أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - دحلان جعلتنا نراجع نظرية السببية التي لا تنطبق عليهم














المزيد.....

دحلان جعلتنا نراجع نظرية السببية التي لا تنطبق عليهم


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 7539 - 2023 / 3 / 3 - 11:26
المحور: القضية الفلسطينية
    


لا أحد في وارد الدفاع أو تجميل صورة دحلان لمن بادر بتصوير نهاية الطريق السياسي ولا أدري لماذا تعفشت الأماني حد رغبة تغييب الشامخ من الطريق ونسي أن يلتقط صورة تذكارية لهرم فلسطين الساطع إلا من شعور التائه عندما يمثل دور مغمض العينيين ليشعر بأن الهرم قد زال من الصورة.
أنه شعور العجزة الدائم من محاكاة المكانة لك وذاك الشعور بقصر القامة بجانب الهرم الشامخ، وهي حالة تجتاح بعض السياسيين فاقدي التمكن من صنع أنموذج شعبي يحظى بالجماهيرية، فحب الناس لتلك الاهرامات ليس له تفسير إلا الشعور الفطري بان المتقدم دائما على شعور العملقة الزائف وهذه حالة نفسية تقتحم كثير من فاقدي حب الجمهور الفطري الذي يحوز عليه دحلان، وقد جرب الكثيرون من قبل إلقاء الطوب على الرجل ليكتشفوا أن باعهم في القذف أقصر من قامة الرجل ومكانه أعلى من ان تصله نزقات القاذفين فيولون الادبار من الطريق كما ولى غيرهم ومن سبقهم في التطبيش، قد سبقهم شارون الضخم في محاولات إغتيال دحلان منذ زمن، وذهب بحصرته، وبقي دحلان شامخا متجددا يحظى بالتفاف جماهيري ليس محدودا أو متوقف النمو والتكاثر والفعل كما تصور فولان الهاجم الجديد، ولو سأل صاحبيه رغم خداعهم او حسدهم للرجل لأفتوه بفشل محاولاتهم ركوب ظهر دحلان كسلم وصول، وغابوا عن المشهد فليس لديهم الكاريزما أصلا، وحتى لو انتهزوا فهم يسقطون عن صخرة دحلان الملساء، وبقى الطود الشامخ سائرا دون التفات، فقد تعود طعنات المحبين الزيف قبل الكارهين، ومضيت تلك الثغرات والنعرات وتمضي الايام وسيبقى لدحلان ولهم على الدرب لقاء.

سامحك الله يا دحلان
حتى وانت تعلن بأنك لا تريد المشاركة في انتخابات الرئاسة كمرشح برضه مش عاجب البعض، تصور وين واصل الامر لديهم، وكأنهم يحلمون ليل نهار في دحلان، ينتهزون كل فرصة للتعبير عن مرض الفوبيا من حتى ذكر إسم دحلان.

هؤلاء حالتهم مستعصية أجدهم في كل بوست وكل موقع يستسهلون التاييد والاعجاب والتقاط كلمات من هذى بكلماته عن دحلان وغالبيتهم استفادوا حتى العظم من دحلان غريب !! وما غريب ألا الشيطان.

أعرف أن من استفاد من شخص ما بمعروف، يبقى حاملا له الجميل ، أما ان ينتظر هذا المستفيد الفرصة للطعن، فهذا ليس له تشخيص، انا لا أحب ذكر شخوص او شخصنة المسائل السياسية والوطنية، لكني، ابحث دائما في الظاهرة والسببية تلك النظرية التي تشرح الاحداث، فأجد في مرات كثيرة خطأ في شخصيات غريبة لا تتبع السبب والمسبب حين أرى من ينتفع من شخص يطعنه بدل حمل الجميل، ولذلك إما أن نظرية السببية خطأ أو أن هذه الزمرة غريبة السلوك أو هو سلوك مرضي، وديفيد هيوم، قاس نظرية السببية على الأصحاء، وليس على المرضى، لأنهم أي المرضى استثناء لا تقوم عليهم القواعد والنظريات العلمية ولا النظريات الاجتماعية .. سلامتكم الناعقين وشفاء تام ... والله يسامحك يا دحلان حتى وأنت تسامحهم وتقول انك لن تشارك في سباق الرئاسة تعمل حراك بالحالة وكانهم يخافون ابتعادك عنهم لاحسن ياكلهم ابو رجل مسلوخة هههههه، فما بالهم لو قلت أنك لن تغادر المنافسة ؟!!



#طلال_الشريف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دحلان في لقاء مع جيزيل خوري: مادام هناك احتلال سيواصل الشعب ...
- حماس أوقفت القتال .. هناك عمل آخر
- الزمن تغير فما بال قادتنا وحكامنا لا يتغيرون
- اسرائيل نحو التطرف ونتنياهو دمر عملية السلام
- السياسيون تعساء وخلصنا الكلام كله
- سوق عكاظ ديني غير مفيد ما يحدث بين الفلسطيني والإسرائيلي الآ ...
- جنين وأخواتها وماذا بعد
- أفضل خطة استراتيجية في مواجهة حكومة نتنياهو ودعم صمود القدس
- مرايا
- حماس الإنقلاب الثاني والأخير
- ترامب قرب نهاية إسرائيل وبن غفير أزال حجر الأساس للدولة
- مقايضة ترك حكم غزة مقابل تنفيذ قرارات المركزي تمكين للصمود و ...
- مصطفى البرغوثي نموذج القوة الناعمة المثابرة
- جمهورية فتح الثالثة
- لم يقترب كثيرا الصراع على خلافة عباس كما قرئت تسريبات حسين ا ...
- التمحور في غزة لمواجهة المركز حاجة حزبية أم وطنية
- هزمتنا اسرائيل مئة مرة فهل حظيت بالسلام
- كيف عاد نتنياهو أقوى
- ليكرا ليكرا
- -هز الغربال- العلاقات الدولية والانقسامات داخل الدول إلى أين ...


المزيد.....




- -فضيحة فيكا-.. رئيسة وزراء إيطاليا تندد بنشر صور معدلة لها و ...
- -لم يكن سعيدًا بهذا الخبر-.. رد فعل ترامب على ثاني أكبر هجوم ...
- النووي الإيراني: تفعيل -آلية الزناد- يضيق أفق الحل الدبلوماس ...
- محمد السادس.. -لوموند- الفرنسية تنشر مقالات ناقدة للملك المغ ...
- تركيا تغلق مرافئها ومجالها الجوي أمام السفن والطائرات الإسرا ...
- أبو عبيدة: احتلال غزة سيكون وبالا على العدو
- -قصتي المجهولة في سول-.. حكاية عائلية دافئة وسط أسئلة عميقة ...
- 69 قتيلا إثر انقلاب قارب قبالة موريتانيا
- مشاهد توثق استهداف سرايا القدس جنود وآليات الاحتلال بخان يون ...
- مؤتمر -من الجذور إلى الآفاق- يروي قصة صعود الصناعات الدفاعية ...


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - دحلان جعلتنا نراجع نظرية السببية التي لا تنطبق عليهم