أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - يتقشر الكلمات *














المزيد.....

يتقشر الكلمات *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7604 - 2023 / 5 / 7 - 02:49
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
يتقشر الكلمات -، سحب التأويل ملبدة، الوعي للوعي.!

الفصل الاول؛
- 1 -
النفق وعر -، نهايات الشوارع، غامضة.!
- 2 -
تمهل الشمس -، فطنة المعرفة، التألق.!
- 3 -
اقحوان -، ضوء نفق، كتفك على يدي.!
- 4 -
اختيار السمع جدا -، القرط -، يربط اذني.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
هذه المقهى-، أشعلت الموقد، السحابة ضارية.!
- 6 -
تجريف -، أحمر الليل، الأظافر مصقولة.!
- 7 -
امهل وعيك خطوة -، خير العارفة، صمت مشرق.!
-8 -
إعداد التألق -، الفعل الارجح، على خير الكائنات.!
- 9 -
مروع اللمع -، قلادة الخرزة لازورد، المطلوب رقبتي.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
تماهى الوعي -، ما تعلمته من الأساطير، المصباح يحمل الضوء.!، يتقشر الكلمات -، سحب التأويل ملبدة، الوعي للوعي.!

إنتهت
06 May 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرضيع النائم يهز راسي*
- السودان مجد *
- السودان برائحة المساء*
- -السودان في العينيين-*
- السودان العسكرفوبيا*
- دمعة السودان المرموقة *
- شمس السودان غنيمة *
- السودان محبة*
- اشجار السودان منكسرة *
- حرية السودان ثمينة *
- السودان بديل اوكرينيا *
- في السودان الموت مفلتر *
- القوة الناصعة متدفقة*
- ألعاب السيرك*
- تفاني الشاي *
- الرحلة المضطربة *
- الحزن يقظ جدا *
- الغيوم مذهبة *
- الصمت الخطير*
- العصفور منقاره الى السماء *


المزيد.....




- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - يتقشر الكلمات *