أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - وحقّك ما مسَّ قلبي عشقٌ كعشقك














المزيد.....

وحقّك ما مسَّ قلبي عشقٌ كعشقك


كريم عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 7545 - 2023 / 3 / 9 - 18:52
المحور: الادب والفن
    


كلَّ أبواب الحبِّ مغلّقة تتزينُ بظلامها تُفضي إلى السراب إلّا باب عشقك مفتوحٌ يقودني إلى بساتينِ الحقيقة المُزهرة , وكلّ قلبٍ دونَ هواك فارغٌ تشغلهُ الدنيا قلقٌ وخزائن غيبك طائعة صافية لِمَنْ قتلَ الأنا تأتي مدداً تُنيرُ قلبيَ الولهان يستمدُ نورهُ مِنْ أنوارِ إحسانكَ يا حبيب , سأغدو رماداً بنارِ عشقك دونَ وجلٍ أنتظرُ النداءَ لعلّي أدنوَ منك دنوَّ الحبيب للحبيب , روحي العطشى أتلفتها الخطايا ذنوبٌ ما أقسى وقعها تمنعُ الروحَ مِنْ ثمارِ السعادة , أنا الزرعُ وأنت المربّي تسقيني أقتدي بك تهديني السبيل إليك , لا شغلَ يشغلني إلّاك فَمَنْ أعرضَ عن وجهك الجميل فقد هلك وتفرّقت بهِ السُبل , فلقد فوضتُ لك أمري مستيقناً أنَّ مَنْ ركبَ قاربَ العشقِ فقد وصلَ ونجا , خذْني منّي إليك عاشقاً مجنوناً لا عين تراك كعينِ قلبي حينَ تراك ممكناً متجلّياً في روضةِ المعاني القدسيّة , يا حبيبي اخرجني مِنْ سجنِ صورتي البائسة إلى مروجِ الحقائق النورانيّة , إنّي راحلٌ إليكَ خلفي سأتركُ الأرض المالحة صوبَ فراتك العذب , سأرحلُ مِنْ قلبي الكسير إلى قلبي المفعم بنرجسِ الأمل الضحوك , سأبدأُ رحلتي داخلَ نفسي أمزّقَ شرنقةَ الزمن العبوس وإلى نفسي أعود , كفي , كفي فقد حانَ وقتُ الهجرةِ واللقاء لعلّي أكن محبوباً مرزوقاً لديك أو مُحِباً .



#كريم_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذكرياتٌ تقدّستْ مباهجها
- بكِ وحدكِ أكتفي
- للشفاهِ خجلٌ وشهوة
- أنَّ الوطنيين باعوا الوطن
- عالقونَ في براثنِ الزمن والعشق
- سيوف الحقد المظلمة
- قلبكِ نهرُ عشقٍ جارٍ
- ذكرياتٌ متجذرة في القلب
- لا .......
- اللصّ الأسعد حظّاً
- سلطانة الروح
- كلّما ناديتكِ تجرّحتْ حنجرتي
- ( تيامت )*
- العنوان ودلالاته الجمالية بقلم : كريم عبدالله – بغداد –. في ...
- نسماتٌ صوفيّةٌ عميقة قراءة في ديوان الشاعر اللبناني : محمد و ...
- القصائد المكتنزة قراءة في ديوان الشاعر : كامل عبدالحسين الكع ...
- رواية خيانة في تلافيف العقل للكاتب والشاعر كريم عبد الله./ ب ...
- كريم عبدالله شاعرُ القصيدة النثريّة يحملُ اعباءَ قصيدة النثر ...
- صدرت هذا اليوم عن (( دار الورشة القافية للطباعة والنشر والتو ...
- الدوافع النفسيّة وراء كتابة القصيدة الذاكرة الحيّة على الجري ...


المزيد.....




- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى
- مارس .. موت و ميلاد
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عبدالله - وحقّك ما مسَّ قلبي عشقٌ كعشقك