أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - السودان برائحة المساء*














المزيد.....

السودان برائحة المساء*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7600 - 2023 / 5 / 3 - 22:02
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
السودان برائحة المساء -، ماء النيل، ذهب بعيدًا.!

الفصل الاول؛
- 1 -
ايام حالكة -، مر المثقف الثوري المقهى، تعلقت الغسالة.!
- 2 -
لا تكن فخورا -، من في المقهى، سفسطة جريدة.!
- 3 -
النيل ، النيل، موقد الحطب -، يحرق القشطة.!
- 4 -
قطرة نهر النيل -، مالك الحزين -، اعلن العزلة.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
اقفل نفسك المقهى -، عطر الشاي الذي احببته، مر ساخرا.!
- 6 -
أعلن حضر تجوال-، يلوح لي النيل، على درب التبانة.!
- 7 -
صلاة الجدة -، تملأ النفس الطمأنينة، الحصيرة باردة.!
-8 -
حزن -، قررت رفع ضفائري مرة اخرة، كما اشرب ماء النهر.!
- 9 -
الغيوم متأصلة -، يضع الشفق الحداد، من تلقاء نفسه.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
نهر الحناء حزين -، اكتب كلمات الوداع، من خيمة النازحين.!، السودان برائحة المساء -، ماء النيل، ذهب بعيدًا.!

إنتهت
جنوب السودان - مخيم الرنك للنازحين - 03 May 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -السودان في العينيين-*
- السودان العسكرفوبيا*
- دمعة السودان المرموقة *
- شمس السودان غنيمة *
- السودان محبة*
- اشجار السودان منكسرة *
- حرية السودان ثمينة *
- السودان بديل اوكرينيا *
- في السودان الموت مفلتر *
- القوة الناصعة متدفقة*
- ألعاب السيرك*
- تفاني الشاي *
- الرحلة المضطربة *
- الحزن يقظ جدا *
- الغيوم مذهبة *
- الصمت الخطير*
- العصفور منقاره الى السماء *
- آفة الهزائم*
- الخيول المدبوغة*
- إِرْث غيمة*


المزيد.....




- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...
- من -كولبنكيان- إلى -الشواكة-.. بغداد تسترد ألوانها وتتحدى سن ...
- -مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
- -العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو ...
- يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
- أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل ...
- هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال ...
- سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو ...
- -شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع ...
- مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - السودان برائحة المساء*