أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - سيكولوجية الشاعر- السعيد عبدالغني














المزيد.....

سيكولوجية الشاعر- السعيد عبدالغني


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 7605 - 2023 / 5 / 8 - 09:32
المحور: الادب والفن
    


الوحدة ملكة شعرية .ونشوة الوحيد فيه ليست خارجه .غالبية الشعراء هكذا لان مشاعر الاجتماعية قليلة واما مشاعر الوحدة رهيبة وكثيرة .العلم مصنِف ومعمِم لا يفهم الشعراء لذلك صُنِفت بالتوحد المرضي .صعب على إدراك العالم فهم رأس الشاعر ولكن لما اتجهت للوحدة في الرأس ؟ ربما لغناها عن بور العالم وخرابه وربما غموضي بسبب أني أُنتج دلالات مغايرة للدلالات السائدة ولما الشِعر بالذات ما أتحدث عنه؟ لان الشعر يحوي البرازخ بيني وبين غموضي .الشاعر يضم تحته أي خالق لانه هو الذي يدور الأكوان ، وفي جوفه الرسام يخلق الكادرات والفيلسوف يخلق العلل .. والشاعر الذي أقصده ليس بالضرورة هو الشاعر الذي يكتب .
شخصية الشاعري هى الشخصية الأكثر تعقيدا بين الشخصيات الخلاقة وأعتقد ذلك بسبب اللاعقلانية المفرطة والتأويلية المستمرة لإنتاج الجمالي الذى يراه بقلبه ولا يجده بعقله ، وهذا هو الانفصام الأول.
الشاعري هو المرآة الأرق والأكثر لانمطية فى العكس وعذابها حداثيا بسبب طرد المطلق من نطاقها النفسي والتخيلي والمصيري بسبب الألم الحاضر فى قعر كل شىء وعدم وجود طاقة للثورة على الحدود الإدراكية والمعرفية امام هذا الاتساع الرهيب لدلالة السلطات ودلالة البيع والشراء .
لدى من أصعب ما يمكن التعايش معه هو المصير المتخيل للنهاية بالانتحار أو الجنون وهذا يستقطب من لغتي الكثير ويغويني أيضا كونى سأكون عاجلا او آجلا بخواص الجوهر والخوض الذى اخترت جزءا منه للسير فى جوانيتي .
الشاعر هو الأكثر استخداما لذاته كمادة للخلق ولذلك هو الأكثر ألما حتى وإن كان لديه أمل ما لانه حتى لو كان لديه أملا فهو يستبيح شرف ديمومته التى تقوم على الغامض .وان لم يكن وهو رد فعل واقعي للجوهر الذى هو له علاقة مباشرة به من خلال وجدانه المتطرف فى الشعور بكل شىء يتبعه متخيلا .سابقا كانت المرئيات محدودة للتخيل فى البشاعة ،اما الان لقد تطورت قدرة الانسان حتى على الخلق والألم والبشاعة. ان المادة للأسف تتطور بشكل هائل ولكن المعاني لا تتطور إنها نفس الشىء ببعض التحديث الفلسفي وما اكثر ذلك ألما.
ذروة الشاعر فى اختياره تصديقه مجازاته، تركيباتها، كيمياءها كصير طبيعي واقعي وذروته تلك فيها جنونه الكامل ، لأن البرزخ بين الخيالي والواقعي يندثر ويصير كل شئ يحدث خياليا واقعيا .إنها جنة فى الرأس ولكنها جحيم فى الواقع .كنت مهددا بالجنون في أي وقت ومن خوفي من ذلك اختلطت بالناس،الآخر حاجز أمام إرادة الذات في الجنون.



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الايروتيك العربي 2 -الكبت- السعيد عبدالغني
- السينما السريالية عند رأفت الميهي- السعيد عبدالغني
- أريد أن أكون إنسانا طبيعيا - السعيد عبدالغني
- قصائد خلقت أفلام 1- السعيد عبدالغني
- تاريخ القبل- ماريا بوبوفا ترجمة السعيد عبدالغني
- إلا إن هجر الراوي أو اشترك - السعيد عبدالغني
- أتحدث في رأسي مع شعوب - السعيد عبدالغني
- الإيروتيك العربي والبورنوغرافيا 1 - السعيد عبدالغني
- الدلالات مقررة سلفا - السعيد عبدالغني
- تجربتي مع الاكتئاب 1
- اللهم إني أُشهدك
- التشبيب في التاريخ العربي - السعيد عبدالغني
- أنا عجوز الآن صاخب بأحلام الطفولة - السعيد عبدالغني
- كتابات السعيد عبدالغني - الشاعر محمد قيس
- مراجعات القراء لرواية قرية الجدة عشتار ل السعيد عبدالغني
- المجموعة القصصية محيطات التيه ل السعيد عبدالغني
- المغلوطات عن القراءة والقارىء - السعيد عبدالغني
- المغلوطات العشر عن الكتابة - السعيد عبدالغني
- المغلوطات العشر عن الثقافة - السعيد عبدالغني
- تاريخ اتباع التريند: إنه الطبيعة والأصول 1- ترجمة السعيد عبد ...


المزيد.....




- في ذكرى تأسيسها الـ250.. كيريلوف تعرض كنوزا تاريخية تعود إلى ...
- معرض في بطرسبورغ يستعيد تاريخ دير يعود إلى القرن الثاني عشر ...
- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...
- من نيقولاي الثاني إلى ستالين وبريجنيف.. حكاية القادة الروس م ...
- مهرجان صيف حوران.. دعم ثقافي وتعافٍ للثقافة السورية
- قاآني في بغداد؟ تضارب الروايات يضع سلاح الفصائل في الواجهة
- الفنان قيس الشيخ نجيب يوجه رسالة أمل إلى شباب سوريا في اليوم ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - سيكولوجية الشاعر- السعيد عبدالغني