

يرغبون الموت تحت الحريق

ويرغبون الخطر

يكسون الموت لونا ومعنى وبعض

جنون العشاق

ويرسمون انشودة للمطر

ويسقطون رذاذا على زهر وثمر

ويصرخون

لن نعيش تحت الحطام

تحت الرماد

تحت الردم

تحت الهدم

فان عدتم عدنا

واعدنا كل الحكايا القديمة

ان عدتم عدنا

واعدنا قصة خيبر
وجعلنا الارض قيامة

3
هنا بيروت

حضنها بيت

وشوارعها روافد

واعينها بنادق

تهذي بحمى الانتصار

فيا راحلون الى الجنوب

خذوني

جسرا للعبور

..واستندوا للألف ..الى وطن الالم

واستعيدوا

الحرف المفقود

والوطن

والزمن والانسان والحب

والامن والامل

وكل شيء مفقود

يا راحلون الى الجنوب

خذوني

جسدا يتفجر

فما ظل وقت للخيبات

ما بقي بنا احتمال للهزيمة

ما بقي بنا احتمال للخسارة

طوال عمرنا ونحن نعيش في رعب العسكر

طوال عمرنا والاحلام تحتجز في المخفر

طوال عمرنا ونحن نشرب الشاي والقهوة

بدون سكر

طوال عمرنا نبحث عن هوية و انتماء وجواز سفر

ولم نجد الا اغتراب المشاعر والمرمر

طوال عمرنا وهم يرون بنا وفي الثوار

فعل منكر

4
هنا بيروت

وعشق قلب قد نمى وكبر

وثورة تنبثق من الدم

كصوت رعد ومطر

وراحلون الى الجنوب

يغنون الحنين

اغنية حب في الشفاه

مع السحر

يزرعون الحدائق بالنصر

والنوار

رغما عن الخطر
5
هنا بيروت

هنا الالون...هنا الاشكال

والحب، والله هنا

والحب ببيروت بعمق البحر

6
فبا راحلون الى الجنوب

تمهلوا

واشربوا المطر

وتحصنوا في الشجر

واحفروا اسمائكم على النجمات على
القمر
انما الحرب قضاء وانتم لها

القدر

7
هنا بيروت

وبيروت كبرت ولم تكبر بعد

عُشقت ولم تعَشق بعد

بيروت ما زالت طفلة

طاهرة عذراء

رغما عن العرب
فيا راحلون الى الجنوب

اجمعوا من تحت الخوف

الغضب

اجمعوا من تحت الركام

اللهب

واجعلوها على الطغاة

تنسكب
******
فيا راحل الى هناك

لا تنتحب
خذ ذراعي ذراعك

واضرب

خذ جسدي جسدك

وفعل التحرير

ارتكب

وشد خيامك ، و في ارضها انتشر

وشد حزامك، و في ارضها انفجر

واستقبل الموت بلهفة

فيا بهجتك ان كنت دفاعا عن امة العرب

ستقتل وتنتصر
***********
طار العربي
فلسطين الشمال







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مدارسة امرأة
- في مدينة رديكالية
- انا وةغزة والمشهد السريالي
- هدى الغالية
- سيدة حرة
- الى رجل
- كل شيء معد للخسارة
- براءة من العرب
- الملابس السوداء
- ماذا تخسر


المزيد.....




- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق العربي - بيروت