أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - -السودان في العينيين-*














المزيد.....

-السودان في العينيين-*


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7600 - 2023 / 5 / 3 - 01:11
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
"السودان في العينين" -، الحزن السهل، يوسخ صاحبه.!

الفصل الاول؛
- 1 -
غادرت حافية -، عند عتبة الباب، شبشب العجوز.!
- 2 -
غبار دمع دامي -، طعم المرارة، عريق.!
- 3 -
تغرق روح النيل، تيه التفسير -، متبادل .!
- 4 -
شال أسود-، مسحوق دقيق، على خاتم الجدة.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
اقبل المساء - مذياع الهدنة -، يحط، من قدر الليل.!
- 6 -
تحفر أخاديد-، هروب خسر الاتجاه، الوضوح غائم.!
- 7 -
نفخة قلب -، الأمل المجنح يغرق، في حبل المرساة.!
-8 -
تعبت المجمرة المحرمة، صراخ المشقة -، غير مشروط.!
- 9 -
الهدنة والتسوية -، لا تتفاجأ المهزلة، الطريق الى اوكراينييا.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
تنوح الجدة أناة محرقة، قلب وردة الكركديه، حمراء.!، السودان في العينين -، الحزن السهل، يوسخ صاحبه.!

إنتهت
السودان - ام درمان - 02 May 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السودان العسكرفوبيا*
- دمعة السودان المرموقة *
- شمس السودان غنيمة *
- السودان محبة*
- اشجار السودان منكسرة *
- حرية السودان ثمينة *
- السودان بديل اوكرينيا *
- في السودان الموت مفلتر *
- القوة الناصعة متدفقة*
- ألعاب السيرك*
- تفاني الشاي *
- الرحلة المضطربة *
- الحزن يقظ جدا *
- الغيوم مذهبة *
- الصمت الخطير*
- العصفور منقاره الى السماء *
- آفة الهزائم*
- الخيول المدبوغة*
- إِرْث غيمة*
- قيامة المقهى*


المزيد.....




- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...
- بن يونس ماجن: شطحات لكبار السن
- وزير الثقافة السعودي يزور المتحف الوطني السوري
- الشرع في افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب: -سوريا تعود-
- مصطفى محمد غريب: شهادة التأمل في الفصول


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - -السودان في العينيين-*