أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - في السودان الموت مفلتر *














المزيد.....

في السودان الموت مفلتر *


إشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7592 - 2023 / 4 / 25 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


- 0 -
في السودان -، الموت يستيقظ مبكرا، الموت مفلتر.!

الفصل الاول؛
- 1 -
يتسارع ما وراءه -، يؤكد ازدهار الشقاء، هذا الرماد.!
-2 -
حصاد القمر -، الورقة المحترقة، في البركة.!
- 3 -
زهرة الكركديه-، فوق قبره، ماء النيلين.!
- 4 -
ام درمان -، زخات الحزن، املأ تقويم.!

الفصل الثاني؛
- 5 -
مشقة اليوم تتدفق، الغيوم تتحرك -، فوق الشوارع، جوفاء.!
- 6 -
إنارة شوراع كئيبة، المقاهي الفارغة -، مزهقة.!
- 7 -
اجواء صمت مرعب، تصاعد الاختناق -، هذا العمق،.!
-8 -
ليس هو -، كشاف المقاهي، لم تكشف ذلك ابدا….!
- 9 -
يشعر المقهى ازدرائي -، توقف الباص، عند حافة المقهى.!

الفصل الثالث؛
- 10 -
التراب محمرا-، اصرخ "الصغيرة فطيمة"، الدم يتساقط، بضجر.!، في السودان -، الموت يستيقظ مبكرا، الموت مفلتر.!

إنتهت
السودان - ام درمان / 24 April 2023
———————————————————————
* 10 قصص قصيرة ذكية - متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.



#إشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القوة الناصعة متدفقة*
- ألعاب السيرك*
- تفاني الشاي *
- الرحلة المضطربة *
- الحزن يقظ جدا *
- الغيوم مذهبة *
- الصمت الخطير*
- العصفور منقاره الى السماء *
- آفة الهزائم*
- الخيول المدبوغة*
- إِرْث غيمة*
- قيامة المقهى*
- البنيوية اللامعة*
- شمس الفصح *
- الشغف السعيد *
- خدك الشتوي*
- الشاي رخصة قيادة *
- الأبواق لازوردية *
- -أعطني الشاي وغني- *
- تلامض*


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...
- جمعية الحق في الدواء تطالب بمساءلة 16 فنانا بسبب إعلانات الأ ...
- هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟ العلم يفكك الرواية الشائعة في م ...
- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش
- مديرية ثقافة سلفيت تنفذ سلسلة فعاليات لتعزيز الهوية الوطنية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إشبيليا الجبوري - في السودان الموت مفلتر *