أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هادي لطيف - لما متَّ علّقني ..














المزيد.....

لما متَّ علّقني ..


محمد هادي لطيف

الحوار المتمدن-العدد: 7649 - 2023 / 6 / 21 - 13:24
المحور: الادب والفن
    


لمّا متُّ علّقني
على عامود من الرّخامِ الأزرقِ
ودلّني على بَرّ بعيدٍ
ودمٍ جارٍ بين بيتٍ، وبيتٍ
ومثل حمامةِ الطّوفانِ
طويتُ مواسمَ اللّوزِ، والأزِقّةَ القديمةَ
أيقظْتُ جاراتِي المسْرعاتِ
إلى نضجِهِنّ بمكرٍ شديدٍ
واعْترَضتُ أول النّدى، وآخرَ الطّميِ
لكنّي زلقتْ قدمايَ بالْبخارِ الْعالقِ
بين نافذتيْنِ
وتلعْثمْتُ في الكلامِ
عبرتُ الآن خمسين بابا
عبرتُ العواصفَ كلّها
ومخابئَ البرقِ
وما حدّثْتُ الناسَ بغير الإشارةِ
ما نطقتُ، وما سكتٌّ
ما نجوتُ مع النّاجينَ
وما اشْتبَكتْ آهاتُ الأوّلينَ بأنْفاسي
أكانَ من الضّروريّ
أن أعبرَ ضَوْضاءَ الدّم المَشاعِ
إلى هدْأةِ الضّبابِ في هذا الوقتِ من الليلِ؟



#محمد_هادي_لطيف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جثّتي خيْمتي
- سَمَكة سَمْراء
- - قبلَ الْمماتِ -..
- من فرْطِ الشّوقِ
- غرقَى ..
- رحيل متأخر
- بين حافّةِ الليل وكآبةِ السَرِير.
- سَرِير الضيم القادم.. والخَالَة سَعَديّة
- سَرِير الضيم و الخَالَة سَعَديّة
- ذراعٌ واحدةٌ تكفي لتحملَ كُلّ هذه الذنوبِ العجيبة .
- اِنْشِغالات في اِصْطِيادُ الحَزَنْ
- في تَمام الرَغْبَة
- لَيْلة مابعد الفشل
- يحدثُ أحيانًا
- داخلَ الموقدِ..
- أحبكِ وأنتِ تكذبين على أمكِ
- ( عَودةُ مُظفّر )
- دونكِ..
- زهرةُ ثديكِ مخبران
- قلبي أعمى ونسيانُكِ أسود


المزيد.....




- -2026 عامي الأخير-.. حسام السيلاوي يعلن اعتزال الغناء
- الوجه المظلم للذكاء الاصطناعي.. لماذا لا تحصل على أفضل النتا ...
- -فجأة- فيلم ياباني عن المسنين ينافس على السعفة الذهبية
- تجارب رقمية وإصدارات تربوية.. كتب الأطفال تخطف الأضواء في مع ...
- مهرجان كان السينمائي-رامي مالك على السجادة الحمراء مع فيلم - ...
- مقاومة بالضوء.. محاولات لبعث السينما اليمنية من تحت الركام و ...
- لم يكن تعاونه الأول مع المخرج محمد دياب.. ماجد الكدواني ضيف ...
- نصوص سيريالية مصرية مترجمة للفرنسية(مخبزُ الوجود) الشاعر محم ...
- -أسطول الصمود-يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!
- مهرجان كان السينمائي- فيلم -الرقيب-: عن جنون العسكرة في عصرن ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد هادي لطيف - لما متَّ علّقني ..