أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - منتصف الامنيات














المزيد.....

منتصف الامنيات


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7525 - 2023 / 2 / 17 - 09:35
المحور: الادب والفن
    


آه .. ماذا لو تكلمنا وناديتك
من أي قصة تبدأ فيها حكايانا
قصتنا الخيالية لها الف بداية
ولها نهاية واحدة فقط
كنت عابرآ مجنونا
متسولا للحب
فما الذي أبقاك بقربي
هل أستطاب لك الامر بتعذيبي
لتسكني في شراييني
فاصبحت لي نبضا
وأصبحت لك نفسآ
كيفك أنت
هل لازلت تؤمنين بعبودية الحب
لقد أعتزلت مايؤذيني
والعن سوء حظي يوميا
والعن حقيقة حبي لك
لأنك حالة سيئة حصلت لي
في غفلة من عقلي
عندما كانت العصمة لقلبي
هل لازلت حبك الكبير
ام أصابك البرد ووضعت حبي في معطفك
دفئيني جيدا لأني سأكون جمرة في قلبك
هل ما زلت تستمعين الى أغنيتي المفضلة
هل تتذكرين شفتاي وهي تتكلم مع شفتاك
مازلت أعيش الاوهام وأنا في منتصف امنياتي
لازلت أحفر في الصخر
واتمنى أن أصل الى الجانب الاخر..
يا وشم لم انفك منه أبدآ
بعدك أنت..
ضاعت من عيني كل ملامح النساء..



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماراثون الحب
- هجرانك العظيم
- طريق العولمة
- الزلزال العظيم
- الهروب الى العدم
- هموم وطن.. ومواطن
- جراحات الانسانية
- احلام ورصاص.
- مقياس الحب
- جنون العشق.
- احتجاج....شديد اللهجة
- مسك الذكريات
- دموعي والسراب
- قصص للشتاء
- أذان الحب ....
- جدار حر
- الجنائن المعلقة
- مذكرات الرصاص
- هلاوس كورونا
- عصفنآ المأكول


المزيد.....




- -مدينة الأفكار- الرقمية تنفذ 10 آلاف مبادرة لتطوير العاصمة م ...
- صدور العدد الخامس من مجلة -سينماتيك-.. نافذة نقدية تواكب تحو ...
- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - منتصف الامنيات