أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف شواني - نسير كما تريد اقدامنا














المزيد.....

نسير كما تريد اقدامنا


يوسف شواني
شاعر ومترجم

(Yousif Shwany)


الحوار المتمدن-العدد: 7564 - 2023 / 3 / 28 - 22:38
المحور: الادب والفن
    


لا يخفينا شيئا ،
الزمن يجرّ الزمن وراءه كعربة قطار ،
الطرقات تلتصق ببعضها
والتراب يمتص اغبرة الايام ..
نمضي بمفردنا ،
لا يخيفنا السير في الليل ،
ولدنا بعينين سوداويتين ،
و لا ترهبنا المسافات الطويلة
فاقدامنا تعبر الالف ميل بخطوة !
عندما نأخذ قسطا من الراحة ،
نجلس وحيدا باسترخاء في العربة الخلفية للزمن ،
لا يخيفنا شيئا ابدا
نحن متعودون على الوحدة منذ الازل،
ولا نتبع اثر من يغادرنا في منتصف الطريق ،
و لا نكترث لومضات السراب المتوالية
التي تبرق في ابعد مدى للشوق ،
نحن وحيدون بالفطرة ،
لم يشاركنا احد بطون امهاتنا ،
ولم نلتق توأم الروح في طريق الحياة حتى مصادفة ،
نحن متعودون على السير في الارصفة الخالية
بقلوب ممتلئة بالامل ،
لا تهمنا اضواء الطرقات المنتشية بالندى
نسير وحيدا، غريبا بحدس ثاقب ،
ونصل لمبتغانا دون كلل ،
نحن تواقون للسير بمفردنا
حتى وان كانت الامطار تنهمر دون هوادة ،
فلا نخاف من الضباب التي تغلق زاوية الرؤية
ولا نكترث للماء الذي يزيد الطين بللا !.
نسير كما تسير الحياة بعرباتها الثقيلة ،
و كما يمضي الزمن بخفة روحه ،
وكما نريد ..



#يوسف_شواني (هاشتاغ)       Yousif_Shwany#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انت هنا
- الترجمة بين الاجتهاد و الالتزام بالنص
- في لقاء عابر
- لغز جديد
- رحلة الحب
- نون السراب
- قصيدة فاقعة
- تأملات زائفة
- شرود قاتم
- في دهاليز الطريق
- التحليق
- رقعة الشطرنج
- محارة القدر
- في غمرة ليل الانتظار
- اعاود التفكير
- مناورة السراب
- الجميلات
- قبلة على خد الجنون
- تلميحات باهتة
- ترنح في هامش الذكرى


المزيد.....




- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...
- من معرض -اللحظة والأبدية-.. الفن إبداع إنساني لا تستنسخه الخ ...
- وكيل حقوق الشيوخ: منتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والاستماع ...
- لمنع اندثارها.. آبل تدعم اللغة الأصلية للهنود الحمر في لوحة ...
- تتويج 3 روائيين بجائزة -آسيا جبار- في الجزائر.. احتفاء بالسر ...
- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...
- -انتقاما لعلاقته بسلمان خان-!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسل ...
- باليه إيفمان في بانكوك.. حين تنتصر لغة الجسد على أسوار -الإل ...
- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يوسف شواني - نسير كما تريد اقدامنا