أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - احلام ضائعة.














المزيد.....

احلام ضائعة.


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7544 - 2023 / 3 / 8 - 01:58
المحور: الادب والفن
    


يدي قصيرة...
لاتطول فمي لأكل بها...
انا عبارة عن يد عطشى
تنتظر سقوط قطرات الماء لترتوي..
انا يد حزينة رفعت وقت
الكرب تناجي الرب للفرج
انا يد تعاون الساعد
لتبني ماخربه غيري
او يد تنتظر الحظ الذي عكر مزاجي
انا يد بائسة لضرير
ينتظر من يمسكها
ويعبرها للضفة الاخرى بسلام
انا يد صاخبة تنادي الاخرين
للكف عن الاذى
انا يد تمسك صافرة
لحكم تنذر اخطاء الاخريين
انا يد تتحسس مفاتن الانثى وتحترق
انا يد فقدت القدرة
على ان تفرق بين الثلج والنار
انا يد لغريق تنتظر يدآ اخرى لتنجده..
انا انسان متمسك بريح القشة لتنقذه..
انا يد مبتورة الاصابع
لا تتحسس البرودة
انا يد مكسورة الخاطر
تحتاج للتجبير دومآ..
انا يد تائهة تلوح مائلة
بالافق كنازي يحي جيشه
انا يد بيضاء تنتظر
يد اخرى تعانقها لتمضي معا
وتصنع السلام .. ...
اعطني يدك.
لاصفع وجه الالم
والعالم القاسي
اعطني يدك لنرسم طريقا للحب
يطاول طريق الحرير شهرة
اعطني يدك لارقص في السماء
اعطني يدك واربت على كتفي
لاشعر بالامان معك..
اعطني يدك لنرقص
رقصة الحب الكبيرة
اعطني يدك لنرفرف كجناحين معا
اعطني يدك وانتشلني من الضياع
فانا غارق بالالم.
اعطني يدك ولنلعب معا كمجانين
لايمكنني ان اجالس العقلاء
اعطني يدك لنتسول الحب معا
فقد سئمت المترفين...
اعطني يدك واصفعني قويا
لاستيقظ من هذا الحلم
قويا واواجهة زبانية الظالمين...



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصةُ منديلُ
- ليتكِ تعلمين
- مساحة الجزء المتبقي من حياتي
- بنات نعش
- ‏-لا تلتفت- انتبه
- من اسباب الكتابة
- نهاىي عقارب العالم.
- أضعتُ طريق العودة
- حب وسكاكين
- يوميات معلم مابعد الحرب
- غيابك
- أجوبة وعرة
- مواطن تعيس
- متاهات العشق
- كتابات طينية
- بقايا عشق
- في عالم ثانٍ مجنونٍ
- قرابين . ولكن
- قالت لي العرافة
- ولادة من الخاصرة


المزيد.....




- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - احلام ضائعة.