أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أيوب بن حكيم - دعبل الخزاعي والهجاء.. إطلالة نقدية خفيفة














المزيد.....

دعبل الخزاعي والهجاء.. إطلالة نقدية خفيفة


أيوب بن حكيم

الحوار المتمدن-العدد: 7640 - 2023 / 6 / 12 - 18:50
المحور: الادب والفن
    


كان ( دعبِل ) هجّاءةً ما ترك في إقذاعه إلا ما سها، ثم إن (الحُطيئة) لو لحقه لصغُرت نفسه معه، ولتتلمذ له وكان راوية عنده. والدعبل هو الناقة القوية وله معان أخَر.
فـ(دعبل) هجا الكبير قبل الصغير، وشتم خلفاء (بني العباس) في عز قوتهم وبطشهم وجبروتهم، وعاش ما يزيد عن مئة سنة على هذه الحال، وهو القائل " لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أحد يفعل ذلك" ومن أخطر هجوه هجوه للأمير العباسي والخليفة السابق ( ابراهيم ابن المهدي ) أخي (هارون الرشيد) وذلك في خلافة المأمون فهو عمه؛ إذ اشتكى الخليفة السابق للخليفة الحالي من (دعبل) فأنشده الهجوة والتمس منه الانتقام له منه، فأجابه الخليفة المأمون وهو من هو " هذا من بعض هجائه وقد هجاني بما هو أقبح:
أ يسومني المأمون خطة جاهل أو ما رأى بالأمس رأس محمدِ
إني من القوم الذين سيوفهم قتلتْ أخاك وشرفتك بمقعدِ
فقال الأمير للخليفة: " زادك الله حلما وعلما…"
( هجا في البيتين المأمون وأخاه الأمين دفعة واحدة )

وكان دعبل صديقا للبحتري وابن عم أبي الشيص ومعاصرا لأبي تمام وقسيمه في زمن الوفاة، فرثاهما أبو عبادة بمقطوعة مطلعها:
قد زادp في كَلفي وأوقد لوعتي مثوى حبيب يوم مات ودعبلِ
وممن حقق شعره العلامة (عبد الكريم الأشتر) رحمه الله وغيره



#أيوب_بن_حكيم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علم البلاغة بوصفه علمَ كلام
- الرحْلات الحجازية الصوفية وبؤر التقديس: فاس والقاهرة والقدس ...
- يائيّاتُ الشعرِ العربي ( الحلقة الأولى )
- قصة قصيرة بعنوان ( كأس على الكونطوار)
- موجز: آليات انوجاد المعنى عند الإسلام السياسي
- الدين الإسلامي مضاد للدولة الدينية ! كيف ؟
- قصة قصيرة عن طالبة جامعية
- استراتيجية التفكيك في النقد العربي : كتاب (فتنة المتخيل) لمح ...
- قراءة وصفية في كتاب إيثار الحق على الخلق
- راهنيَّةُ أفهومِ الأندلسِ في الأنْطُولوجيا الجمعيَّةِ العربي ...
- مفهوما الأفهوم والمفهوم
- اللغة واللاتواصل عند التفكيكيين
- في نقض أغلوطة عدم وجود مخطوطات البخاري بخط يده
- عرض لكتاب: مابعد الاستشراق لفاضل الربيعي
- نظرات في كتاب محوري: شفاء السائل لتهذيب المسائل لابن خلدون
- في أصول النضال ..إهداءً لمجتمعاتنا المنفصمة نخبا وعواما
- الشعر بين تعالي الفلاسفة العرب المعاصرين واهتمام فلاسفة أورو ...
- في الميتودولوجيا بوصفها ميثولوجيا
- حواري مع الفيلسوف الأخلاقي طه عبد الرحمان
- 2 / نظرية المؤامرة أم مؤامرة -نظرية المؤامرة- / نَمَوْذَجٌ م ...


المزيد.....




- محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية يع ...
- -الحب والخبز- لآسيا عبد الهادي.. مرآة لحياة الفلسطينيين بعد ...
- بريطانيا تحقق في تصريحات فرقة -راب- ايرلندية حيّت حماس وحزب ...
- كيف مات هتلر فعلاً؟ روسيا تنشر وثائق -اللحظات الأخيرة-: ما ا ...
- إرث لا يقدر بثمن.. نهب المتحف الجيولوجي السوداني
- سمر دويدار: أرشفة يوميات غزة فعل مقاومة يحميها من محاولات ال ...
- الفن والقضية الفلسطينية مع الفنانة ميس أبو صاع (2)
- من -الست- إلى -روكي الغلابة-.. هيمنة نسائية على بطولات أفلام ...
- دواين جونسون بشكل جديد كليًا في فيلم -The Smashing Machine-. ...
- -سماء بلا أرض-.. حكاية إنسانية تفتتح مسابقة -نظرة ما- في مهر ...


المزيد.....

- طرائق السرد وتداخل الأجناس الأدبية في روايات السيد حافظ - 11 ... / ريم يحيى عبد العظيم حسانين
- فرحات افتخار الدين: سياسة الجسد: الديناميكيات الأنثوية في مج ... / محمد نجيب السعد
- أوراق عائلة عراقية / عقيل الخضري
- إعدام عبد الله عاشور / عقيل الخضري
- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أيوب بن حكيم - دعبل الخزاعي والهجاء.. إطلالة نقدية خفيفة