أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - الآمنون في وطني...














المزيد.....

الآمنون في وطني...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 7588 - 2023 / 4 / 21 - 23:02
المحور: الادب والفن
    


في وطني...
يكاد الآمنون...
من شر الاستعباد...
من شر الاستبداد...
من شر الاستغلال...
ينعدمون...
*****
والأمن...
يفقد معناه...
يفقد دلالته...
*****
والإنسان...
يفقد إنسانيته...
والحياة...
لا تروم...
غير ذوي الجاه...
*****
وذوو الجاه...
في وطني...
إقطاعي...
أو برجوازي...
يستغل...
الفلاحين الفقراء...
والمعدمين...
أو يستغل...
العمال الأجراء...
وكل الكادحين...
*****
والمستغلون...
لا يعرفون الراحة...
في بذل المجهود...
من أجل...
إنتاج الخيرات...
لتذهب كل الخيرات...
إلى ملك...
الإقطاعيين...
إلى ملك...
البورجوازيين...
ويبقى الفلاحون...
الفقراء...
والمعدمون...
ويبقى العمال / الأجراء...
والكادحون...
محرومون...
من خيرات أنتجوها...
زراعية كانت...
أو صناعية...
لا يملكون...
إلا رؤية...
كل الخيرات...
تذهب...
إلى جيوب الإقطاعيين...
إلى جيوب البورجوازيين...
ليبقى الشعب...
أبناء الشعب...
ليبقى الفلاحون الفقراء...
والمعدمون...
ليبقى العمال / الأجراء...
وكل الكادحين...
بدون خيرات...
يشترون...
ما يحتاجونه...
يحصلون عليه...
بأثمان مرتفعة...
يتحكم فيها...
الإقطاعيون...
البورجوازيون...
تحالف...
البورجوازيين / الإقطاعيين...
لإنهاك...
كل القدرات...
حتى لا يعيش...
إلا الإقطاعي...
إلا البورجوازي...
إلا تحالف...
الإقطاعي / البورجوازي...
أما لفلاحون الفقراء...
والمعدمون...
أما العمال / الأجراء...
والكادحون...
أما كل الكادحين...
فيقاومون الموت...
ولا يعيشون...
يحرمون...
من كل الخيرات...
ولا يلتفتون...
إلى من جعلهم...
يقاومون الموت...
حتى لا يعتبروا...
إرهابيين...
يلجون السجون...
ولا يلجون...
بيوت الإقطاع...
بيوت البورجوازيين...
حتى لا يروا...
كيف يعيش الإقطاعيون؟...
كيف يعيش البورجوازيون؟...
في هذا العالم...
في هذي الحياة...
*****
والحكام...
يقترضون الملايير...
من الدولارات...
على حساب الشعب...
على حساب...
الفلاحين الفقراء...
والمعدمين...
على حساب...
العمال الأجراء...
والكادحين...
لتذهب الملايير...
إلى الناهبين...
إلى المرتشين...
إلى جيوب الإقطاعيين...
إلى جيوب البورجوازيين...
اليهربون الثروات...
إلى حسابات الأبناك...
خارج هذا الوطن...
ليبقى الوطن...
بدون ثروات...
ليزداد الحكم...
اقتراضا...
ليزداد الفساد...
استئسادا...
ليزداد الوطن...
افتقارا...
لا يملك إلا...
شؤون الفلاحين...
الفقراء...
والمعدمين...
شؤون...
العمال / الأجراء...
والكادحين...
شؤون العاطلين...
شؤون المعطلين...
اللا يجدون...
في هذي الحياة...
لا عملا...
ولا أملا...
في إيجاد العمل...
*****
إن العاطلين...
إن المعطلين...
لا يستسيغون...
إلا الدنس...
حين يهوي الدنس...
والعاقبة...
لا تنتظر...
غير الدنس...
حين يعيش...
الإقطاع...
حين يعيش...
البورجوازيون...
على حساب...
عذابات الكادحين...
بكل ألوان الطيف...
في كل الحالات...
التسير...
نحو الانهيار...

ابن جرير في 12 / 03 / 2023



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....5
- الأمر سيد ومسود...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....4
- الآلام الآمال...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....3
- القابع هناك...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....2
- علمتني الحياة...
- عندما نراهن على إقناع المقتنع.....1
- يوم كان يوم صار...
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟...
- قطعت حبل الصرة...
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟.....19
- اليوم أتيت...
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟.....18
- في حياتي عرفت الأمل...
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟.....17
- اللهو صار هدفا، في زمن الخيانة...
- هل أنجزت 8 ماي كل مهامها؟.....16
- يا لائمي من خارج حزب الطليعة...


المزيد.....




- بعد 9 قرون تحت مظلة الأزهر.. قانون جديد ينقل -الكتبخانة- لرئ ...
- حاكم الشارقة يفتتح الدورة الـ 35 من أيام الشارقة المسرحية
- ياسين طه حافظ
- بعد نجاح فيلم -برشامة-.. رسالة من المخرج خالد دياب لهشام ماج ...
- هيئة علماء بيروت تدين بشدة قرار وزير الخارجية بشأن التمثيل ا ...
- رحيل المخرج أحمد عاطف درة.. مسيرة عنيدة توقفت فجأة
- انفجارات وشظايا في جبل لبنان تثير الهلع: تضارب الروايات حول ...
- تضارب الروايات بين الصيانة والهجمات بعد وقف الغاز الإيراني ل ...
- -العلم الزائف-.. كيف يُختطف الدين باسم المختبر؟
- نوفل تصدر -أشواك حديقة تورينغ-.. أولى روايات اللبنانية رنا ح ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - الآمنون في وطني...