أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - ستوكهولم مدينتي














المزيد.....

ستوكهولم مدينتي


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 7611 - 2023 / 5 / 14 - 18:29
المحور: الادب والفن
    


ستوكهولم مدينتي
أشجارغاباتها الخضر باسقة
متراقصة أغصانها
تسحر الألباب ..
يداعبها النسيم معاكسا ..
كعاشق عاد بعد غياب
ربوع أرضها جنة الأطياب
أوتني بحب بعد عذاب
سيدة الجمال مدينتي ..
لي فيها اصحاب وأحباب
فيها الطيور أسراب مغردة
كزفة عرس لأجمل الأحباب
والبجع الأسمرفي احضانها غافٍ ..
كراهب متعبد..
في صومعة و محراب
***
ماؤها .. سلسبيل بارد ..
عذب المذاق كالكوثر المنساب
الطفل مكفول بالعناية معزز..
والشيخ محترم مقدر ومهاب
حورية في الحسن رائعة ..
واهلها الراقون للأغراب أصحاب
شخصية هي الأديان .. والأنساب
أنيقة في كل مافيها ..
جميلة شمسها ، أمطارها والضباب
أحبك ستوكهولم مدينتي ..
اضمك في العين والأهداب
ثلاثة عقود مرت كأنها الأمس
وكل يوم يكبر في قلبي الأعجاب
***
احن الى بغداد عاتبة
ابناؤها شردوا واستوطن الأغراب
حاضر فيها مشوه .. مستقبل مجهول ..
وكل مفاصلها دمار وخراب
أراذل حكامها ، سقط المتاع دعاة
ولاؤهم لغير العراق .. طغاة
سرقوا الحرث والزرع
وما تبقى .. حطام وسراب
أحن اليك بغداد ..
لصوت البلابل والحمام
الى (كوكوكتي) الأغنية التي رافقتني ..
في صحوي وفي الأحلام
إلى ملاعب الصبا واللهو والشباب
احن وفي الروح شوق واغتراب
مولاتي يا بغداد سيدتي
الى متى هذا العناء؟
الى متى كل العذاب؟
------------------------------------
14/آيار/2023
ســــــــــــــتوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شـتـلة دغـل جتـنه لـِفـوْ
- بَسّچ تِرِفين
- أم حســــيـن *
- يـومِـيـَّـه رنـَّـه
- يالغـَـرّبـت وين ارحلت
- غضب الطبيعة
- يالغـَـرّبـت
- للبصره ايلوگ الكاس
- شكرا منتخبنا الوطني
- -(عين الغطه اوعين افراش)-
- مباراة الخليج العربي
- يالأنت اول فرحه
- احلام وردية
- صفگت الإيد ابلإيد
- هله هله بالرئيس
- لايـا وَعـَـدْنـَــــه
- -(حايط انصَـيـّـص) مهداة الى ثوار تشين
- بغداد يا دار السلام
- خاله اتهدي اوهيدي
- اشـْـبـَعـنـَه حـوار


المزيد.....




- فنانة تركية تقطع وعدا على نفسها في حال نجاح طرابزون سبور في ...
- حين أصبح رسم تحضيري أغلى من تحفة فنية.. قصة عمل إيفانوف النا ...
- الفنان الروسي فانيا دميتريينكو يدخل التاريخ بحفل استثنائي في ...
- متحف بوشكين يستعد لافتتاح معرض -عربة الماس: الفن البوذي الرو ...
- دمشق تستعيد نبض القصيدة.. مهرجان دولي يعيد الشعر إلى قلب الم ...
- من -باتمان- إلى -الأوديسة-.. كيف تقرأ سينما نولان خطايا الغر ...
- المغرب يعلن حصيلة ضحايا سبتة.. وأرقام الرباط تصطدم بالرواية ...
- تحفة فنية في السماء.. طائرة -Tu-214- الروسية تحتفي بذكرى معر ...
- -ثوان كانت كافية للتذكير بأن القوة لله وحده-.. فنانون مصريون ...
- أغسطس الثقافي في موسكو.. من حدائق الأحلام إلى روائع الفن الب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - ستوكهولم مدينتي