أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - عن الجزائر متى يُغادر؟؟؟ الجزء الرابع














المزيد.....

عن الجزائر متى يُغادر؟؟؟ الجزء الرابع


مصطفى منيغ

الحوار المتمدن-العدد: 7645 - 2023 / 6 / 17 - 23:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عن الجزائر متى يُغادر؟؟؟
الجزء الرابع
مراكش : مصطفى منيغ
الجزائر في الاقتصاد جعلَها إنتاج النفط والغاز وكأنها هيكل منتفخ البطن بعنق زرافة ، أما في السياسة فهي مكتفية ومن زمان بتخاريف خُرافة ، وكما لكل كبوة بصيغة المفرد فلها مع الجمع ألف آفة وآفة ، كم مِن مرة منها الخطو لخناق أزمات تَآزَفَ ، حتى غدت عن رضا أو كره مع أي اكتفاء ذاتي في حالات للدموع في مآقي الأحرار مُذْرِفة ، ترفع معاول التسلُّح المفرط وسيول التأخُّر عن النماء لها جارِفَة ، كأن الحرب العالمية الثالثة على أبوابها ستصدها بمخزون الحَرْشَف ، جزائر الحُكَّام مِن أَلِفِهِم إلى الياء نقصد وليس الشعب الجزائري العظيم صاحب الشرف المُطَرَّز بالأنَفة ، البعيد كل البعد عن أوصاف استوردها هؤلاء القادة من حيوانات غير أليفة ، في افتراس الموارد وتعطيل السواعد والتخلِّي عن أهم المواعيد لإخراج البلاد من مرحلة التلف والإتلاف التالِف وكل السلبيات المُؤسفة ، عسى العودة من مفترق الطرق إلى المُعيَّن منها كدواء يشفي ما يجسِّم في الجسم الحَرْقَفَة.
... أين جزائر الأمير عبد القادر وكل المجاهدين الأبرار وما ضحى به الشعب الجزائري الكريم البالغ المليون ونصف المليون مِن الشهداء ومِن أجل صيانة الجزائر حَلَفَ مَن حَلَف ؟؟؟، أينما تجوّلت يقابلني الأسى ويصطحبني الحرمان للتدقيق في عمق قضايا تقشعر منها الأبدان لحفدة قاهري الطغاة الفرنسيين الهاربين بصولتهم والصولجان لتُنَظَّفَ منهم في الجزائر المستقلة الحرة بضع أمكنة تربعت فوقها الآن كل سخافة سخيفة .
... عجبا لدولة ثريّة البعض من أبنائها ينامون في الحمامات العمومية دون الإشارة لمن هم عراة حفاة متفرقين في جوانب طرقات وبخاصة في العاصمة المفروض أن تكون معصومة من مثل المظاهر المُخجلة ، أمَّا عن الحالة انطلاقاً من مدينتَي "سيدي بلعباس" إلى "للاَّ مَغْنِيَّة" إلى شريط "زُوجْ بْغَالْ" الحدودي المُغلق فحدِّث ولا حرج ، الضياع ينطق بكل اللغات عن شكله ومضمونه والأزمة تحزّمت بالضيق والاختناق فلم تجد غير رقصة الدِّيَكَة المذبوحة للتعبير عن ذاتها المجروحة والبحث عن ملتقطي صور عمق الواقع ويعجِّل بعرضها على حراس قوانين حقوق الإنسان في الألفية الثالثة غير المُعترف بها من طرف جزائر الرئيس ومن معه العازمين عدم الخروج من الألفية الثانية كأحسن توقيت لتنمية الجهل والفقر والمرض لقضاء حاجة في نفسية منظمي جرِّ بعض المجرورين لصناديق الاقتراع من أجل تثبيت جرار يزرع الأرض (المروية بدم الشهداء) بالعَوْسَجِ ليكفَّ الخَلق عن بلع الزَّاد والاكتفاء بالتفرُّج على الواردات من دول الأسواق الأوربية وشمّ ما يُسمَح بشمِّه عن ترخيص وِفْقَ ما تتضمَّنه بعض فصول القانون المعمول به ، لإبعاد أصحاب الفهم وإخلاء سبيل المُطأطئة رؤوسهم لأجلٍ غير مُسَمَّى . حينما قدَّمتُ مُسودَّة نص مسلسل " السنبلة الحمراء" ليطلع عليها الأستاذ الشيخ الدحاوي أحد المسؤولين في مؤسسة الإذاعة والتلفزة الجزائرية التي كنت أشتغل بها منتجاً سنة ، 1974 كنت على يقين أنه سيعارض ما جاء في مشاهد درامية حزينة تشابه تماماً ما يحصل الآن في البلاد سنة 2023، كانت بمثابة رؤية إستباقية تمخَّضت في ذهني ، عن برامج مُخطَّطَة من طرف الرئيس الراحل الهواري بومدين ، الذي لم يستطع ترك تلك السلسلة الضامنة حلقاتها لدولة الجزائر ما تعتمد عليه من منهجية قابلة للتَّطبيق ، ليس فقط لتلك الفترة البومدينية ولكن لتستمر مولّدة عبر الأجيال ما قد يميز الجزائر كقوة إبداعية مسخِّرة واردات النفط والغاز ليحيا الشعب كما يريد ، لا تعتريه أزمات تُقوِّض ظهره ، ولا قسوة سياسية تُطَبَّقُ عليه خارج الحدود الإنسانية المُتعارف عليها وسط الدول المتقدمة المحترمة لمواطنيها وهم أضعاف أضعاف سكان الجزائر .
مصطفى منيغ
سفير السلام العالمي
[email protected]



#مصطفى_منيغ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران مع مَنْ ؟؟؟
- البهلولية والمًفاجآت المُتتالية
- البهلولية المسؤولية الأولوية
- البَهلولِية في الحقائق الأصلية
- البهلولية مغربية إسرائيلية
- عن الجزائر متى بُغادر ؟؟؟ / 3
- اسرائيل والملف الثقيل
- قرويات الشمال كالجنوب مغربيات
- منهُنَّ الوَصْل واليهن الفَصْل
- القرويات أصْل أصالة المغربيات
- أنَعِي الَوَعْيَ الوَاعِي ؟؟؟
- السبيل للضغط على إسرائيل
- الصين بالمنطق واليقين
- خطاب لا يقدِّم المَطلوب كجواب
- في تونس لم تعد أمريكا تسوس
- أأمريكا ليست بالأمر مُدْرِكة ؟؟؟
- من العرب مَن لا زال يلعب
- طهران خارج السيطرة الآن
- استراليا كندا كندا استراليا – 2من 3
- بدل الأعمال حكومة تصريف الإهمال


المزيد.....




- إيران: مقتل 3 من عائلة واحدة في هرمزغان جراء غارة.. ومصدر أم ...
- مسؤول في البيت الأبيض ينفي مزاعم الإعلام العبري بشأن زيارة ن ...
- من الهدنة إلى التصعيد.. السعودية و -الحوثيون- أمام منعطف الح ...
- -أجواء إيجابية- خيمت على محادثات لبنان وإسرائيل في روما
- إيران..المعابر البرية لكسر الحصار البحري
- قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من ح ...
- توقيف الناشطة غريتا ثونبرغ خلال احتجاج ضد راينميتال في برلين ...
- تقارير إسرائيلية: الجيش يطوق عناصر لحزب الله في أنفاق بجنوب ...
- استطلاع: أكثر من 80% من الألمان غير راضين عن أداء ميرتس والح ...
- من الوساطة إلى الاستهداف.. لماذا صعّدت إيران ضد عمان بعد تعث ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى منيغ - عن الجزائر متى يُغادر؟؟؟ الجزء الرابع