أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - أبطال الروايات














المزيد.....

أبطال الروايات


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7640 - 2023 / 6 / 12 - 11:00
المحور: الادب والفن
    


كل ما انتهيت من قراءة رواية
وانتقلت الى الرواية الثانية
اشعر بالمرارة لانك لست فيها
كل بطلات الروايات
ضاعن وهن يصنعن مجدا مثلك
مازلت ابحث عن عينيك
عن عناوينك الضائعة
عن صورك المهشمة
كيف استطعت ان تهربي
من كل الرويات خلسة
وان تحتلي قلبي
فهو مدينة خالية
كسدت فيها مناجم البوح
هاجر الجميع منها
إلا أنتِ
ما زلت أطارد وجهك
امل ان اتحول وشمآ عليه.
او كأنه لص يحفر في مقابر
ذاكرتي المنهكة ...
بعد قراءة خمسة عشر رواية
اصبت بالحزن والكآبة
مازلت ابحث في تأملات الروايات
وفي حالات صمت ابطالها
ايها المغدورين
ايها الابطال
والمهمشين
والكومبارس
المنتشرين بحواف الروايات القديمة
والمتسكعين بين اسطرها
ادفنو روؤسكم بهوامش النهايات الحزينة
فالبطولة ليست لكم...
حبيبتي هي البطلة
عينيك عبارة عن غابة
تختبئين خلفها
وانا ضعت فيها ثملا
لم ادركها للان
احبك ليس
بلغة فتيات المدينة
وانما احبك
بلغة القرويات الكادحات
حب المراهقين
للمواخير والاماكن المشبوهة
و الرديئة
احبك مثل حب الفراشات
للريف والازهار
حب الشتاء للغيوم والامطار
احبك حب السواتر
للبنادق والجبهات
وبقدر الخواتم التي جمعت
في خنادق الحروب
احبك مثلما احب أغاني ياس خضر
عندما اصاب بالقلق والحزن..
مازالت شرارات عينيك
مثل رصاصات طائشة تحوم حولي
وحبك مثل بندقية صيد قديمة
اصابت حزن قلبي من بعيد
لتصنع منه عيدا..
مازلت على عادتي القديمة
بعد ان انهي كل رواية
ولا اجدك فيها
التهمها بهدوء
مع قصصها واحداثها
واماكنها وابطالها
وما زلت اشعر بالحيرة
كل مرة لم اصب فيها
بالتسمم اللغوي
رغم التهامي عشرين رواية لحد الان...



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -داري القديمة-
- إعرب ماتحته الدم
- غرفة الطوارئ
- ولادة متأخرة
- قصة عباد الشمس الحزينة
- الاستيقاظ بالحلم
- ألاغاني القديمة
- سينما
- ما زلتُ طفلآ
- أشتباك
- موسم صيد الفراشات
- نسيانكم
- ورق خشن
- تفاصيل هرمة
- أنسان ضائع
- قلادة
- وقت بدل ضائع
- سراب
- رسائل اليوم الاول
- كلنا نحلم


المزيد.....




- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...
- إيران تغلق مركزا لتعليم اللغة الفرنسية: يهدد الأمن القومي
- بيان مصري ردا على أصالة بعد حفلتها في دمشق
- الحياة العثمانية الكلاسيكية زمن الرحالة أوليا جلبى
- إد شيران يكسر صمته ويدين الحرب على غزة عقب أزمة استبعاد الفن ...
- بعد تناوله الخلفية الفكرية للشرع.. هجوم واسع من أوساط سلفية ...
- هل تتناول طعامك ببطء؟ قد تكون مطاعم هونغ كونغ كابوسًا بالنسب ...
- سوريا.. ثمانية أشهر تبعث الحياة مجددا في أحد مسارح دمشق
- وتر الفرح وملاذ النزوح.. -الربابة- توثق ذاكرة أهالي بعلبك
- -الإعدام للخونة-.. فيلم عن غزة يفجر حملة ضد مخرجيه في إسرائي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - أبطال الروايات