أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - هجرانك العظيم














المزيد.....

هجرانك العظيم


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7524 - 2023 / 2 / 16 - 02:15
المحور: الادب والفن
    


ماذا تركت لي
عندما هاجرتِ
نحول مرعب
و أعياء عظيم
و قلق محزن
شلٰ وجداني
كيف هجرتني
من لي بعدك
فقد أصبحتّ باهتةُ حياتي
لا شغل لي الان سوى ذكراكِ
التي بدأت معها
نوبات فقدك تهاجمني
لماذا الان..
لماذا أستعجلت
ولماذا تأخرت للأن..
لما لم ترحل مبكرآ
تعودتُ على طغيانكِ
وسكونكِ وفيضانكِ
ركودكِ و قُبلاتكِ
وضعنا القدر معآ
في خانة الامراض المستعصية
من يصل لدائكِ
من نسى دوائكِ
من يطفي جمرة حنينك
متى يدنو مني طيفك
لماذا الحقيقة مؤلمة
ولمٓ العشق مظلم وحزين
كيف العشق والحزن يجتمعان
كيف تأتي المصائب بالجملة
وفي قلبي اسميتكِ الشريان.
كيف يكون للفراق لسان سليط
يهز تفكيري
و يزيد من وساوسي الشيطان.
لا أتذكر منك الان سوى
صوركِ التي سرقناها
خلسة من هذا العالم
كلماتكِ الاخيرة
اًمسياتكِ الاسيرة
اًمنياتكِ الكسيرة
جلوسكِ قيامكِ حديثكِ
في فرحكِ وحزنكِ وكل تقلباتكِ
ماذا أعد وماذا أحصي
لم يعد بالبالِ
مايمكن أن أسلي به نفسي
سوى ما أجود به في أحلام اليقضة
وأضغاث أيام قديمة
كنتٍ فيها أميرتي السعيدة...
والتي أصبحتِ فيها ضحية الاقدار..
هذه هي الحياة
لن تعدنا يومآ
بأن نكون فيها سعداء دائمآ .....



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طريق العولمة
- الزلزال العظيم
- الهروب الى العدم
- هموم وطن.. ومواطن
- جراحات الانسانية
- احلام ورصاص.
- مقياس الحب
- جنون العشق.
- احتجاج....شديد اللهجة
- مسك الذكريات
- دموعي والسراب
- قصص للشتاء
- أذان الحب ....
- جدار حر
- الجنائن المعلقة
- مذكرات الرصاص
- هلاوس كورونا
- عصفنآ المأكول
- نارُ موقدةُ
- عَوْدُهُ إلَى الْأَرْضِ . . .


المزيد.....




- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...
- تحدي 100 يوم.. طبيب شيرين يكشف سر الرشاقة والصورة المثيرة لل ...
- عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس من جديد
- لماذا تُعرف قلعة شليسلبورغ باسم -باستيل روسيا-؟
- -داركوينغ داك- يعود إلى الشاشات بعد أكثر من 30 عاما
- من هو الفنان السوري الذي ظهر للمرة الأولى في أسبوع الموضة بم ...
- -دبلة- شيرين عبد الوهاب تثير الجدل (فيديو)


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - هجرانك العظيم