أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاله ابوليل - تموت الأشجار واقفة














المزيد.....

تموت الأشجار واقفة


هاله ابوليل

الحوار المتمدن-العدد: 7544 - 2023 / 3 / 8 - 13:49
المحور: الادب والفن
    


ما أحلى الرجوع إليه
اشجار باسقة متعالية السمو ,تطل عليك من علو بزهو وفخر مضاعف فهي شامخة في تلك الأرض منذ عشرات السنين .
ألم يقولوا "تموت الأشجار واقفة ".
شارع اسفلتي تم شقه قبل سنوات خمس بين تلك الأراضي الزراعية الخصبة ولم يكتشفه احد إلا مؤخرا
فأنهكته عجلات السيارات تشحيطا و تفحيطا .
كنت امشي فيه وحدي؛ أجر عربة ابي ذات العجلتين الدوارتين .
يبدو ابي يائسا وهو يرى من يملكون اقدام لا يستعملونها و
أرجل قوية يمشون بها ولا يشعرون بنعمة المشي التي هي من اعظم نعم الله على مخلوقاته.
ولكن آن لهم أن يبصرون
كنت اخذ معي فاكهة وقهوة ونمشي بذلك الشارع الفارغ الفسيح ونتوقف امام اشجار السّرو تلك , ونشعر إننا في الجنة ولكن بدون انهار تجري .
بساط اخضر ممتد لعدم كيلوات من الأمتار ,بل و ملىء باعشاب صالحة للأكل مثل الخبيزة والسلق وبعض مما لا اعرف له اسما.
الآن وبعد هذه السنوات الفائتة ,غطت تلك الأراضي الفارغة بؤر استيطانية شوّهت جماله؛ مباني اسمنتية و شوارع داخلية ومحلات تجارية. قتلت الربيع و اضاعت مروج العشب التي كانت تريح البصر و تترك لنا نافذة نطل منها على الجمال الرباني .
لا شيء يدوم سوى وجه الكريم.
كل ذلك تلاشى, وها أنا أحنّ فقط للذهاب لرؤية ذلك البساط الأخضر المترامي بكسل في احضان الطبيعة
فقط مشياً على الأقدام.
ألم يقولوا يوما "تموت الأشجار واقفة "
واقفةٌ تموت الأشجار



#هاله_ابوليل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 12 سنة من العبودية و أنا سبارتكوس
- السياحة في الأرض والقرصنة الثقافية
- -p in the Air - -View from the Top -(هناك في الأعلى)
- إنها بلاد شريرة تقتل الغزلان
- Triangle of Sadness مثلث الحزن
- بصلة بابلو نيرودا و الحزن الشفيف
- دجاجة سقراط و قليل من الزعفران
- كاري الأمعاء
- لا تأكل طعامك على مائدة غيرك
- غزال وبداخله زلزال
- سيقان شجرة الفاصولياء السحرية وارواح الغزلان البرية
- الباذنجان في زمن الكوليرا
- بوتكس وفيللر للعجائز - استحقاق الشيخوخة الملزم
- عقارب الزمن وعزف الكمان الحزين
- لعبة الهولوكست والجائزة : دبابة مدرعة لإحتلال فلسطين
- فيلم Ben-Hur و قوة هوليود
- شجرة الميلاد المجيدة وأكواز من صنوبر حقيقي
- عصر الجاز ( Jazz Age)‏ وعصر الكاز و ما بينهما
- افلام عن الشواذ والمثليين
- الكوشري العاطفي


المزيد.....




- سينما -كينوبورت- تستقطب 18 ألف مشاهد في المحطة النهرية الشما ...
- أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د ...
- -نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ ...
- فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
- تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت ...
- وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا ...
- جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة
- رغم الغضب الإسرائيلي.. فيلم -نازا- يصل إلى دور العرض الأمريك ...
- مصر ترشح -القصص- لخوض سباق الأوسكار 2027
- -لكل كتاب حكايتان.. حكاية النص وحكاية المنع-.. مصائر كتب أُر ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاله ابوليل - تموت الأشجار واقفة