أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - بيوت فوق سكة القطار














المزيد.....

بيوت فوق سكة القطار


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7613 - 2023 / 5 / 16 - 00:55
المحور: كتابات ساخرة
    


قبل بضعة أعوام ظهرت لدينا شجرة برية متمردة بين قضبان سكة قطار مهجورة في مكان قريب من محطة قطار نينوى، كان ذلك بعد وقوع الموصل بيد الدواعش، ومن الطبيعي ان تنمو الاشجار البرية هناك إذا ما توفرت لها الظروف في أرض خصبة. سيما ان تلك الخطوط الحديدية أصبحت بمعزل عن الادامة والصيانة. .
وسبق ان تعرضت القضبان للتخريب والنهب في مناطق متفرقة بين محطة الشعيبة وميناء أم قصر، وذلك في المرحلة التي صار فيها التخريب مهارة وشطارة وتجارة، حيث كانت أنابيب النفط وقابلوات الضغط العالي هدفاً للعتاگة وتجار الخردة. .
ففي تلك الأيام كانت خطوط السكك المرتبطة بميناء خور الزبير تتعرض أمام اعين السلطات للنهب في عز النهار. وظلت نوافذ القطارات المتحركة تتعرض للرجم بالحجارة حتى يومنا هذا. ولم تسلم محرمات السكك الحديدية من تجاوزات التمدد العشوائي المتفشي في المناطق السكنية، ناهيك عن المعابر غير النظامية. .
اما أغرب الانتهاكات التي شاهدتها بنفسي، وكتبت عنها، فتمثلت في أربع حالات ليس لها مثيل في عموم كوكب الأرض : -
- الحالة الأولى: صدور مذكرات قبض ضد قادة القطارات بتهمة الدهس العمد والتصادم. .
- الحالة الثانية: توقف الشاحنات الحوضية المحملة بالوقود فوق خطوط السكك الحديدية في المناطق القريبة من المصافي النفطية، وتسببها في تعطيل حركة القطارات. .
- الحالة الثالثة: إقامة مجالس الفاتحة فوق خطوط السكك الحديدية، وتجمع سيارات المعزين حول مقتربات السكة. .
- الحالة الرابعة: بناء المنازل السكنية فوق السكة، وهذا ما شاهدته قبل قليل في لقطة مصورة وجدتها منشورة على منصات التواصل من دون الاشارة إلى عنوان الموقع. .
ختاماً نقول: من أمن العقاب أساء الأدب فوضع سريره فوق سقوف القطارات. ولله في خلقه شؤون. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مكتبات متنقلة فوق سطح البحر
- شفاهيات الأهوار: شهامة محيسن السويعدي
- مواقف صنعتها رواسب الخوف
- دراما مسيئة لأبناء الأهوار
- مقابر سومرية مبعثرة
- أهوارنا التي طواها النسيان
- العدالة في عالم الحيوان
- حكاية من أعماق الاهوار
- عمران: اعتقال تعسفي داخل المحكمة
- آخر أحفاد جلجامش
- استهدفوه لأنه من كوكب آخر
- القيم النبيلة عند الدواب والبهائم
- فرنكشاين في تونس
- بحرٌ مات عطشاً
- الليلة التي تسبق الإبحار
- المتأسلفون وخرافة الأرض المسطحة
- عندما يصبح التعسف منهجاً وقاعدة
- نواقيس الخطر في البحر الاحمر
- جهود فردية لتشجير سواحلنا
- الفيلد مارشال فوزية فؤاد


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كاظم فنجان الحمامي - بيوت فوق سكة القطار