أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - يوميات معلم مابعد الحرب














المزيد.....

يوميات معلم مابعد الحرب


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7539 - 2023 / 3 / 3 - 07:57
المحور: الادب والفن
    


ما أن رددها صباحا بصوت عالٍ
سالمآ منعماً وغانماً مكرماً
حتى أغرورقت عيناه
كانت الظلمة حالكة
فلم تكن ساعة اليد
متوفرة لكل جندي
لذلك أضاع طريقه
وسط الضباب
فدخل في وكر الاعداء
كان الرمي عشوائي
وسقط الكثيرين بنيران صديقة
فكر في نفسه كثيراً
كيف يجد كلمات تناسب وضعه
راوده كابوس فضيع
وهو في وطيس المعركة
وجد نفسه محاط بفوهات بنادقهم
نادوه بصوت ينفث سموماً وناراً
صحا من غفوته
يتصبب عرقا
أغلق عينية ،
جر نفسآ طويلاً،
ماسكاً مايكروفون المدرسة
وهي تصطف يوم الخميس
وصاح بأعلى صوته.
نستقي من الـردى
ولن نكون للعــدى
كالعـبـيـــــد،
اصبحت لديه قوة خارقة
في مشاهدة الاشياء
لم يكن بينه وبين الموت
سوى شعرة،
لكزوه بأسلحتهم
طالبين منه وضع سلاحهِ جانبآ
المعركة الحقيقية
هي تلك تخوضها مع نفسك
لا مع عدوك
كيف يبقى قلبك ابيضآ بلا رتوش
وأن تشعر بخفته نهاية كل ليلة..
أسندوه على الحائط
طالبين منه الاستسلام
نظر الى نفسهِ
شاهدها لاترتدي ملابس الحرب
فأسند طوله وهو في ساحة المدرسة
مناديآ بأعلى صوته:
غاية تـشرف و راية ترفرف...



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غيابك
- أجوبة وعرة
- مواطن تعيس
- متاهات العشق
- كتابات طينية
- بقايا عشق
- في عالم ثانٍ مجنونٍ
- قرابين . ولكن
- قالت لي العرافة
- ولادة من الخاصرة
- احبكٍ أنتٍ
- ديوانيات
- العنقاء
- ولادة أمل
- المحراب
- شمس حزيران
- انقذيني
- رسمة مفاجئة .
- حزن أحمر
- عيد أخير


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - يوميات معلم مابعد الحرب