أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - يا إمي سامحيني!














المزيد.....

يا إمي سامحيني!


محمود شاهين
روائي

(Mahmoud Shahin)


الحوار المتمدن-العدد: 7559 - 2023 / 3 / 23 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


يا إمي سامحيني
ما بعشق إلا شاهيني*
بيرفض يتجوز تنتين
وبجفن العين بيحميني
ما بيسب وما بيشتم
وما بطلع لي ديني
لما بيحكي بينطق شعر
ولما يرسم يغويني
ولما بيعزف موسيقا
يناغي لي شراييني
بيعرف كل الديانات
وما بيآمن إلا فيني
فكر وأخلاق وأدب
وذوق وعلم لاديني
من ارسطو لابن رشد
ومن الحلاج لابن عربي
ومن مروة للتيزيني
ما بآمن إلا بخالق
هوه فيه وفينا وفيني
ما بده جنة ولا نار
وطول عمره هايم فيني
يا إمي جفاني النوم
ونار الحب بتكويني
ما عدت اتحمل عذاب
بدي أتجوز شاهيني
ويا إمي سامحيني
ما بعشق إلا شاهيني
" محبوبة شاهينية "
********
* (المقصود من ينتمي إلى الفلسفة الشاهينية ( وحدة الوجود الحديثة )
بس مش كل واحد كنيته شاهين يروح وهو لاطش الغنية ( القصيدة ) إلي كتبتها حبيبة قلبي ، هاي خاصة إلي وهي مكتوبة من زمان وأعاد الفيس تذكيري بها . لكن ما فيه مانع إذا كان الشاهيني من معجبي فلسفتي ، أن يعتبر الأغنية تشمله.



#محمود_شاهين (هاشتاغ)       Mahmoud_Shahin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزلازل من وجهة نظر مذهب وحدة الوجود الحديث !
- اعلان هام إلى جميع الصديقات والأصدقاء!
- -زبيدة تنتحر لترتقي بفكرة الحب المتسامي-
- قراءة شاملة لسعيد وزبيدة
- ملحمة اسمها -سعيد وزبيدة -
- تحرر العقل العربي!
- الدخول في العام السابع والسبعين؟
- - طفولتي حتى الآن- رواية سحرتني!
- أسخف الحوارات!
- حرب تمنعها النساء!
- -روميو وجولييت- العربية !
- جميل عواد يرصد نذر الخراب في - رماد الأحلام -
- قريباً موعدكم مع أسبوع الآلام!
- أم محمود أم الشهداء
- - تلك الأزمنة - ملحمة محمود شقير في ثمانين عاماً -
- أسئلة لحوار علمي عقلاني منطقي:
- سوق العبيد
- بوذا معلم الآلهة والبشر !
- الحقيقة المطلقة !
- قراءات في أدب محمود شاهين


المزيد.....




- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...
- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شاهين - يا إمي سامحيني!